تجربة المخرج العراقي جواد الأسدي هي محور الحلقة الخامسة من سلسلة اقرأ كتب الهيئة وبرنامج عين علي المسرح . من خلال كتاب التوليد الدلالي للمخرج المؤلف في المسرح المعاصر.. جواد الأسدي نموذجا . تأليف الباحث صميم حسب الله يحيي. والذي تفتحه الهيئة العربية للمسرح علي موقعها عبر الإنترنت بشكل مجاني لكل القراء والراغبين في الاطلاع عليه. خلال شهر فبراير 2021. مرفقا بفيديو يقدم فيه المؤلف أهم محاور الكتاب.
تجربة المخرج العراقي جواد الأسدي هي محور الحلقة الخامسة من سلسلة اقرأ كتب الهيئة وبرنامج عين علي المسرح . من خلال كتاب التوليد الدلالي للمخرج المؤلف في المسرح المعاصر.. جواد الأسدي نموذجا . تأليف الباحث صميم حسب الله يحيي. والذي تفتحه الهيئة العربية للمسرح علي موقعها عبر الإنترنت بشكل مجاني لكل القراء والراغبين في الاطلاع عليه. خلال شهر فبراير 2021. مرفقا بفيديو يقدم فيه المؤلف أهم محاور الكتاب.
يحتوي الكتاب علي مقدمة بقلم الباحث وثلاثة فصول. يبدأها حسب الله يحيي من البحث في مسألة "المخرج المؤلف" في تاريخ الدراما. بداية من هذه الوظيفة في المسرح الإغريقي ومن ثم الروماني. وصولا إلي مسرح العصور الوسطي ومسرح عصر النهضة.
وخصص المبحث الثاني في الكتاب لتحولات العلامة في تجارب لمخرج المؤلف عالميا. أما المبحث الثالث فخصص لتجارب المخرج المؤلف في المسرح العراقي. وخص بالذكر كلا من المسرحيين قاسم محمد. عقيل مهدي. سعدي يونس.
وتناول الكتاب تجارب الكاتب والمخرج المسرحي العراقي جواد الأسدي. التي تركت بصمة في المسرح العربي خلال العقود الأربعة الأخيرة. وأصبحت مشروعا مسرحيا واضح الملامح. جعلت من الأسدي واحدا من المخرجين البارزين في المسرح الحديث علي الصعيد العربي.
وركز المؤلف علي ثلاث تجارب للأسدي. هي مسرحيات ليالي أحمد بن ماجد و حمام بغدادي و نساء في الحرب . قرأ من خلالها تحوّلات العلامة في تجارب المخرج المؤلف عالميا.
كان مسرح جواد الأسدي الذي تمحور حول تجربته الكتاب. خلاصة لوحي الفن الذي وضع مخترعه في مكانة ميّزته عن سواه من المسرحيين العرب. لا باعتباره مخرجا أو كاتبا مسرحيا مختلفا وحسب. بل وأيضا كونه المفكر المسرحي الذي لا تزال عروضه بشغبها وعنفوان تمردها. تسعي إلي إخراج المسرح العربي من غرفة العناية المركزة التي انتهي إليها.
وتعتبر مسرحية حمام بغدادي التي ناقشها الكتاب من أبرز المحطات المسرحية للأسدي. ويقدم من خلالها حكاية أخوين عراقيين "مجيد وحميد". يمثلان نموذجين للشعب العراقي في اختلاف وجهات نظر أبنائه للاحتلال الأمريكي. وأسلوب التعامل معه. وهما ضحيتان رغم اختلاف الجاني: الأول ضحية حاكم مستبد. والثاني ضحية محتل. يختلفان في كل شيء. وحين يلتقيان يكون الحزن هو المعادل الموضوعي الوحيد الذي يجمع في ظلاله العراق كله.
يحيل العرض عبر أسلوب المسرَحَة وليس الانعكاس المرآوي. إلي الواقع العراقي بعد الاحتلال بكل تداعياته علي الحياة العامة. ويبرز حالة التناقض التي تعتري هذا الواقع من خلال منظورين مختلفين تجاه الاحتلال.
وقد ركز الأسدي في عرضه علي التجريب في السينوغرافيا والمؤثرات الضوئية والصوتية والأداء. مؤكدا أن عرضه يسعي إلي تأسيس منصة جمالية سينوغرافية عبر مناخات حمام بغدادي . وتكوين علاقة رمزية بين العري في المساحة وعري النفوس ذات الأجساد المتفجرة. حيث يشكّل الحمام رمزا لحمام الدم الذي عاشه العراق تحت الاحتلال في جحيم بغداد المفتوح.
اترك تعليق