تنتظر الفنانة بسمة عرض فيلمها الجديد "ماكو". الذي انتهت من تصويره منذ عام تقريباً وتم تأجيل عرضه بسبب ظروف الكورونا. يعتبر هذا الفيلم هو ثالث عمل سينمائي لها بعد عرض فيلمي "رأس السنة". و"بعلم الوصول". بعد فترة غياب طويلة.
تنتظر الفنانة بسمة عرض فيلمها الجديد "ماكو". الذي انتهت من تصويره منذ عام تقريباً وتم تأجيل عرضه بسبب ظروف الكورونا. يعتبر هذا الفيلم هو ثالث عمل سينمائي لها بعد عرض فيلمي "رأس السنة". و"بعلم الوصول". بعد فترة غياب طويلة.
أكدت بسمة أن فترة غيابها كان بمثابة إعادة تقييم لنفسها. حتي شعرت انها في مرحلة جديدة من حياتها علي المستوي الفني. والإنساني. والنضج. والتفكير.
* بداية.. صرحت ان غيابك كان لأسباب شخصية. كيف وجدت السوق السينمائي بعد العودة؟
** بالتأكيد هناك أشياء تغيرت. وأشياء أخري بحكم ابتعادي نسيتها. ولكن الإنسان يتأقلم سريعاً. وفترة غيابي كانت فرصة لأعيد حساباتي وأطور من نفسي. وأتمني بالفعل أن يكون حدث تغيير للأفضل يظهر في أعمالي.
* ماذا تتوقعين لفيلم "ماكو"؟
** هذا الفيلم هو تجربة جديدة عليَّ بجميع المستويات. واتوقع انه سيكون نقلة في عالم السينما. لانني أراهن علي الجرافيك المقدم فيه. حيث إنه إذا نفذ بشكل جيد سيفتح أمامنا أبواباً جديدة. أنا شخصياً احب الخيال في السينما.
* وما سبب خوفك في البداية من المشاركة فيه؟
** نعم .. كنت خائفة من المشاركة فيه بسبب أن أغلب مشاهدة تحت الماء. وأنا لدي فوبيا من المياه والغطس.. ولولا أن جميع زملائي في الفيلم مدربون علي الغطس لما كنت اتغلب علي مخاوفي.
* دائماً نلاحظ تعاملك مع مخرجين لأول مرة؟
** أنا أحب حماس المخرجين الشباب في أعمالهم الأولي. لأنه مختلف عن الأعمال الثانية والثالثة. ويكون له طعم خاص. وتجاربي الأخيرة مع مخرجين جدد مثل هشام صقر في "بعلم الوصول". وصقر في "رأسة السنة". ومحمد هشام الرشيدي في "ماكو". ليست الأولي. فـ"زي النهاردة" كان التجربة الأولي لعمرو سلامة. و"لعبة الحب". التجربة الأولي للمخرج محمد علي. و"ليلة سقوط بغداد" كانت في بدايات محمد أمين. وكذلك أمير رمسيس في "كشف حساب". هذا إضافة بالتأكيد لحبي للعمل مع مخرجين لهم تاريخ.
* هل يشغلك فكرة الإيرادات؟
** الميزة في الإيرادات الكبيرة في زيادة مساحة اختيارات الفنان. فهي تعطي حرية تصرف أكبر. ولكن من الطبيعي ألا تؤثر علي ثقل الفنان وموهبته. لأن هناك فنانين موهوبين ولديهم ثقل فني وأعمالهم لا تحقق إيرادات كبيرة. وفي النهاية الإيرادات عملية توزيعية الممثل لا يشغل نفسه بها.
* ما هي معيارك في اختيار الأدوار؟
** صراحة معاييري لم تختلف عن السابق. فلابد ان يكون عملاً مناسباً ومختلفاً. وسط مجموعة أكون سعيدة معها. فأنا لدي حالة جوع دائماً للتمثيل ومتعطشة للأدوار المركبة. والفنان عامة لا يشبع من التمثيل. لأن لديه حالة جوع دائم لكل شخصية جديدة وكل تركيبة مختلفة.
* هل توافقين علي العمل في المنصات التي انتشرت الفترة الحالية؟
** لو جاءتني فرصة جيدة ترضيني وتضيف لي. أتمني ذلك. لأن العالم بأكمله يتجه للديجيتال.
* ما أكثر ما يزعجك بالسوشال ميديا؟
** "الفتي" يضايقني كثيراً. خاصة عندما تجد أشخاصاً يجزمون بشيء عن شخص آخر. كأنها الحقيقة وهم لا يعلمون أي شيء.
اترك تعليق