كنت مخطأ في تعصبي للشيخ مصطفي إسماعيل:

أحمد مصطفى "مكتشف المواهب القرآنية".. فى ذمة الله
أحمد مصطفى
أحمد مصطفى

ودّع عشّاق وتلاميذ أحمد مصطفى كامل، جثمان أستاذهم المولود عام 1939 إلى مثواه الأخير يوم الجمعة الماضى، حيث صُلِّى الجنازة عقب صلاة الجمعة- بمسجد الرحمن الرحيم بشارع صلاح سالم- مع ختام تلاوة الشيخ ياسر الشرقاوى، وعقب انتهاء خطبة الجمعة للدكتور أحمد عمر هاشم.


تم تشييع الجثمان إلى مقابر العائلة بباب النصر، حيث ألقى الداعية الإسلامى الشيخ ياسر رزق كلمة ذكر فيها مآثره.

وقال القارئ ياسر الشرقاوى: وداعا أستاذى ومعلمى الذى قدم للعالم الإسلامى الكثير من الأجيال التى أصبحت بفضل الله تعالى ثم بفضل توجيهاته سفراء للقرآن فى جميع أنحاء الدينا.

سبق أن التقت "عقيدتى" الفقيد الراحل قبيل وفاته للاطمئنان عن صحته، وصرح لنا بقوله: بعد مرور 82 عاما من عمرى، ورغم أننى راض عما قدمت طوال حياتى، من تعليم النشء بالداخل والخارج إلا أن عشقى لقارئ مصر الأول شيخ المشايخ مصطفى إسماعيل جعلنى لا أقبل عنه بديلا، مما جعل البعض يرفض وجهة نظرى، لذا أرجو من كل هؤلاء أن يسامحونى حتى ألقى الله تعالى وهو راض عنى.

أضاف: أعترف أننى كنت على خطأ فى تعصّبى للشيخ مصطفى إسماعيل، مما جعلنى أظلم الكثير من كبار وأعلام القراء، إلا أننى أرى نفسى على صواب بنسبة مائة فى المائة فيما يتعلق بأجور القراء الفلكية، وأيضا بشأن بعض القرّاء الذين لا يحفظون القرآن كاملا ويطوفون المحافظات بحوالى عشرة أرباع فقط، كما أعيب على بعض القراء اصطحابهم للمشجّعين الذين يشبهون الألتراس وتعصّبهم لقارئهم المفضّل.

امتلك الراحل كنزاً من الأسطوانات وشرائط الكاسيت تتجاوز 2200 تسجيلا للشيخ مصطفى إسماعيل، لا تجد فيها قراءة واحدة- على حد قوله- تشبه الأخرى.

جدير بالذكر أن من أهم ما قدّمهم الراحل هم: الشيخ ياسر الشرقاوى، سمية الديب، د.مصطفى أبو زيد، هاد عبدالفتاح، محمود الطوخى، يوسف جبر، وغيرهم من القراء في ماليزيا وإندونيسيا وتركيا وفيينا بالنمسا وغيرهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق