لأن مصر تسير علي الطريق الصحيح.. فان النار تشتعل في قلوب أعدائها والمتربصين بها والمتمنين اسقاطها.. طريقنا الصحيح يطفيء هذه النيران في مهدها ويلطم الجميع.. هانحن نري الحرب ضدنا علي كل لون ومن كل حدب وصوب
لأن مصر تسير علي الطريق الصحيح.. فان النار تشتعل في قلوب أعدائها والمتربصين بها والمتمنين اسقاطها.. طريقنا الصحيح يطفيء هذه النيران في مهدها ويلطم الجميع.. هانحن نري الحرب ضدنا علي كل لون ومن كل حدب وصوب.. الكل يرفع اللافتة المزعومة "حقوق الانسان واعتقال المعارضين".. والمحاربون هم تارة برلمان اوروبا وتارة اخري كونجرس امريكا وتارة ثالثة منظمات تدعي انها حقوقية وهي أبعد ما تكون عن ذلك وعلي رأسها "هيومان رايتس ووتش" وتارة رابعة في صورة مؤامرة إخوانية لنشر الفوضي من خلال حزب لقيط تحت التأسيس لا أصل له ولا أب وتارة خامسة بكيان إخواني وهمي في اسطنبول يحاول جمع شتات أحفاد البنا المبعثر والمفضوح.. وفي المقابل فإن مصر تنطلق بأقصي سرعة لتحقق نهضتها التنموية وتنظر للجميع نظرة الواثق من نفسه.. لأنه ببساطة يحمي أمنه القومي واستقراره ويرعي مصالح شعبه وينهض بأم الدنيا علي كافة المستويات.
برلمان أوروبا وكونجرس أمريكا ..
يعزفان نغمة نشاز واحدة..!!!!!
لعلها من المرات القليلة التي يعزف فيها البرلمان الأوروبي والكونجرس الأمريكي نغمة نشاز واحدة تتهمنا ظلماً وعدواناً بمعاداة حقوق الانسان واعتقال المعارضين.. هذا الاتهام الظالم جملة وتفصيلاً ليس له سوي معني واحد هو محاولة التدخل في شئوننا الداخلية والذي نرفضه تماماً.. فنحن دولة ذات سيادة وعضو بالأمم المتحدة التي تحظر علي كافة الدول التدخل في شئون دولة عضو بأي شكل من الأشكال.
لقد تعامي البرلمان والكونجرس عما ترتكبه دول اخري من جرائم ضد الإنسانية.. وفي مقدمتها تركيا وإسرائيل بل والأدهي أن أمريكا بجلالة قدرها تعودت علي معاداة حقوق الانسان وعلي العنصرية والتنمر.. وكم من مواطن اسود سقط صريعاً علي ايدي شرطتهم المبجلة.. كما أن مصر لا يوجد بها "معتقل" واحد.. السجون تخلو تماماً مما يسمونهم معتقلين.. ولا يوجد بها إلا المدانون في جرائم صدرت بها احكام من قضائنا العادل.
ليتكم تصلحون أنفسكم قبل أن تتدخلوا في شئوننا وتنتقدونا بأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان.
الانشقاقات تضرب إخوان اسطنبول
حاول إخوان اسطنبول لم شمل الشتات المبعثر في عدة بلاد داخل كيان تحت التأسيس وحددوا موعداً لاجتماع هؤلاء الشرذمة "المقرفة".
وبالفعل عقدوا الاجتماع ولأنهم مختلفون دائماً لم يحضره سوي ايمن نور الهارب في تركيا وطارق الزمر عن الجماعة الاسلامية وسيف عبد الفتاح وتغيب باقي الرتل عديم الفائدة وفي مقدمتهم ممثل "حازمون" اقتداء بزعيمهم صلاح أبو إسماعيل الذي ترك ميدان التحرير في ذروة أحداث يناير وظل أنصاره يبحثون عنه وعندما عاد قال لهم "كنت أبحث عن شاحن المحمول"..!!!
المؤكد والموثق ان هناك خلافات وانشقاقات بين الاخوان ومرشدهم ونائبه المسجونين في مصر "محمد بديع ومحمود عزت" ومرشدهم وممولهم في الخارج "ابراهيم منير" بسبب التمويل الذي جف.. كما ان هناك حالة من الخوف بل والرعب والكل يري ان كلمة النهاية اصبحت تقترب بشدة الآن اكثر من اي وقت مضي.
الحزب اللقيط .. لنشر الفوضي
هناك مؤامرة إخوانية أخري بعنوان "أمل مصر".. وهو حزب لقيط تحت الإنشاء لا أب له ولا أصل.. مهمته هي نشر الفوضي وتحريض المواطنين علي العنف.
القنوات الاخوانية التركية مثل مكملين والشرق بدأت الترويج لهذا الحزب اللقيط.. كما تم انشاء صفحة علي فيسبوك باسم الحزب يوم 22 ديسمبر 2020 واعلن عن نيته تقديم بلاغ للنائب العام ضد النظام في مصر وان محامية اجنبية سوف تترافع في القضية.. ولا ادري بأي صفة سيرفع القضية واي اتهام سيوجهه للنظام..؟؟ أنها مجرد فرقعة والسلام لن يشعر بها إلا حزبهم اللقيط.
الهارب أيمن نور يقف وراء هذا الحزب من خلف ستار ولا يظهر نفسه في الواجهة "خوفاً وطمعاً" لأن الناس فقدت الثقة فيه خاصة انه اعلن منذ ايام تجميد نشاط حزبه غد الثورة وهو ما يؤكد أن "أمل مصر" هو البديل لحزب "غد الثورة".
هيومان .. والمتاجرة بحقوق الإنسان
نأتي لمنظمة هيومان رايتس ووتش وهي مسئول خط الهجوم الأول علي مصر من خلال تقارير وبيانات كاذبة ومفبركة وزادت من هذه التقارير والبيانات بعد ثورة 30 يونيه التي اطاحت بعملائها ومموليها الإخوان.
وهيومان تحاول ايذاء مصر بأكثر من طريقة.. تارة تتهمنا بمعاداة حقوق الانسان مع انها تري ما يجري في تركيا وإسرائيل بل وإمريكا ذاتها ولا تتكلم. وتارة اخري تزعم ان لدينا معتقلين وكم اوضحنا واكدنا ان سجوننا ليس بها سوي المحكوم عليهم من القضاء العادل ولكن لا حياة لمن تنادي. وتارة ثالثة تتهمنا بأننا وراء من تزعم انه اختفي قسرياً وايضاً كشفنا هذه اللعبة واكدنا ان من تزعم انهم اختفوا قسرياً انضموا الي داعش منهم من ظهر حياً ومنهم من قتل. وتارة رابعة "تقبض المعلوم" وتدعو البنك الدولي لوقف تمويل مشروعاتنا الصحية لمواجهة كورونا زاعمة ان الأطباء المصريين يتعرضون للقمع والسجن ولم تقدم اسماً واحداً من هؤلاء الأطباء.. كما سعت لعرقلة صرف الدفعات المتبقية من قرض صندوق النقد الدولي بالدعوة لتأجيل التصويت ثم طلبت طلباً وقحاً ومريباً وهو ان تكشف مصر عن "ميزانية الجيش" بهدف وقف التسليح وتعطيل مشروعاتنا القومية.. تصوروا..؟؟!!
قولاً واحداً.. هيومان تتاجر بحقوق الانسان.. فهي لا تتحدث بلسان المدافع الحقيقي عن هذه الحقوق بل نيابة عن الاخوان الممولين لها.. وسبق ان قلنا في هذه الصفحة المحترمة ان تلك المنظمة اصبحت الآن "متأخونة" لحماً وعظاماً.. فقد اخترق ابراهيم منير "مرشد الخارج واحد مموليها" فرعها بالشرق الأوسط وزرع عملاءه في هيكلها الاداري وابرزهم سلمي عبد الغفار ابنة اشرف عبد الغفار القيادي الإخواني الذي كان محبوساً وافرج عنه محمد مرسي عام 2012 بعفو رئاسي وهرب بعدها للخارج.
اترك تعليق