يأتي عيد الحب "الفلانتين" هذا العام في ذروة جائحة كورونا وتواصل الموجة الثانية للفيروس أمام تحديات تواجه الأجواء الرومانسية لعيد العاشقين الذي يحتفل به العالم اليوم رغم شبح المرض اللعين ليكون شعار العيد أن الكمامة والمطهرات أقوي وأهم من الورود والهدايا والدباديب.
يأتي عيد الحب "الفلانتين" هذا العام في ذروة جائحة كورونا وتواصل الموجة الثانية للفيروس أمام تحديات تواجه الأجواء الرومانسية لعيد العاشقين الذي يحتفل به العالم اليوم رغم شبح المرض اللعين ليكون شعار العيد أن الكمامة والمطهرات أقوي وأهم من الورود والهدايا والدباديب.
"المساء" تجولت علي مدار 3 ساعات في المحلات والمولات وبيع الزهور الشهيرة لرصد أجواء فلانتين المصريين.
وليد مفيد صاحب محل لبيع الهدايا والزهور : يأتي عيد المحبين في ظروف صعبة بسبب فيروس كورونا مما أدي لتضييق الأجواء الاحتفالية واقتصر البيع للزهور علي بوكيه صغير بدأ سعره بـ 25 جنيهاً نظراًَ للظروف الاقتصادية وأعباء المعيشة التي جاءت جائحة الفيروس اللعين لتغلق الباب أمام العاشقين للاحتفاء بالفلانتين فأسعار الهدايا انخفضت ما يقرب من 50% للساعات والدباديب والاكسسوارات الحريمي وزجاجات العطور إلا أن الاقبال لم يتجاوز 60% من جانب الشباب والفتيات ويقتصر فلانتين المصريين علي شراء كمامة مكتوب عليها عيد الحب أو زجاجة كحول أطلق عليها اسم فلانتين واي لنكون أمام موضة جديدة في عيد الحب 2021 بسبب كورونا.
يسري جمال محمد بائع للزهور : الأمور اختلفت بشكل كبير هذا العام للفلانتين فالهدايا والورود والشيكولاتة والاشكال التقليدية للاحتفال بالرومانسية في زمن "كورونا"" أصبحت موضة قديمة وأن هناك نوعاً في هدايا وزهور فلانتين مثل كمامة مشغولة بالورود ومكتب عليها عيد حب سعيد وكذلك المطهرات التي أصبحت مطلوبة وعليها إقبال أكثر من الزهور والدباديب فالحبيب الذي يحب خطيبته أو زوجته بشكل حقيقي يقدم لها كمامة أو كحول.
يضيف : حاولنا كسر حالة الجمود والكساد وقمنا بتخفيض أسعار بوكيه الورد ليصل إلي 40 جنيهاً بعدما كان يتجاوز 90 جنيهاً إلي جانب بيع الورد بشكل فردي وسعر الوردة بـ 5 جنيهات.
اترك تعليق