مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

فلانتين المصريين كمامة ومطهرات .. الـ "كيوبيد" في زمن الـ "كوفيد"

تصوير : ياسر القناوي

يأتي عيد الحب "الفلانتين" هذا العام في ذروة جائحة كورونا وتواصل الموجة الثانية للفيروس أمام تحديات تواجه الأجواء الرومانسية لعيد العاشقين الذي يحتفل به العالم اليوم رغم شبح المرض اللعين ليكون شعار العيد أن الكمامة والمطهرات أقوي وأهم من الورود والهدايا والدباديب.
 


الأسعار انخفضت 50% عن العام الماضي لجذب العشاق لشراء الهدايا

"الجمهورية أون لاين" تجولت علي مدار 3 ساعات في المحلات والمولات وبيع الزهور الشهيرة لرصد أجواء فلانتين المصريين.

وليد مفيد صاحب محل لبيع الهدايا والزهور : يأتي عيد المحبين في ظروف صعبة بسبب فيروس كورونا مما أدي لتضييق الأجواء الاحتفالية واقتصر البيع للزهور علي بوكيه صغير بدأ سعره بـ 25 جنيهاً نظراًَ للظروف الاقتصادية وأعباء المعيشة التي جاءت جائحة الفيروس اللعين لتغلق الباب أمام العاشقين للاحتفاء بالفلانتين فأسعار الهدايا انخفضت ما يقرب من 50% للساعات والدباديب والاكسسوارات الحريمي وزجاجات العطور إلا أن الاقبال لم يتجاوز 60% من جانب الشباب والفتيات ويقتصر فلانتين المصريين علي شراء كمامة مكتوب عليها عيد الحب أو زجاجة كحول أطلق عليها اسم فلانتين واي لنكون أمام موضة جديدة في عيد الحب 2021 بسبب كورونا.

يسري جمال محمد بائع للزهور : الأمور اختلفت بشكل كبير هذا العام للفلانتين فالهدايا والورود والشيكولاتة والاشكال التقليدية للاحتفال بالرومانسية في زمن "كورونا"" أصبحت موضة قديمة وأن هناك نوعاً في هدايا وزهور فلانتين مثل كمامة مشغولة بالورود ومكتب عليها عيد حب سعيد وكذلك المطهرات التي أصبحت مطلوبة وعليها إقبال أكثر من الزهور والدباديب فالحبيب الذي يحب خطيبته أو زوجته بشكل حقيقي يقدم لها كمامة أو كحول.

يضيف : حاولنا كسر حالة الجمود والكساد وقمنا بتخفيض أسعار بوكيه الورد ليصل إلي 40 جنيهاً بعدما كان يتجاوز 90 جنيهاً إلي جانب بيع الورد بشكل فردي وسعر الوردة بـ 5 جنيهات.

يقول مايكل مجدي صاحب محل هدايا واكسسوارات : لم نمر بظروف غير مسبوقة وكساد حركة متوقفة عن البيع مثل أجواء "فلانتين 21" فالغالبية تأتي لتشاهد وتلتقط صوراً تذكارية مع الهدايا أو بوكيه الشيكولاتة أو زجاجات العطور والدباديب وهناك عدد قيل ومحدود يقبل علي شراء الهدايا البسيطة بأسعار رخيصة.

يضيف قدمنا تخفيضات علي كل الهدايا وعلب الماكياج والعطور ولعب الأطفال والدباديب لتصل إلي 65% من أجل تشجيع الزبائن إلا أن الإقبال مازال متوسطاً.

سامح محمد وشنودة خليل ورائد محمود ومينا الخواجة قررنا أن نحارب "كورونا" بأن نستمتع ونقضي الفلانتين مع من نحب ونعيش أجواء المحبة والعلاقات الأسرية الدافئة بشراء الورود والهدايا التي انخفضت أسعارها بشكل كبير عن العام الماضي لما يتجاوز الـ 50%.

الإسكندرية ــ دينا زكي:
شهدت أسواق الإسكندرية ارتفاعاً جنونياً في أسعار هدايا الفلانيت خاصة المستورد منها مما جعل عشاق الهدايا تفضيل البرفانات التركيب والهدايا الشعبية في ظل الإقبال الضعيف بصورة عامة علي الشراء بسبب الكورونا والاغرب هو انتشار الورد الطبيعي بمختلف أنواعه ليكون بديلاً عن الهدايا المعتادة.. فيما انتشرت العروض علي صفحات الفيس بوك لبيع التورتات والجاتوه والبرفانات المقلدة كبديل عن الهدايا.

يقول محمد سمير : أسعار هدايا الفلانتين القيمة عالية الثمن هذا العام نظراً لقلة الاستيراد بسبب الكورونا وأغلب المعروض بالأسواق هو استيراد العام الماضي.

عبدالله محروس صاحب محل بالمنشية أسعار "الدباديب" هذا العام مرتفعة فتبدأ من 25 جنيهاً للدب صغير الحجم و850 جنيهاً للدب كبير الحجم ولذلك فأغلب من يشتري يفضل الهدايا الخشبية المصرية وهي موضة علي هيئة حروف أو أسماء بالانجليزية مجسمة لتفتح من الداخل ويضع بها الشيكولاتة والحلوي ويصل سعرها 75 جنيهاً والورد البلاستيك ارتفع سعر الواحدة لتتراوح بين خمسة إلي عشرة جنيهات.

فتحية متولي "بائعة" المعروضات علي صفحات الفيس بوك أثرت علي الاقبال علي السوق المضروب من الأساس لأن الناس تقبل علي شراء الملابس في الاوكازيون أكثر من شراء الدباديب وأصبحت ربات البيوت منافساً قوياً بعرضهم سلعاً مخفضة وتوصيلها للمنازل لتجنب النزول للأسواق.

الدقهلية ــ مصطفي عزت وإيمان الميهي وأيمن العماوي:
شهدت محلات بيع الهدايا بمدينتي المنصورة وجمصة ومعظم مراكز الدقهلية إقبالاً علي شراء الهدايا.

قال إسلام العدوي : نقدم الهدايا لمحبينا في هذا اليوم تعبيراً عن حبنا لهم ولا يشترط أن تكون مرتفعة الثمن.
محمد عادل "صاحب محل هدايا" قمنا بتوفير "انتيكات" هذا العام حيث لم يعد "الدبدوب الأحمر" هو الموضة.

أضاف أن أسعار الدباديب تبدأ من 75 جنيهاً ولأول مرة خصم 50% للأطباء بمناسبة مجهودهم في المستشفيات الفترة الحالية.
أحمد مصطفي "صاحب محل هدايا".. أصبح الإقبال علي شراء الهدايا العملية أكثر من شراء الدباديب والورد.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق