من قضية "أحمد ونهى" إلى "التورتة الجنسية"!

"جرائم أخلاقية" تُرتكب باسم "البحث عن الشهرة والأموال"!
أحمد ونهي
أحمد ونهي

هل هدأ خالد منتصر وإيناس الدغيدي ومحمد سلماوي الآن حين وجدوا الجرائم الأخلاقية والانحلال تنتشر على قنوات اليوتيوب ووسائل التواصل الإجتماعي؟! وهم الذين بذلوا جهودهم لنشر الانحراف الأخلاقي بالمجتمع من خلال دعوات رفع الحجاب وإعادة تقنين بيوت الدعارة!

لم يعد ارتكاب الجرائم الأخلاقية قاصرا على الأفلام السينمائية والمسلسلات التليفزيونية كما كان يعتمد عليه في السابق لنشر الأخلاق الفاسدة في المجتمع، فقد أصبح هناك تسابق بين المواقع وقنوات الفيديو التي انتشرت على "اليوتيوب" في تقديم العديد من المشاهد والإيحاءات الجنسية المسيئة للأخلاق والمجتمع! الأمر الذي استدعى المجلس الأعلى للإعلام مؤخرا إلى تحويل عدد من المواقع والقنوات إلى التحقيق لمخالفتها القيم الأخلاقية بالمجتمع.


وقضية "أحمد ونهى"- التي تم القبض عليهما مؤخرا في محافظة البحيرة بعد تصويرهما فيديوهات منافية للآداب وبثها عبر اليوتيوب-  لم تكن الأخيرة من نوعها، فهناك العديد من القضايا الإجرامية التي ضُبطت مؤخرا عبر بعض قنوات اليوتيوب والمواقع الإلكترونية.

وكانت أجهزة الأمن قد رصدت خلال الأيام القليلة الماضية فيديو تمثيلي، المتداول على موقع يوتيوب الشهير يؤدي فيه شاب وفتاة "أحمد ونهى" دورًا تمثيليًا إباحيًا صريحًا وهما يرتديان الملابس ويتبادلان القبلات الحارة، وعلى إثره تمكّنت الأجهزة الأمنية من تحديد هُوية المتهمين اللذين ظهرا في الفيديو، وهو في حوش عيسى بالبحيرة، وثبت أن المحتوى المقدَّم من جانب المتهمَين جنسي صريح ينافي الآداب العامة، الهدف منها زيادة المتابعة والشُهرة، حتى يتمكّنا من جني مبالغ كبيرة من خلال تحقيق نسب مشاهدة عالية.

وفي نفس الوقت، كشفت الأجهزة الأمنية عن وجود قناة على موقع "يوتيوب" وقيام القائمين عليها بنشر مقاطع فيديو تحوي عددا من المشاهد التمثيلية التي تتضمن الاستهزاء والسخرية والإيحاءات الجنسية من بعض المواطنين، ومن بينهم بعض الفتيات، وذلك حال تواجدهن بالشوارع العامة بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية.

كما ورد بلاغ من إحدى الفتيات (مقيمة بمحافظة الدقهلية) تقول فيه بأنها تضرَّرت من ظهورها بأحد المقاطع باحدى قنوات اليوتيوب، وثبت بعد ذلك أن شخصين من نفس المحافظة يديران هذه القناة، حيث يقوما بتصوير ونشر العديد من المشاهد التمثيلية بهدف تحقيق مكاسب مالية!

وخلال الأسابيع القليلة الماضية شهدت مصر كلها حادثة "التورتة الجنسية" التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال حفل لأعياد الميلاد بنادي الجزيرة، تم في النهاية تحويل مُعِدَّة التورتة والقائمين على الحفل إلى النيابة والتحقيق.

وفي شهر يونيو الماضي أمرت النيابة بحبس متهمتَين "شيري هانم وابنتها" لاتهامهما بنشر مقاطع وصور خادشة للحياء، حيث طال الحبس "شريفة" وشهرتها "شيري هانم" و"نورا" وشهرتها "زمردة" لاتهامهما بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع، وانتهاكهما حُرمة الحياة الخاصة، ونشرهما بقصد التوزيع والعرض صورا ومقاطع مصوّرة خادشة للحياء العام، وإعلانهما دعوة تتضمن إغراء بالدعارة ولفت الأنظار إليها، واعتياد إحداهما ممارسة الدعارة وتحريض الأخرى لها ومساعدتها على ذلك وتسهيلها لها، وإنشائهما وإدارتهما واستخدامهما حسابات خاصة بالشبكة المعلوماتية بهدف ارتكاب تلك الجرائم.

حصار تليفزيوني

وبعد انتهاك الأخلاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب، أصبح المجتمع محاطا بعدد لا بأس به من وسائل الاتصال والإعلام التي تحصاره بخدش الحياء وانتهاك الحرمات، فهناك المسسلسلات والإعلانات التليفزيونية التي تقدم العديد من هذه الانتهاكات الأخلاقية التي تحصر المجتمع أينما كان، ولعلنا لا ننسى إعلانات الملابس الداخلية التى ظهرت خلال شهر رمضان الماضي بكثرة لدرجة تجاوزت كل الخطوط، والتي ظهرت في واحد منها إحدى الممثلات تغنى بعبارات غير لائقة، فضلا عن بعض الحركات المستفِّزة التي تندرج تحت جريمة خدش الحياء والتى يجرّمها القانون، مما دفع مسؤولي المجلس الأعلى للإعلام لإيقاف هذا الإعلان بعد أيام من إذاعته بعدما انتفض عدد من أعضاء مجلس النواب ليطالبوا بايقافه لخدشه الحياء العام.

ومن ينسى تلك المسلسلات التي أذيعت في شهر رمضان الماضي والتي احتوت مشاهد الرقص والمخدرات والألفاظ التي تخدش الحياء في هذه الأعمال الفنية، حيث تتعمّد هذه المسلسلات عرض الكثير من المشاهد المنافية للآداب، مثل مشاهد غرف النوم الفجّة، ومشاهد التحرّش الجنسي، أو مشاهد لنساء تراود الرجال عن نفسها، وكذلك ارتداء ملابس مكشوفة!! مما أوجد حالة من الغضب لكثير من المواطنين من هذه الإعلانات وتلك المسلسلات!!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق