الشراقوة:

هذه أوجاع السنين.. فهل تبدأون بها؟


اعرب اهالي قري الشرقية عن سعادتهم بالمشروع القومي لتطوير الريف المصري وزيادة عدد القري والتوابع المستهدف تطويرها في المرحلة الاولي من هذا المشروع.



الشرقية-عبدالعاطي محمد:
اعرب اهالي قري الشرقية عن سعادتهم بالمشروع القومي لتطوير الريف المصري وزيادة عدد القري والتوابع المستهدف تطويرها في المرحلة الاولي من هذا المشروع.
وجه الاهالي الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي انهي اوجاعهم المستمرة منذ عشرات السنين بهذا المشروع العملاق.
عرض اهالي القري اوجاعهم التي تمتد لعشرات السنين وطالبوا بأن يبدأ المشرع القومي بحلها حتي يظهر الفارق.
قال أهالي قرية خالد بن الوليد انهم يعيشون حياة القرون الوسطي فمياه الشرب منعدمة تماما والخدمة الصحية غائبة والطرق غير مرصوفة والتيار الكهربائي دائم الانقطاع والشبكات متهالكة.
قال صلاح الدين ابراهيم عمدة قرية خالد بن الوليد: ان الدولة شجعتنا علي الاستثمار واستصلاح الاراضي بعد ان وعدتنا بحزمة من الخدمات وبالفعل هجرنا بيوتنا في الريف الذي ينعم بكل الخير وانتقلنا في جماعات وبدأت رحلتنا في زراعة الارض ونجحنا في احياء آلاف الافدنة من الموت وزرعنا محاصيل عادت علينا بالخير بعد سنوات من الصبر ولكن اكتشفنا اننا نعيش في دوامة الاهمال فالخدمات التي نحتاجها وابسطها الخدمة الصحية مفقودة تماما ورغم اننا علي استعداد للتبرع بمساحة من الأرض لبناء الوحدة الصحية خاصة ان اقرب مستشفي لنا علي بعد 20 كيلو متراً بالاضافة لسوء حالة الطريق الذي يربط القرية بالطريق الرئيسي بطول 15 كيلو متراً رغم اننا وضعنا عليه تربة زلطية منذ عشر سنوات لحل مؤقت ولكن يتم دغدغة السيارات.

طلاب المدارس
يقول صفوت ابراهيم ان القرية وجيرانها ظلوا محرومين من اي مدارس لمراحل التعليم المختلفة ورغم ان والدي تبرع بمساحة 18 قيراطاً وصدر قرار تخصيص وتم معاينة المكان ومرت عشر سنوات دون أمل حتي تم وضع لبنات المدرسة ونطالب بسرعة الانتهاء من إنشائها رحمة بأطفالنا وعددهم 320 تلميذا بالمرحلتين الابتدائية والاعداية يتم نقلهم في سيارات نصف نقل مخصصة للمواشي الي مدرسة 9 سبتمبر علي بعد 15 كيلو متراً والتي وصلت بها الكثافة الي 85 طالبا كما يقطع طلاب الثانوي مسافة 25 كيلو متراً الي الصالحية الجديدة وطلاب الجامعة يعانون وبعض الاسر لجأت الي عدم استكمال ابنائها تعليمهم خاصة الفتيات خوفا عليهن خاصة بعد المرحلة الاعدادية ولكن بعد اطلاق مشروع تطوير الريف فإن المعاناة هانت وسوف تنتهي خلال ثلاث سنوات.
وقال محمد الصاوي وعبد المنعم الجلا ان مياه الشرب هي الأخري حلم بعيد المنال وحاولنا اقامة محطات صغيرة لتحلية المياه من الترعة لكن فشلت التجربة وتم اغلاق المحطتين ونقوم بشراء المياه من السيارات التي تنقلها إلينا بسعر خمسة جنيهات للجركن مما يرهقنا ماديا رغم اننا لا نعلم مصدر المياه وعدم خضوعها لأي تحاليل مما ادي الي انتشار الامراض بين الاهالي كما أن حال الكهرباء هو الآخر لا يسر عدواً ولا حبيباً وفي حالة انقطاع دائم والشبكات متهالكة والاعمدة اكلها الصدأ ولم تمتد إليها يد الصيانة منذ تركيبها عام 2005 والظلام يحل علي القرية ومطلوب تركيب كشافات انارة اسوة بالقرية الام والشباب في حاجة الي مركز شباب خاصة وانهم يمارسون لعبة كرة القدم في الغيطان.

مشكلة المياه 
قال المهندس صالح الشبرواي "من قرية القصبي شرق" ان القرية إحدي قري استصلاح الأراضي عام 1963 وتضم عدداً من القري المجاورة يبلغ سكانها ما يقرب من 45 ألف نسمة وأنهم يعانون الأمرين في العديد من الخدمات فمياه الشرب منَّ الله بها علينا وعادت إلينا بعد انقطاع دام مايقرب من ثلاثون عاما واعتقدنا انها ستستمر الا انها كانت كالضيف العزيز ورحلت وعادت ريمة لعادتها القديمة واصبحنا لقمة طرية في فم اصحاب الجرارات الذين ياتون إلينا بمياه داخل فناطيس اكلها الصدأ ومخصصة لنقل الصرف الصحي والمياه لا نعلم مصدرها ومتر المياه بخمسين جنيها ونحن مضطرون للشراء لعدم وجود بديل مما زاد من طابور المرضي وتكليف الدولة مبالغ طائلة نتيجة العلاج بالاضافة الي انهم عبء علي اسرهم والغريب اننا ندفع فواتير شهرية قيمة استهلاك مياه وهمية وذلك لوجود عدادات مياه بمثابة جثث هامدة بمنازلنا ونطلب رفعها لأنها خيال مآتة والمحزن تركيب شبكة مياه شرب جديدة تكلفت الملايين فوق الشبكة القديمة.
قال السيد عبد الله "تاجر" وكرم عبد الغني ومحمد باز إن المعهد الديني الاعدادي الثانوي احدي قلاع النور بالقرية صدر له قرار ازاله عام 1992وتم التنفيذ عام 2010 وللاسف انتظرنا اعادة بناء المعهد لكن دوي جدوي لتتحول ارض المعهد الي مقلب للقمامة والكلاب الضالة وتم نقل الطلاب لمعهد الفتيات ونقل الفتيات في المعهد الابتدائي مما احدث ربكة وعدم استقرار كما ان سور معهد الفتيات في حاجة لبنائه بعد حدوث انهيارات وتصدعات لتجنب دخول الشباب للمعهد او الحيوانات الضالة بسهولة ومعالجة رشح المياه الجوفية الموجود بفناء المعهد قبل تأثيره علي اثاثات المبني.

..والصرف الصحي
يؤكد تامر عبد العاطي "مهندس" ان مشروع الصرف الصحي تم تنفيذه بالقرية بالجهود الذاتية بطريقة عشوائية منذ عشر سنوات واصبحت الشبكة سيئة وتحدث انفجارات وطفح مستمر وانهم في حاجة الي تنفيذ مشروع الصرف الصحي الحكومي خاصة بعد تبرعهم بمساحة 600 متر لانشاء محطة خاصة وأنه تم التبرع بالأرض من 21 سنة وطالب الاهالي باقامة مبني للبريد لخدمة اصحاب المعاشات وكبار السن وتوفير مياه الري لمساحة 4 آلاف فدان زمام القرية لاعتمادهما في الري علي مياه الصرف الزراعي مما يهدد الاراضي بالبوار بسبب ارتفاع نسبة الملوحة وإعادة بناء مبني مركز الشباب الذي تم إزالته من 6 سنوات واستخدام مبني السنترال بجوار الجمعية الزراعية والمغلق بالضبة والمفتاح منذ سنوات واصبح مربطاً للحمير في أي عمل يخدم القرية والوحدة الصحية في حاجة الي طبيب مقيم رحمة بالاهالي والمرضي خاصة وان أقرب مستشفي الحسينية علي بعد 40 كيلو متراً. 
يري سالم ابراهيم السواح "مزارع من قرية كسابر" أن مياه الشرب الحكومية محرومون منها ومقطوعة منذ 3 سنوات والغريب اننا نلجأ الي المياه الاهلية التي تنقل إلينا في تنكات كبيرة تنقلها جرارات ولا نعلم مصدرها ونقوم بتخزينها داخل خزانات أرضية وعلوية لاستخدامها في الشرب وتكلفنا اموالا طائلة تتعدي 300 جنيه اسبوعيا ونستخدم مياه ترعة دفان الملوثة بالصرف الصحي في الوضوء لعدم وجود بديل كما تقوم ربات البيوت بغسيل الاواني في الترعة ايضا.
معاطي محمد غزالة: ان القرية تفتقد لمشروع الصرف الصحي وانهم اقاموا شبكة داخلية بطريقة عشوائية للصرف عليها وتلقي ناتجها بالترعة مما يزيد الطين بلة وذلك لحماية المنازل من خطر الانهيار لسابقة عمل خزانات ارضية للصرف عليها وادت لارتفاع منسوب المياه الجوفية واحدثت اضراراً بالمنازل ولابد من الاسراع في تنفيذ مشروع الصرف الصحي للقرية المحرومة خاصة واننا حصلنا علي وعود تحولت الي سراب.

الصرف الزراعي
نبوي احمد سيف "مزارع": ان اكثر من 15 الف فدان بزمام القرية تعتمد في الري علي مياه الصرف الزراعي ذات الملوحة العالية ومياه الترع التي تحولت الي اشبه بمياه بحر البقر لالقاء مياه الصرف الصحي بها مما اثر علي انتاجية الاراضي الزراعية ويفقدها خصوبتها.
قال محمد سالم الشيبه ان القرية محرومة من وسيلة مواصلات آدمية وطلاب القرية يركبون سيارات نصف نقل بدون غطاء لحمايتهم مما يهدد حياتهم بالخطر وحال الكهرباء سييء للغاية فالشبكة منذ تركيبها في الثمانيات لم تتم صيانتها ودائمة الانقطاع لزيادة الاحمال ويحتاجون الي كشك كهربائي واحلال وتجديد الشبكة المتهالكة خاصة وانهم حصلوا ايضا علي وعود برفع قدرة المحول منذ فترة ولم يتحقق.

سوء الطرق
قال محمد خضر ¢من قرية بحر البقر¢: معهد شهداء بحر البقر منذ تسع سنوات والأطفال يعانون من عدم وجود معهد يضمهم ومازالوا يحلمون بإعادة بنائه ومستشفي شهداء بحر البقر في حاجه للتطوير خاصة و أن هذه القري تضم أكبر نسبة فشل كلوي علي مستوي المحافظة بسبب الاعتماد علي مياه مصرف بحر البقر في الري وجمعية تنمية المجتمع بشهداء بحر البقر التي تخدم جميع القطاعات تعاني من قلة الإمكانيات والمبني المتهالك وكل طموحاتهم مبني يتناسب مع مشروعاتهم القائمة والمصارف الداخلية في القري قنبلة موقوتة لانها تودي بحياة الاطفال والتأثير علي صحة المواطنين كما أن الطرق سيئة للغاية وينقلب بها العديد من السيارات والجرارات في الترع مما يهدد أرواح مستقليها خاصة في فصل الشتاء والكباري أيضا متهالكة وفي حاجة للاحلال والتجديد. 
أكد د ممدوح غراب. محافظ الشرقية. ان المبادرات الرئاسية أحدثت طفرة في جميع المجالات وليس فقط بما يتعلق بتطوير القري. وانما في مجال الصحة والتعليم وفرص العمل وغيرها من المجالات. مشيراً إلي انه تم اختيار 41 قرية و710 تابعاً من كفور وعزب من مركز الحسينية ضمن تطوير قري بمبادرة حياة كريمة. لتأهيلها بكل المرافق والخدمات من مياه شرب وصرف صحي وغاز طبيعي. ورفع كفاءة الطرق والتعليم والكهرباء والوحدات الصحية وغيرها من كل المرافق التي تضمن حياة كريمة لأهالينا في القري. بإجمالي تكلفة حوالي 11.5 مليار جنيه. 
اوضح أن اهم المرافق التي يتم العمل بها في القرية هي مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب. لان هذه المشروعات تحتاج إلي بنية تحتية كاملة من خطوط طرد ومحطات رفع ومعالجة واخري من الخدمات. يليها كل المشروعات الاخري تدريجيا. مشيرا إلي ان هذه اول مرة يدخل فيها كل القري المركز كاملة. لان عادة كان يتم تطوير 5 قري من كل مركز علي حده وعلي فترات متباعدة. 
أضاف ان عدد القري في محافظة الشرقية 509 قري تابعة لعدة مراكز المحافظة بها مبادرات كثيرة للرفع من مستوي معيشة الفرد بالمحافظة كاملة. مشيرا إلي انه جار تنفيذ مشروع محطة مياه شرب بانتاج 51 ألف متر مكعب في اليوم. بتكلفة إجمالية 450 مليون جنيه. وبهذا المشروع يتم القضاء علي مشكلة مياه الشرب في منطقة الشمال بالمحافظة. وهي واحدة من المشروعات العملاقة والمهمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق