حياة بائسة، وجوه عابسة، بيئة قاسية، مفردات شكلت مجتمعات كاملة امتدت لعشرات السنين، كان التحول إلى «الآدمية» حلما ينشده مواطنون لا حول لهم ولا قوة، لم يجدوا من يشعر بمعاناتهم، حتى تملك اليأس والبؤس منهم، قبل أن يتحول الحلم إلى واقع ملموس، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وثقه الفيلم الوثائقي «من أحياها» من إعداد وحدة الأفلام الوثائقية في شبكة قنوات «dmc»، الذي عرضه في حلقة الليلة، برنامج «مساء dmc»، راصدا إنجازات الدولة والنقلة الكبيرة التي حدثت في العشوائيات والمناطق الخطرة.
وأشار الفيلم، إلى المعاناة والشكاوى في هذه المناطق، حيث عبر عدد من المواطنين عنها بعدد من العبارات، مثل: «كنا بنام 7 في أوضة.. أو 8 في أوضة»، و«اتكلمنا كتير في البرامج التلفزيونية، ومحدش عمل حاجة»، و«شوفولنا حل بمعرفتكم.. ننام كأننا في سجن».
كما عرض الفيلم آراء عدد من المتخصصين، والخبراء، حيث قال خالد صديق، المدير التنفيذي لصندوق تطوير العشوائيات، إن العشوائيات ظهرت في مصر في ثلاثينيات القرن الماضي، من إمبابة ومنطقة الهجانة، وفي الستينيات، زادت الأزمة، والحكومات كانت تطلق شعارات في الصحف، ولكن لا يوجد آليات للتنفيذ.
أما مروة سيبويه، أستاذ التخطيط العمراني بجامعة القاهرة، فأوضحت أن الذين قطنوا العشوائيات لم يكن لديهم القدرة الشرائية لامتلاك وحدة سكنية، ولذلك ظهرت العشوائيات.
من جانبه، قال الدكتور رجب مجاهد، الاستشاري الهندسي لتطوير العشوائيات (الأسمرات)، إنه لم يكن هناك ملف لتطوير العشوائيات لكي يتم إدارته، ولذلك فإن المشروعات السكنية.
اترك تعليق