هي دي الحدوتة

"راح نور عيني.. ومية النار كلت جبيني"!!

انتقام أعمي.. ضيع "عين" عريس الشرقية الذي كان يستعد للزفاف بعد أيام قليلة.. أيضاً تسبب في تشويه وجهه الذي أفقده عمله كـ"شيف" في فندق سياحي.. ليس هذا فقط.. بل ما تعرض له يهدد اتمام زواجه بعد أن شوه تماماً وفقد مصدر رزقه!!


انتقام أعمي.. ضيع "عين" عريس الشرقية الذي كان يستعد للزفاف بعد أيام قليلة.. أيضاً تسبب في تشويه وجهه الذي أفقده عمله كـ"شيف" في فندق سياحي.. ليس هذا فقط.. بل ما تعرض له يهدد اتمام زواجه بعد أن شوه تماماً وفقد مصدر رزقه!!
فوجئ "العريس" عند خروجه من منزل خطيبته بمجهولين يستقلون دراجة نارية ألقي أحدهما "ماء نار" علي وجهه مما تسبب في إصابته بحروق وتشوهات بالوجه وفقدان البصر بالعين اليمني.. وهروبهما.
الغريب ان "المجني عليه" لا يعرف سبباً لهذا الحادث.. خاصة انه عرف ان المتهمين تربصا له لأكثر من ساعتين لتنفيذ جريمتهما.
يؤكد الجميع أنه يتمتع بحسن سير وسلوك.. وليس له عداوات أو خلافات تؤدي لهذا الانتقام الأعمي.
تلقي اللواء إبراهيم عبد الغفار مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء عمرو عبد الرؤوف مدير المباحث الجنائية. باستقبال مستشفي ههيا للحروق محمد إسماعيل "26 سنة" مصابا حروق بالوجه والصدر واليد اليمني إثر إلقاء ملثمين عليه.
قال "المصاب" محمد لـ" المساء" من الزقازيق إنه عقب نزوله من منزل خطيبته بالقرب من منشية أبو عامر وركوب الدراجة البخارية الخاصة فوجئ بشخصين ملثمين علي بدراجة بخارية قام أحدهما بالنداء عليه وعندما التفت إليه ألقي علي وجهه مادة حارقة وبعدها صرخ من الألم واستغاث بالاهالي لكن لم يتلفت أحد لي واتصلت بخطيبتي التي نقلتني للمستشفي.
أشار لعدم وجود خلافات له مع أحد ولا يعرف الدافع وراء الانتقام منه بهذه الطريقة الشيطانية وان حياته دمرت خاصة وأنه يعمل بالسياحة شيف في أحد الفنادق ويتعامل مع السياح وتعرض لتشوهات في الوجه وفقد عينه اليمني وأصبح لا يري بها مما يمنعه من العوده لعمله وعيشه اتقطع. 
أشار والده إسماعيل محمد وهو يضرب كفا بكف ودموع الحزن تنهمر من عيناه احنا كنا بننقل عفش الزوجية لمحمد استعدادا للزفاف علشان نفرح بيه والزغاريد كانت ماليه البيت والفرحه مش سيعنا حتي فوجئنا آخر النهار بالحادث الذي قضي علي أحلام ابني ودمر حياته وحرمه من الفرحه منهم لله المجرمين ضيعوا ابني وأنه حرر محضرا بالواقعة مدمج به مقاطع فيديو لكاميرات مراقبة يظهر فيها المتهمان وهما يتربصان لابنه حيث انتظراه بالشارع لأكثر من ساعتين حتي نزل وارتكابا الجريمة.
أعد رئيس مباحث الزقازيق فريق بحث لكشف غموض الحادث والتوصل إلي هوية المتهمين الهاربين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق