أغلقت التليفون في وجهها ونشرت الواقعة علي فيس بوك


أثارت الممثلة عارفة عبدالرسول استياء الفنانين والإعلاميين وجمهور السوشيال ميديا بعد نشرها بوستا علي صفحتها بفيس بوك تناولت فيه واقعة إغلاقها التليفون في وجه الزميلة أماني خالد الصحفية بالمساء.



أثارت الممثلة عارفة عبدالرسول استياء الفنانين والإعلاميين وجمهور السوشيال ميديا بعد نشرها بوستا علي صفحتها بفيس بوك تناولت فيه واقعة إغلاقها التليفون في وجه الزميلة أماني خالد الصحفية بالمساء.
كتبت عارفة علي صفحتها: "ما صدقت أنام بعد ما رجعت من السفر وأنا في أشد التعب.. تليفوني سايلنت جنب مني بس فيه رقم قعد يرن ورا بعض تخلص الرنة يرن تاني.. أنا صراحة خوفت ليكون فيه خبر وفاة مثلاً ولا حد عايزني تصوير دلوقتي حالاً والكلام ده وارد.. رديت وأنا قلبي في رجلي.. أنا صحفية في جريدة كذا.. قولتلها يا دمك يا شيخة وقفلت السكة.. أول مرة في حياتي أعمل كده.. بس اتغاظت قوي.. هو فيه كده؟
جاءت ردود الأفعال غاضبة ومستهجنة ما قالت بها الممثلة السكندرية التي عانت طويلاً حتي تشق طريقها في الوسط الفني وحصلت علي فرصتها مؤخراً بعد عملها أكثر من ثلاثين عاماً في فرق قصور الثقافة والفرق المسرحية المستقلة.
المخرج المسرحي عاطف بوشهبة: ببساطة اطلبيها بعد ما ترتاحي واعملي معاها حواراً حقها لو أنت عاوزه تفضلي الناس تحبك.
المخرج محمد حسن: كده خسرتي كل الصحفيين ما كنتيش كتبتي البوست وخلاص الفنان لازم يتحمل. أنا علشان حاسس بيكي بقولك وبتمني ليكي كل خير.
عربي السيد: هو مش صح خالص أن الموقف أصلاً يتحكي علي السوشيال ميديا. كان من باب أولي من تاني رنة تقولي أنك تعبانة ووقتها هيكون في تقدير منها مش هترن تاني إلا في وقت مناسب.. لكن أكيد هي مش بتنجم أو عارفة أنك جاية من سفر وتعبانة أو قتك ما يسمحش انك تتكلمي سواء حوار أو تصريح.
مهما كان بيكون كل شخص عاوز يعمل شغلة بشكل كويس. وانها تسعي عشان تكلمك وتوصل ليكي دا شيء يحسب لها بشكل كبير.
وأنا عن نفسي أشكرها علي انها صحفية حريصة علي شغلها بالشكل ده.
محمد جلال فرج: أيوة يعني عاوزة إيه يا ست الكل.. الصحفيين الوحشين بيطاردوكي.. وانت يا عيني بقيت مشهورة قوي ومش فاضية للرعاع دول.. خلاص يا صحفيين يا متطفلين ما حدش يجيب سيرة ماما عارفة تاني عشان هي بتضايق.
عمرو بدر: من حقك تقولي أنك تعبانة وترفضي تتكلمي.. لكن مش من حقك تقولي لها يا "دم يا شيخة".. وإلا احنا كمان هنقرأ البوست اللي كله قلة ذوق ده ونقولك "يا دمك يا شيخة"!
وائل عبدالناصر: كان ممكن ببساطة تقوليها بعتذر دولقتي مش قادرة أقول تصريحات صحفية ممكن كانت محتاجة تعمل تصريح أو حوار منك.. وانها رنت كتير من باب أنك تردي مش انها تضايقك.. بس قفل السكة أو طريقة الهجوم علي الصحفيين غير مقبولة وواجب حضرتك تحترميها.
أحمد عريف: هي مكنتش محتاجة مساعدة "شحاتة" بالعكس كانت هتعمل تصريح أو خبر بدايته جملة الفنانة القديرة عارفة عبدالرسول.. حضرتك غصب عنك استفزيتي من الزمن لكن الخبرة كانت تحتم عليكي التصرف بحكمة أكثر من غلق التليفون وهو التوضيح لها أنك تعبانة.. وكمان مكنش ينفع التشهير بهذا الموقف علي السوشيال ميديا.. لأنه تصرف ممكن يتوصف بمعالجة الخطأ بخطأ أكبر منه.
أية جمال: عارفة إللي كانت تتمني اسمها يجي في أي خبر بقت تتنك علي الناس. هي الناس كده لما بتتعرف بعد الستين داء التناكة بيمسكهم وبيصدقوا نفسهم؟
 شيماء فاروق: والله أنتي إللي دم تقيل با شيخة. ردك سخيف وقليل الذوق. ولا حد يعرفك أساساً.
منه عصام: جربتي قبل كده حد يقفل التليفون في وشك من غير ما يعرف انتي عاوزة منه إيه؟ الصراحة ان الذوق والاحترام محدش يعرف يشتريهم.
نورهان خالد: هو ده جزاء صحفية بتشوف شغلها وعايزة تشهرك.. دي آخرة إللي يعمل خير في ناس ما تستهالش.
محمد ربيع: انتي عارفة انك ساذجة والتصرف ده مش حلو. كان ممكن تردي عليها وتعتذري إنك تعبانة وهي كانت هتقدر ده وتهتم بيكي أكثر. بس اللي حصل منك كان سوء تصرف ولازم تعتذري لها عشان مصلحتك.
محمد علاء: يعني لو تليفون شغل وانتي تعبانة كنتي هتردي وتنزلي تشتغلي عادي. لكن لما صحفية تشوف شغلها يبقي غلط. هي الصحفية لو ما شافتش شغلها حد هيعرف حاجة عن شغلك.
منه الله عطية: يعني عشان طلعت صحفية ضايقك قوي. من حقك ترفضي بهدوء لكن مش من حقك ابداً تهيني صحفية.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق