مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بدء أعمال الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب "حضوريًا" برئاسة مصر
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

بدأت اليوم الإثنين، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورة غير عادية "حضوريًا" برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري، وحضور وزراء الخارجية العرب أو من يمثلونهم ومشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.


وعقد وزراء الخارجية اجتماعا تشاوريا قبيل انطلاق أعمال الاجتماع بحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط تم خلاله تبادل وجهات النظر والرؤى بشأن التطورات العربية عامة والفلسطينية خاصة بهدف بلورة موقف عربي موحد والتوافق حول مشروع القرار المقرر أن يصدر عن الإجتماع الطارىء.

ويناقش، الاجتماع الطارىء لوزارة الخارجية العرب، الذي يعقد بمبادرة مشتركة من مصر والأردن ، بحث تعزيز التضامن  العربي والتأكيد على الثوابت تجاه القضية الفلسطينية.

وكانت مصر والأردن تقدمتا بمبادرة مشتركة لعقد اجتماع  طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية "حضوريا" بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة لتعزيز التضامن العربي والتأكيد على الثوابت تجاه القضية الفلسطينية.

وتلقت الأمانة العامة للجامعة العربية مذكرتين من المندوبية الدائمة لمصر والأردن تتطلبان فيهما عقد هذا الاجتماع وذلك في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة حيث قامت  الأمانة العامة للجامعة قامت بتعميم المذكرتين على الدول الأعضاء لابلاغهم بموعد الاجتماع الوزاري الحضوري الطارئ اليوم "الاثنين".

وقالت المذكرتان "إنه في ضوء التطورات التي تشهدها المتطقة والتي تستوجب موقفا عربيا جامعا يحقق الحماية للأمن القومى العربي ويخدم المصالح العربية المشتركة ويعزز التضامن العربي المشترك ، ويعيد التأكيد على الثوابت العربية بشأن القضية الفلسطينية ، فقد قامت كل من مصر والأردن بإجراء اتصالات مع الدول العربية الأعضاء بالجامعة العربية للتشاور حول أهمية تحقيق مثل هذه الغايات والعمل على تعظيم مايجمع الدول العربية من نقاط التقاء وتحييد أي نقاط للخلاف".

كلمة وزير خارجية جمهورية العراق د. فؤاد حسين

 

بسمِ الله الرحمن الرحيم
معالي الأخ سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية المحترم
أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية الدول العربية الشقيقة المحترمون
معالي الأخ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية المحترم
الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

يَسُرني في بدايةِ حديثي أن أتقدم بالتهنئات والتبريكات لمعالي الأخ العزيز سامح شكري، وزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة بمناسبة رئاسة جمهورية مصر العربية الشقيقة للدورة العادية (154) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري والتي يأتي اجتماعنا الطارئ هذا في إطارها، متمنين له التوفيق والنجاح في مهام عمله، ومعربين في الوقت ذاته عن دعمنا لجهوده في إدارة جلساته, والشكر موصول إلى معالي الأخ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأصحاب السعادة الأمناء العامين المساعدين وجميع موظفي الأمانة العامة على جهودهم المبذولة في التهيئة لعقد هذا الاجتماع.
 ولا يَفوتني أن أرحبَ بمعالي الأخ الدكتور أحمد عوض عبد الملك بن مبارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية الشقيقة الذي انضم مؤخراً لمجلسنا مُتمنينَ لشخصهِ الكريم كل التوفيق والسداد في مهام عمله الجديد.

ويَسُرني أن استثمر هذهِ المناسبة لأتقدمَ بخالص التهنئة للأشقاء الأعزاء في دولة ليبيا بمناسبة إعلان نتائج تشكيل اللجنة التنفيذية التي انبثقت عن نتائج ملتقى الحوار السياسي، ونتطلع إلى أن يكون انطلاقة مثمرة لتشجيع عوامل الاستقرار والأمن في دولة ليبيا.

ومن دواعي سروري أيضاً أن أباركَ نجاح قمة العُلا، وأن أعرب عن ترحيبنا العالي بعودةِ العلاقات إلى إطارها الطبيعي بين الأشقاء, وهذا إن دَلَّ على شيء فإنه يدُل على عمق أواصر الأخوةِ والمحبةِ بين الدول العربية شُعوباً وحكومات.

كما أتقدم بخالص العرفان والتقدير لمواقف الدول العربية الشقيقة التي تلقينا اتصالاتها ورسائل التعزية الصادرة عنها لتقديم المواساة لحكومة وشعب العراق إثر العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف العاصمة بغداد بتاريخ 21/1/2021 وخلف عشرات الشهداء والجرحى.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة
يَأتي اجتماعنا هذا في ظِلّ ظروفٍ دوليةٍ وإقليميةٍ حساسة تتطلب مِنا جميعاً أن نتعامل معها بما يضمن مصالح وحقوق شعوبنا وبما يحقق الأمن والاستقرار للمنطقة, وأجد إننا مدعوون جميعاً لتعزيز دور جامعة الدول العربية وآلياتها المختلفة في هذا الظروف كونها تمثل الإطار الشامل للعمل العربي المشترك والذي يساعد بشكل فاعل في التحرك كقوة إقليمية لها تأثيرها وموقعها المتميز بحكم ما يمتلكه أعضاءها من قدراتٍ وطاقاتٍ وثروات.

لقد شهدت الأشهر الأخيرة عدةَ أحداثٍ دولية وإقليمية مهمة جداً لها امتدادات وتأثيرات كبيرة على مجمل الساحة الدولية والساحة الإقليمية، ولعل من أبرزها تولي الإدارة الأمريكية الجديدة والتي نتطلعُ وباهتمامٍ بالغ نحو توجهاتها المحتملة حيال قضايا منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والقضايا العربية بشكلٍ خاص، ونأمل في تعزيز العلاقات المشتركة بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في ظل العديد من الأزمات التي عصفت بالمنطقة خلال السنوات السابقة، كما ونأمل في تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب في ظل عودة بعض النشاطات الإرهابية، ونتطلع إلى العمل الجاد والبناء مع الإدارة الأمريكية الجديدة بما يخدم مصالح البلدين وتحقيق شراكة إستراتيجية طويلة الأمد مبنية على الاحترام المتبادل وتعزيز قيم التعاون من أجل إرساء الأمن والاستقرار المنشودين.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة

لطالما كانت القضية الفلسطينية القضية المركزية للعرب إذ سعت جامعة الدول العربية ومنذ تأسيسها على دعمها بكل السبل والوسائل وبما يضمن مصالح وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقهُ المشروعة، وفي هذا السياق تَودُ جمهوريةَ العراق أن تُؤكد على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتأطير هذا الحق من قبل القيادة الفلسطينية ومؤسسات السلطة الفلسطينية، وهي الممثلة للشعب الفلسطيني, متطلعين إلى أن تشكل الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية المزمع إجراءها منتصف العام الحالي مرحلة مفصلية مهمة نحو تحقيق الرخاء والاستقرار للشعب الفلسطيني الشقيق. وتأمل في استمرار الدعم الدولي لوكالة أونروا لما لها من دور مهم في التقليل من معاناة الشعب الفلسطيني وتوفير سبل العيش والاستقرار له.

ختاماً اسمحوا لي أن أتقدم بخالصَ الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية الشقيقة وللمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على مبادرتهم الكريمة هذه في الدعوة لهذا الاجتماع المهم والمثمر إن شاء الله, مؤكداً على موقفِ العراق الثابت في تعزيز العمل العربي المشترك بما يحقق مصالح كل الشعوب العربية بلا استثناء، وهذا يتطلب مني التأكيد على موقف العراق الداعم لاستعادة الجمهورية العربية السورية لعضويتها في جامعة الدول العربية, فنحن الآن مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالعمل على توحيد المواقف والجهود لتحقيق النماء والرخاء لبلداننا وشعوبنا، داعياً من الله العلي القدير أن يحفظ بلداننا ويوفقنا جميعاً لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمة وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي

بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على سيدنا محمد،
النبي العربي الهاشمي الأمين،
معالي الرئيس, الأخ سامح شكري، وزير  خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة،
معالي الأمين العام، الأخ أحمد ابو الغيط 

أصحاب السمو والمعالي والسعادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أشكركم، الزملاء  الأعزاء، على تلبية دعوة المملكة المشتركة مع مصر الشقيقة عقد جلستنا غير العادية هذه، لبحث الأوضاع العربية ودعم القضية الفلسطينية. 

فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية الأولى. هي أساس الصراع وهي مفتاح السلام العادل الشامل الذي تقوض الإجراءات الاسرائيلية اللاشرعية فرص تحقيقه. 

من هنا تبرز الحاجة ضاغطة لتحرك عربي مبادر لإسناد الأشقاء، وإيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام.  وثمة أهمية لإطلاق هذا التحرك الآن مع بدء إدارة أميركية جديدة عملها، لننخرط إيجابيا معها، ونبني على ما  أعلنته من بوادر إيجابية. 

نحتاج أن نبلور تحركًا مشتركًا لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وحقيقية، ولتفعيل دور الرباعية الدولية، للتوصل لحل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة، على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية، ومعادلة الأرض مقابل السلام، ومبادرة  السلام العربية. حل الدولتين هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع. 

ونحتاج تحركًا مستمرًا لحشد  موقف دولي فاعل يواجه الخطوات الإسرائيلية التي تحرم المنطقة حقها في السلام العادل والشامل. 

فالمستوطنات خرق فاضح لقرارات الشرعية الدولية يقتل حل الدولتين، ما سيجعل خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا. ووقتذاك سيواجه العالم لاإنسانية نظام آبارثيد عنصري ستكون عواقب استمراره أشد كارثية من الوضع الحالي، ولن يكون من الممكن تفاديها إلا بحصول الفلسطينيين على حقهم بالمساواة كاملة في كل مناحي الحياة. 

والانتهاكات  المستهدفة تغيير الوضع القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وتغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية انتهاك للقانون الدولي، واستفزاز لمشاعر مئات الملايين من المسلمين والمسيحيين. 

ويكرس سيدي صاحب الجلالة الهاشمية، الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، صاحب الوصاية الهاشمية التاريخية على هذه المقدسات، كل إمكانات المملكة لحمايتها وحماية هويتها. 

لا بد من عمل عربي ممنهج لحماية المدينة المقدسة، وتثبيت المقدسيين على أرضهم. فالسيادة على القدس المحتلة فلسطينية، والوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية، ومسؤولية الدفاع عن القدس ومقدساتها فلسطينية، أردنية، عربية، إسلامية، دولية، في ضوء مكانة مدينة السلام، وخطر العبث بها وبمقدساتها على الأمن والسلم. 

نريد السلام شاملًا ودائمًا. لكن الاحتلال والسلام نقيضان لا يجتمعان. السلام شرطه زوال الاحتلال. 
وفي هذا السياق ندعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وثمن الدور الكبير لمصر الشقيقة في جهود ضمان نجاحها. 
ونؤكد ضرورة استمرار توفير الدعم المالي والسياسي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) حتى تمضي في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين وفق تكليفها الأممي. 

الزملاء الأعزاء، 

نلتقي في زمن عربي صعب، يجعل من تفعيل عملنا المشترك شرطًا لخدمة مصالحنا وقضايانا. التحديات تتفاقم، وتبعاتها على شعوبنا ودولنا تتعاظم. ولا بديل عن فعل عربي منسق لتجاوز التحديات، والتصدي لانعكاساتها على أمننا المشترك، ومصالحنا وقضايانا المشتركة. 

لا بد من استعادة المبادرة، والقيادة، في مقاربة الأزمات الإقليمية، التي ندفع، نحن العرب، أكثر من أي غيرنا، كلفة استمرارها وتفاقمها. لا يعقل أن يغيب  العمل العربي الجماعي في مواجهة أزمات تعصف بدول عربية، وتدمر مقدرات دول عربية، وتدفع أجيالا من الشعوب العربية إلى قيعان اليأس والحرمان والقهر والجهل والتشرد. 
غيابنا فراغ يملؤه الآخرون على حساب مصالحنا. 
يجب استدراك الوضع والتوافق على منهجيات عمل مشتركة لخدمة مصالحنا وقضايانا وحقوق شعوبنا في راهن ومستقبل سمتهما الأمل والفرص والأمان والإنجاز. 

الزملاء الأعزاء،

تقوية الجامعة العربية قوة لنا جميعا. وفيه خدمة لمصالحنا المشتركة. جامعتنا العربية هي مظلة العمل العربي المشترك ليس هناك سواها بيتًا عربيًا جامعًا. يمكن أن تكون أفضل؟ بالتأكيد. فلنطور أداءها، ولنقو مؤسساتها الاقتصادية والصحية والعلمية والاجتماعية، ولنعد لعملنا المشترك عبرها زخمه الضرورة. 

نبني على ما يجمع. ونحترم خصوصيات كل منا. وما يجمع كثير، ويوفر أرضية صلبة للانطلاق  منه نحو بلورة مواقف عربية مشتركة إزاء قضايانا، وسبل معالجة الأزمات العربية. 

ما تزال سوريا جرحا يمزف دمارا وتقويضا لدولة عربية رئيسة. فشلت كل المقاربات السابقة في حل الأزمة، وفي حماية سوريا الدولة والشعب. وأدعو هنا إلى بلورة آلية عمل فاعلة، تولد دورًا عربيًا قياديًا ينهي الغياب العربي عن جهود إنهاء الكارثة، وعلى أسس تقدم سوريا وشعبها العربي الكريم الأصيل على أي اعتبار آخر،  ليتوقف  القتال، ويدمر الإرهاب، وتستعيد سوريا أمنها وعافيتها ودورها، وتتوفر ظروف العودة الطوعية للاجئين، وتنتهي التدخلات الخارجية في شؤونها. 

الزملاء الأعزاء،

نقف مع العراق الشقيق في حماية أمنه واستقراره، وندعم جهود الحكومة العراقية الكبيرة لتثبيت الاستقرار بعد النصر التاريخي الذي حققه العراق على العصابات الإرهابية. دعم العراق في جهوده إعادة البناء وتكريس الاستقرار، وحماية سيادته من أي تدخلات خارجية، شرط للأمن والاستقرار الإقليميين، ومصلحة عربية عليا تستوجب جهدًا عربيًا متكاملًا. 

وأمن الخليج ركيزة للأمن القومي العربي. نقف في المملكة مع أشقائنا في دول الخليج العربي في أي خطوات يتخذونها لحماية أمنهم ومصالحهم. 

كلنا نريد إنهاء التوتر  في العلاقات العربية مع إيران. وهذا سبيله معالجة كل أسباب هذا التوتر، وفي مقدمها التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ليعاد بناء علاقات إقليمية صحية، قائمة على التعاون، وعلى مبدأ حسن الجوار. 

الزملاء الأعزاء، 

وسط كل هذه التحديات برزت بوادر انفراج إيجابي في جهود حل الأزمة الليبية،  تمثلت في انتخاب السلطة التنفيذية خلال مؤتمر الحوار في جنيف. دعم هذه الجهود، وضمان استكمال الطريق نحو استعادة ليبيا الشقيقة استقرارها،   وتخليصها من التدخلات الخارجية، وخروج جميع القوات الأجنبية منها،  أيضا ضرورة تتطلب تحركًا عربيًا فاعلًا. 

وثمة أرضية لحل الأزمة في اليمن يجب تدعيمها. اتفاق الرياض خطوة فارقة نحو الحل يجب أن نعمل معا لضمان تنفيذه، لنتقدم بشكل عاجل نحو إنهاء الأزمة وما سببته من مآس ومعاناة. 

والمصالحة التي أنجزتها قمة العلا إنجاز نثمنه، سيسهم بشكل كبير في تعزيز التضامن العربي وعملنا الجماعي خدمة لمصالحنا.  

الزملاء الأعزاء،

نحسن راهننا، ونحمي مصالحنا بالتوافق على معالجات موحدة لتحدياتنا، وإطلاق تحركات جماعية لتنفيذها، واستعادة دورنا كاملًا في عالمنا العربي. 

نحتاج مشروعًا عربيًا في هذا الزمن الصعب. مقومات هذا المشروع موجودة. ضروراته واضحة. وأدوات إنتاجه بأيدينا. فلنبلوره، ولنطلقه فعلًا مؤثرًا  يكسر العتمة، ويفتح الآفاق واسعة أمام مستقبل عالم عربي، نستطيع، معا، أن نجعله أفضل.

شكرا لكم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق