الموسيقار الكبير هاني مهنا:

إطلاق أكاديمية فنية جديدة.. في جميع المجالات ولكل المواهب

قال الموسيقار الكبير والملحن هاني مهنا: إنه يستعد لاطلاق أكاديمية فنية جديدة بعنوان "كينج توت" لجميع أنواع الفنون من تمثيل ومسرح وإخراج وعزف بإشراف مجموعة من المخرجين الكبار والأساتذة الذين لهم بصمات كبيرة وخبرة طويلة قدموا أفضل الأعمال الفنية ومن هؤلاء المخرج الكبير محمد فاضل وسوف تنطلق هذه الأكاديمية أواخر فبراير.
 


يقول مهنا: أنا موجود حالياً بالمنزل مثل كل الناس بسبب ظروف "كورونا" فأغلب الوقت أقضيه في البيت بسبب ذلك "زيي زي كل الناس" في هذه الظروف الصعبة وانتهز فرصة الجلوس في المنزل وأقوم بالعزف علي آلة البيانو أكثر الوقت لأن البيانو أصبح المتنفس الوحيد لي.
وعن الألحان التي شدت بها أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وألحان هذه الأيام والفرق بينهما قال: ألحان الوقت الحالي لا تجد فيها اللمسة الإبداعية وتستطيع أن تصنع اللحن بكل سهولة ويسر وذلك بسبب التكنولوجيا التي سهلت كل شيء في الموسيقي واليوم يدخل أي شخص علي "البروجرام" ويختار اللحن والموسيقي التي يحبها ويريدها عكس أيامنا مع العندليب والعمالقة الآخرين حيث كنا نستغرق وقتاً طويلاً لوضع وتأليف اللحن للأغنية ونقوم بالتعديل والتغيير حتي يخرج بالصورة التي سمعها وشاهدها الناس ومن أجل ذلك فقد نجحت جميع هذه الأغاني ومازالت مستمرة حتي الآن تسمعها أجيال هذا الوقت لدرجة أن اللحن والكلمات يتم حفظهما من المستمع رغم أن الأغنية في السابق كانت تستغرق نصف ساعة وأكثر مثل أغاني عبدالوهاب وأم كلثوم وعبدالحليم ونجاة وفايزة ووردة وغيرهم كثيرون ولذلك فقد نجحوا جميعاً في أعمالهم التي قدموها سواء في الغناء أو اللحن عكس هذه الأيام بعض الشباب يقدم الأغنية تنجح بعض الوقت ولا يستمر نجاحها عدة أشهر وتنتهي لأن حالياً الأغنية الجديدة"تيك أواي" تستمر خمسة عشر يوماً فقط وتنتهي بسرعة البرق وتوجد نسبة قليلة جداً من المطربين أغانيهم تستمر بعض الشيء.
أضاف: لا ننسي ألحان وأغاني المطربين المتميزين مثل هاني شاكر وعلي الحجار ومحمد الحلو وكارمن سليمان وآمال ماهر وأنغام ومدحت صالح وشيرين عبدالوهاب وطبعاً محمد منير وغيرهم فجميعهم أصوات متميزة.
وحول ألحان زمان والآن قال: إحنا تعبنا جداً وقدمنا اللحن والطرب الأصيل في زمن الفن الجميل لأم كلثوم في "ليلة حب" مثلاً والعندليب في "قارئة الفنجان" و"زي الهوا" و"نبتدي منين الحكاية" وغيرها من الأغاني التي أصبحت تراثاً فنياً ليس لمصر فقط ولكن للشرق الأوسط والدول العربية.
وعن رأيه في الأصوات الشعبية قال: فيه استثناءات وأصوات أعجبتني وتقدم أداء جيداً منها مثلاً مصطفي حجاج وهناك آخرون يقدمون فناً محترماً ويحبه الجمهور والمستمع أيضاً.
وعن جيل العمالقة الموجودين حالياً ومدي ارتباطه بهم قال: أتواصل من آن لآخر مع الجيل الذهبي من العمالقة وأطمئن عليهم وعلي بعضنا البعض منهم الموسيقار حلمي بكر ومحمد سلطان وعازف الأورج الكبير مجدي الحسيني ود.سامي نصير من خلال الاتصال التليفوني أو أي وسيلة أخري خاصة أن وباء "كورونا" جعلنا نمكث في بيوتنا ولا نستطيع التحرك وممارسة الحياة اليومية كما سبق ونتمني زوال هذه الغمة علي العالم كله وليس مصر فقط.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق