ليس مجرد فيلم عادي من كلاسيكيات السينما العالمية بل يعد علامة من علامات السينما الأمريكية الذي سلط الضوء علي واحدة من أكبر القضايا التي تؤرق المجتمع هناك وهذه الأيام يحتفل صناع "سائق تاكسي" الذي عرض في فبراير من عام 1976 بمرور 45 عاما علي إنتاجه.
بهذه المناسبة تحدثت بطلة العمل النجمة جودي فوستر التي قالت ان عمرها كان 12 عاما عندما قامت ببطولة الفيلم الذي أخرجه مارتن سكورسيزي وأشارت إلي أنها فخورة بالمشاركة في الفيلم الذي أثار ضجة كبيرة ولفت انتباه المسئولين حول قضية عمل المراهقات في الأعمال المنافية للآداب.
ولك ان تتخيل ان تأثير الفيلم دفع مواطن أمريكي يدعي جون هينكلي جونيور إلي محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريجان عام 1981 إذ اعترف هينكلي في المحاكمة انه نفذ العمل المجنون لكي يثير انتباه واعجاب بطلة الفيلم جودي فوستر.
وعالج الفيلم الذي قام ببطولته روبرت دي نيرو ورشح للعديد من جوائز الأوسكار وحصل علي جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 1977 ظاهرة افراط هوليوود في ممارسة الجنس مع الفتيات القاصرات.
وتحدثت فوستر مؤخرا خلال مقابلة للترويج لفيلمها الجديد بعنوان "الموريتاني" وقالت انه علي الرغم من صغر عمرها في هذا الوقت إلا أنها كانت قد خاضت تجارب تمثيلية عديدة من قبل وكان لها أكثر من عشرة أفلام وبرامج تليفزيونية حيث بدأت رحلتها مع التمثيل عام 1969.
وعن "سائق تاكسي" قالت: لا اعتقد انه كان غير مريح بالنسبة لي. ربما كان غير مريح للآخرين. لقد كنت ممثلة لفترة طويلة وعملت الكثير من الأفلام قبل ان اشترك فيه وقد ترشحت لجائزة الأوسكار عن دوري في الفيلم وعلي الرغم من صغر سني في هذا الوقت ولكني كنت اعرف الفرق جيدا بين صناعة الأفلام وكوني إنسانة في الواقع لذلك لم يكن ذلك مؤثرا حقا بالنسبة لي ولا اعتقد انني كنت في حيرة من أمري بسبب مشاهد الجنس في الفيلم.
في الواقع لاتزال فوستر البالغة من العمر 58 عاما فخورة بشكل خاص بتصوير الفيلم وتقول: اعتقد ان الفيلم مهم حقا. أنا فخورة به تلك الفتيات يعشن في مجتمعنا والاستبعاد الذي يلحق للإناث هو أمر نحتاج إلي مناقشته.
اترك تعليق