أصدرت مؤسسة الحقوق الالكترونية في باكستان تقريرها نصف السنوي, الذي خلص إلى أن التحرش الالكتروني قد يؤدي إلى إصابة الفئات المستهدفة بحالات الاكتئاب ونوبات القلق والتفكير في الانتحار . _x000D_
_x000D_
وقالت المؤسسة - في تقرير أصدرته اليوم ونقلت صحيفة "داون" الباكستانية - ان الأشخاص الذين لم يتلقوا المساعدة والدعم بعد تعرضهم لتحرش أو مضايقات الكترونية, هم الأكثر عرضة للإصابة بحالات الاكتئاب ونوبات القلق وكذلك التفكير بصورة أكبر في الانتحار. _x000D_
_x000D_
وأضافت الصحيفة , أن التقرير استند إلى العديد من الاتصالات الهاتفية للمبلغين, بالاضافة إلى الشكاوى, وتضمن حصر البيانات تحديد جنس الشاكي وموقعه, كما أظهر التقرير أن موقع التواصل الالكتروني "فيسبوك", هو أكثر المواقع التي تشهد حالات مضايقات وتحرش, بما في ذلك الحسابات المزيفة ومحاولات قرصنة الحسابات والاستخدام السيئ للمعلومات واستقبال الرسائل غير المرغوب فيها._x000D_
_x000D_
وتلقت مؤسسة الحقوق الالكترونية 763 شكوى في الفترة من الأول من شهر ديسمبر عام 2016 وحتى 31 مايو من العام الجاري, عن طريق اتصالات هاتفية ورسائل الكترونية وعبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي, وبلغت نسبة الاناث 63% من عدد الشكاوى, فيما بلغ عدد شكاوى الذكور 37%, وطلبت نسبة 21% من الشاكين الاحتفاظ بسرية المعلومات وعدم الكشف عن هويتهم ومواقعهم. ورصدت المؤسسة أن العدد الأكبر من الشكاوى كان من إقليم "البنجاب", فيما تلقت 9% من الشكاوى من إسلام آباد..مشيرة إلى أن تقريرها يستند إلى عدد الشكاوى والاتصالات التي تلقتها المؤسسة, ولا تعكس هذه الأرقام العدد الفعلي لحالات التحرش والمضايقات في البلاد. _x000D_
_x000D_
وكانت المحامية الباكستانية نيغاد داد (35 عاما) قد أطلقت مؤسسة الحقوق الالكترونية عام 2012, لمساعدة الأشخاص الذين يتعرضون للتهديدات والمضايقات الالكترونية, وخاصة النساء منهم ._x000D_
وتساعد هذه المؤسسة, التي انطلقت عام 2012, النساء على حل هذا النوع من المشاكل من خلال تقديم دعم قضائي ونفسي وعبر المساعدة على الاتصال بالقائمين على مواقع التواصل الاجتماعي, كما ورد بوكالة ا ش ا.
اترك تعليق