المتابع للشائعات الصادرة عن قوي الظلام ضد مصر يجد أن نسبة كبيرة من هذه الشائعات من نصيب مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.. فلماذا يستهدف أعداء مصر هذا المشروع العملاق بشائعاتهم بين الحين والآخر؟!
عبده زعلوك
المتابع للشائعات الصادرة عن قوي الظلام ضد مصر يجد أن نسبة كبيرة من هذه الشائعات من نصيب مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.. فلماذا يستهدف أعداء مصر هذا المشروع العملاق بشائعاتهم بين الحين والآخر؟!
إن الانتهاء من تنفيذ العاصمة الإدارية الجديدة بكل تكويناتها يؤكد بما لا يدع مجالاً لأي شك أن مصر نجحت في القضاء علي أزمات الماضي وعبرت عنق الزجاجة ودخلت مرحلة الانطلاق الاقتصادي بإقامة أهم مشروع عمراني يجذب إليه أكثر من أربعين مليوناً من المصريين حتي عام 2050.
يضاف إلي ذلك أن العاصمة تضم علامات مميزة لا نظير لها في منطقة الشرق الأوسط.. كما يتم التعامل مع كل شيء في العاصمة الإدارية تكنولوجياً.. حيث تم إدخال الرقمنة إلي صناديق القمامة. ما يجعلها إحدي أهم المدن الذكية في الشرق الأوسط.
الزيارات المتتالية التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي للعاصمة الإدارية لمتابعة معدلات إنجاز المشروعات في العاصمة الإدارية تؤكد حرص الرئيس السيسي علي الانتهاء من أعمال التنفيذ في المواعيد المحددة وبالشكل المخطط له.. كما أن وجود رئيس الجمهورية بين المهندسين والعمال يعطي دفعة معنوية هائلة لكل من يعمل في أي مشروع داخل العاصمة لبذل المزيد من المجهود لأنه يعلم أنه يشارك في أحد أهم المشروعات القومية في مصر في العصر الحديث.
كما تؤكد زيارات الرئيس للعاصمة الإدارية حرصه علي تنفيذ رؤيته المستقبلية لمصر بإقامة التجمعات العمرانية علي أحدث طرازات الإنشاءات وبأحدث تكنولوجيا عرفها العالم لنقل مصر إلي مرحلة أخري من التطوير والبناء لرفاهية شعبها.
إن قوي الظلام المتمثلة في جماعة الاخوان الإرهابية وكتائبها الإلكترونية وذيولها في الداخل والخارج وقنوات الشر الفضائية يصيبها السعار كلما رأت إنجازاً يتم علي أرض مصر وتحاول بشتي الطرق إطلاق الشائعات لتشويه هذا الإنجاز أو ذاك.
وفي الوقت الذي تحاول فيه الجماعة الارهابية وأتباعها التشكيك في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.. يجدون المصريين سعداء باقتراب الانتهاء من هذا المشروع ويلتفون أكثر وأكثر حول رئيسهم الذي لمسوا فيه حب الوطن والصدق والأمانة ومعه شعروا بالأمان وعدم الخوف علي الوطن.
العاصمة الإدارية الجديدة هي الحلم الذي أصبح حقيقة واقعة.. وما هي إلا أشهر قليلة ونري الوزارات بالعاصمة الإدارية وقد انتقل إليها موظفوها. وكذلك السفارات والبنوك ومجلس النواب ومجلس الوزراء.. فالحي الحكومي تم الانتهاء من 93% من الأعمال الداخلية به وتوصيل المرافق والبنية التحتية.. وتعمل الهيئات والوزارات بالحي الحكومي وفق أجهزة متطورة جداً وسوف يعمل انتقال الموظفين إليه علي تخفيف التكدس داخل القاهرة.. حيث سيتم نقل 18 وزارة في المرحلة الأولي. بالإضافة إلي مباني رئاسة الجمهورية والبرلمان.
المؤكد أن الشائعات التي تطلقها جماعة الاخوان الارهابية للتشكيك في أي مشروع قومي يقام علي أرض مصر في المقدمة مشروع العاصمة الإدارية الجديدة لن تتوقف حتي بعد الانتهاء منه وانتقال الموظفين والهيئات والوزارات والسفارات والبنوك إليه.. إنه الحقد والغل وكراهية الخير لمصر وللمصريين التي سيطرت علي عقول هذه الجماعة التي تعشق العيش في الظلام ولا تتعايش أبداً مع النور الذي بدأ يغطي كل شبر علي أرض مصر.
أكد العميد خالد الحسيني المتحدث الرسمي لشركة العاصمة الجديدة أن الشائعات التي تطلقها جماعة الاخوان الارهابية عن العاصمة الإدارية جزء من مخططها لاستهداف الدولة المصرية ومحاولة الإضرار بها من خلال تشويه المشروعات الأكثر نجاحاً.
أضاف في تصريحات خاصة لـ "المساء" أن النجاحات التي حققتها الدولة في العاصمة الإدارية أثارت الجماعة الإرهابية. خاصة أن التمويل للعاصمة يتم من خلال بيع أراض للمستثمرين والشركات ولا يكلف الدولة المصرية شيئاً.
أوضح أنه لم يمر يوم إلا وتطلق "الاخوان" شائعة جديدة.. يوماً يقولون إنها محاطة بأسوار. وآخر بإنشاء أكبر سجن في العاصمة الإدارية.. وهي أقاويل ليس لها أي أساس من الصحة. فهم محبوسون داخل عقول عفي عليها الزمن.
أشار إلي أن محاولات الجماعة الإرهابية لتقليل حجم الإنجاز الذي يتم علي أرض الواقع وعلي مرأي ومسمع من الشعب المصري لن تحقق مرادهم.
قال إن سياسة الدولة الرد علي الشائعات بالعمل وزيادة الإنجاز كما قال الرئيس: "كلما تكالب عليك المغرضون.. اشتغل" وهذه سياستنا.
أكد أن النظام المصري لن يحقق غرض هذه الجماعة بالالتفات إلي أكاذيبهم وشائعاتهم وإلهائنا عن هدفنا بالبناء والتنمية.
اترك تعليق