أكد د.حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا أن بروتوكول كورونا لم يتم تعديله حتي الآن حيث إن هذا البروتوكول أثبت فاعليته في علاح مضاعفات الفيروس. خاصة في علاج الحالات المصابة من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

أضاف أن تعديل البروتوكول لن يتم إلا في حالة تحوُّر الفيروس أو وجود سلالة جديدة تحتاج نوعية خاصة من الأدوية المضادة للفيروسات أو التعرف علي أدوية معينة تم تجربتها في علاج مضاعفات المرض.. مشيراً إلي أن هناك تجارب تجري علي كافة أدوية الفيروسات المختلفة ويتم التعامل بها مع حالات محددة للتعرف علي كفاءة هذه الأدوية في القضاء علي مضاعفات الفيروس.
أوضح أن البروتوكول العلاجي الحالي أثبت فاعليته في الحد من مضاعفات كورونا وكان له أثر فعَّال في شفاء الحالات المصابة في مدة لا تتجاوز 10 أيام كما أنه أثبت فاعليته في علاج حالات العزل المنزلي حيث إنه حقق نسبة شفاء 100% في حالات العزل المنزلي حيث إن هذا البروتوكول تم استخلاصه من مجموعة كبيرة من الأدوية التي أُعطيت للمرضي خلال الموجة الأولي للفيروس وأثبتت هذه الأدوية فاعليتها في علاج كافة الحالات سواء المتوسطة أو الخطيرة أو شديدة الخطورة "الحرجة".
علي الجانب الآخر أجمع الأطباء والخبراء علي أن بروتوكول علاج كورونا الحالي يعتبر من أنجح بروتوكولات العلاج علي مستوي العالم حيث تم الاستعانة به في علاج المصابين في دول أوروبا وأفريقيا والدول العربية حيث إنه مكون من مجموعة من الأدوية المضادة للفيروسات والطفيليات ويستخدم الكورتزون في الحالات الحرجة فقط.
أضافوا أن البروتوكول الحالي حقق نتائج ملموسة في شفاء حالات كورونا المختلف. وكان له الأثر الكبير في خفض حالات الوفاة بنسبة كبيرة وتقليل تواجد المصابين في المستشفيات.

قال د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للمناعة والحساسية إن بروتوكول علاج حالات كورونا الحالي لم يعد له مثيل في أوروبا وأثبت نجاحه في تحقيق نسبة شفاء كبيرة بين مرضي كورونا ويعالج مضاعفات جميع السلالات التي ظهرت في مصر وخارج مصر كما أنه مكون من أدوية منخفضة الأسعار وفي متناول الجميع.
أضاف أن وزارة الصحة نجحت في توفير كميات كبيرة من هذا البروتوكول داخل مخازن الوزارة ويتم التعامل به في علاج الحالات داخل المستشفيات وفي حالات العزل المنزلي وكذلك المخالطون وكل حاجة لها مجموعة أدوية من هذا البروتوكول طبقاً لحجم الإصابة والسن والأمراض المزمنةالتي يعاني منها المريض.
أوضح أن البروتوكول العلاجي ساهم بشكل كبير في شفاء الحالات المصابة. كما أنه من أهم عوامل خفض نسبة الإصابات والوفيات وكان بمثابة طوق النجاة لحالات العزل المنزلي والمخالطين ولم يثبت له أي أعراض أو موانع.

يقول د.عبدالحميد أباظة استشاري الجهاز الهضمي والكبد أن بروتوكول علاج حالات كورونا "الرابع" من أفضل الأدوية التي تم اختيارها لعلاج مضاعفات فيروس كورونا ولم يختلف عليها أحد وهذا النجاح يكتب لوزارة الصحة واللجنة العلمية لمكافحة كورونا الذين خرجوا بهذا البروتوكول بعد الاستفادة من تجارب الموجة الأولي وتم رصد ملاحظات هذه الأدوية ومدي تأثيرها علي فيروس كورونا والحد من مضاعفاته ومحاصرة الفيروس.
أشار د.أباظة إلي أن تعديل البروتوكول لن يتم إلا في أضيق الحدود طبقاً للأبحاث التي تجري حالياً علي العديد من أدوية الفيروسات ويتم مراقبة تأثير هذه الأدوية علي الحالات المرضية والتعرف علي المضاعفات وفي حالة وجود ضرورة لتعديل نوع من أدوية البروتوكول سيتم إضافة النوع الجيد الذي ثبت فاعليته في علاج مضاعفات كورونا لكن كل الأدلة والبراهين الحالية تؤكد أن البروتوكول الرابع من أنجح بروتوكولات العلاج في العالم.
أوضح أنه يتم حالياً إجراء العديد من الدراسات والأبحاث علي مستوي العالم من شركات الأدوية العالمية لإنتاج أدوية للعلاج من كورونا وهذه الشركات استعانت ببعض التركيبات الكيميائية من البروتوكول المصري وسيتم قريباً الإعلان عن هذه الأدوية الخاصة بعلاج حالات كورونا حيث إن هذه الأدوية سوف تحقق نتائج ملموسة أفضل من اللقاحات وسوف تقضي علي هذا الفيروس في مدة وجيزة مثل أدوية نزلات البرد والأنفلونزا وبعد ظهور هذه الأدوية لم تعد كورونا تمثل رعباً لدي عامة الناس خاصة بعد اكتشاف الأدوية المعالجة لها.
لفت أباظة إلي أن هناك العديد من الشركات العالمية التي تسابق حالياً للإعلان عن أدوية جديدة مضادة لكورونا وهذه الأدوية لا تختلف كثيراً عن أدوية البروتوكول العلاجي الحالي.. موضحاً أنه يتم حالياً رصد تطورات فيروس كورونا ولم يحدث أي تغيير في الجين الخاص به حيث إن كل الأدلة تؤكد أن شراسة الفيروس انخفضت بصورة ملحوظة وأن سرعة انتشاره تتم مواجهتها بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة وغسل اليدين بالماء والصابون.
أشار إلي أن تطورات الفيروس في مصر ثابتة ولم يحدث أي تغيير في تركيبة الفيروس وسوف يتحول هذا الفيروس في العالم إلي صديق للبشرية مع مرور الأيام وسوف يكون له علاج محدد بعد نجاح شركات الأدوية في أبحاثها التي تجري حالياً علي العديد من الأدوية المضادة لكورونا.
حذر د.أباظة المواطنين من عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية أو التخلي عنها حيث إن ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي أدي إلي وقاية المواطنين من الأنفلونزا الموسمية هذا العام.
اترك تعليق