وجدت "أم روان" بائعة الملابس في مسلسل ريا وسكينة ضللتها بعد أن أعجبتها طريقة التخلص من الضحايا.. وبدأت ترسم خطة ريا وسكينة وكيفية التخلص من "ابن السرنجاوي" الذي يشاركها في محل الملابس بل شاركها في كل شيء حتي ابنتها الوحيدة طالبة الصيدلة بعد أن تمكن من خداع الأم وابنتها وسقطا في شباكه بعد أن أقام علاقة معهما وسجل لهما مكالمات جنسية وفيديوهات وظل يبتز الأم والأبنة لفترة طويلة.
المنصورة- آمال طرابية:
وجدت "أم روان" بائعة الملابس في مسلسل ريا وسكينة ضللتها بعد أن أعجبتها طريقة التخلص من الضحايا.. وبدأت ترسم خطة ريا وسكينة وكيفية التخلص من "ابن السرنجاوي" الذي يشاركها في محل الملابس بل شاركها في كل شيء حتي ابنتها الوحيدة طالبة الصيدلة بعد أن تمكن من خداع الأم وابنتها وسقطا في شباكه بعد أن أقام علاقة معهما وسجل لهما مكالمات جنسية وفيديوهات وظل يبتز الأم والأبنة لفترة طويلة.
حددت "أم روان" أفراد عصابة ريا وسكينة لضمان نجاح الخطة للتخلص من ابن السرنجاوي فاستعانت بـ"ياسمين.أ" بائعة بالمحل ونجل خالها ويدعي "حمام.م" و"الشحات.ع.أ" سائق.. في منزلهما الكائن بشارع بورسعيد بالدقهلية استدرجت المجني عليه.. وضعوا له مخدر بالعصير وبعد فقد الوعي وقام أفراد عصابة ريا وسكينة بشل حركته.. و"بفوطة مبللة" كتمت الأم وابنتها أنفاسه حتي فارق الحياة وسرقوا تليفونه ووضعوا الجثة في كرتونة جهاز تكييف.. وفي اليوم التالي للجريمة وفي سيارة ملك المتهم الأخير "السواق" تم نقل الجثة وإلقاؤها في احدي ترع "ميت غمر" واشعلوا النيران في ملابسه.
واعتقدت "أم روان" انها نجحت في تنفيذ الجريمة بالطريقة التي اعجبتها من مشاهد ريا وسكينة وانهما تخلصت من كبوس تهديدات المتهم لهما ولابنتها وابتزازهما ولكنهم سقطوا في قبضة المباحث.
كانت قد تمكنت مباحث الدقهلية من كشف لغز العثور علي جثة سائق غريق بإحدي الترع بميت غمر بعد اسبوع من اختفائه بقرية زفتي بمحافظة الغربية رغم عدم قدرة الطب الشرعي الجزم بوجود شبهه جنائية. حيث كشفت تحريات المباحث وجهود فريق البحث عن أن وراء الواقعة سيدة وابنتها بمعاونة ثلاثة آخرين للتخلص من إبتزازه لهما.
كان اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية تلقي إخطارا من اللواء مصطفي كمال مدير مباحث المديرية بالحادث.
انتقل ضباط المباحث ورئيس فرع الأمن العام وتم انتشال الجثة ومناظرتها وتبين أنها لشخص في العقد الرابع من العمر يرتدي ملابسه كاملة وأكد التقرير المبدئي تعذر تحديد سبب الوفاة أو وجود شبهه جنائية من عدمه.
تعرف "زكريا محمد إبراهيم السرنجاوي". فلاح. ومقيم بندر زفتي- بمحافظة الغربية. علي الجثمان وقرر بأنه لنجله "عمرو السرنجاوي". 36 سنة. واتهامه شريكته في محل ملابس جاهزة. ومقيمة شارع بورسعيد بندر ميت غمر بالتسبب في وفاة نجله لوجود خلافات مالية بينهما.
وكشفت تحريات المباحث وجهود فريق البحث التوصل إلي أن وراء ارتكاب الواقعة "ولاء ف أ. 42 سنة صاحبة محل لبيع الأدوات المنزلية. ومقيمة شارع بور سعيد دائرة قسم ميت غمر. وابنتها روان أ م. 21 سنة طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الصيدلة الجامعة الألمانية. ومقيمة المعادي- القاهرة. وياسمين أ م. 22 سنة بائعة بالمحل. ونجل خال المتهمة الأولي ويدعي حمام م ن. 37 سنة عامل. والشحات ع ا. 15سنة سائق.
وبتقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين اعترفوا بارتكاب الجريمة.
اترك تعليق