يكتبها - أحمد خميس غلوش
حُلْمٌ
على عتباتِ
الدّعاءِ
كلّ ليلٍ
يجلسُ
يَتَأَمَّل الحِكمةَ
خَاشِعًا
مثل اليتيم اَلْأَبَدِىّ
منكَ ولكَ
خَائِفًا
يتمزّقُ
مُتَضَرِّعًا لِلْمَغْفِرَةِ
هل لهُ
أن يدخل في عفوكَ ؟
من بابك الوضّاحِ
يا إلهى !
كيما يرى
صفاءَ
الضّوء
في الرّوحِ ..
هل تَقْبَل
الأعمى .. الضّعِيفَ
المُتَعَطِّشَ؟
اترك تعليق