نظمت سفارة مصر لدى الاتحاد الإفريقي أديس أبابا ندوة تعريفية وترويجية باستخدام وسائل الاتصال المرئية اليوم لتقديم المُرشحة المصرية لإعادة الانتخاب لمنصب مفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الأفريقي الدكتورة أماني أبوزيد.
شارك في الندوة أكثر من 40 بعثة أفريقية معتمدة لدى الاتحاد الأفريقي، وعدد من الجهات والهيئات والوكالات الأفريقية، ومنها بنك التنمية الأفريقي والنيباد ورئاسة وأعضاء اللجنة الفنية المتخصصة للمواصلات والبنية التحتية الإقليمية والطاقة والسياحة.
وأكد االسفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، أن الندوة قد أتاحت الفرصة أمام قيام د. أماني أبوزيد، مفوضة البنية التحتية والطاقة، لتعريف الدول الأفريقية برؤيتها إزاء تطوير البنية التحتية بالقارة، والنجاحات التي حققتها خلال الأعوام الأربعة الماضية ابان توليها منصبها كمفوضة للبنية التحتية والطاقة بالاتحاد الأفريقي.
وقد ركزت رؤية المرشحة المصرية على عدد من المحاور الرئيسية، ومنها التأكيد على دور مشروعات البنية التحتية في تحقيق الأهداف التنموية بالقارة من خلال برنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا، وتيسير النفاذ إلى مصادر الطاقة المُختلفة، وكذا التحول إلي الرقمنة في القطاعات المختلفة، فضلاً عن تعزيز شبكات النقل وضمان أمنها واستدامتها، والارتقاء بقطاع السياحة الأفريقية،
إلي جانب إطلاق سوق الكهرباء الأفريقي الموحد بما يُحقق هدف القارة في ضمان توافر الكهرباء المطلوبة للتنمية في دول القارة من خلال شبكات الربط الكهربائي، فضلاً عن سوق النقل الجوي الأفريقي الموحد الذي سييسر من حركة الأفراد والسلع حول القارة بما يسهم في إنجاح اتفاقية التجارة الحرة القارية.
وحازت الرؤية التي استعرضتها المُرشحة المصرية على تقدير كل السفراء الأفارقة الُمشاركين في الندوة، والذين جددوا الاعراب عن دعمهم للمُرشحة المصرية، وذلك على ضوء الخبرات والمؤهلات التي تحوزها والرؤية الفنية والاستراتيجية المُتكاملة التي استعرضتها خلال الندوة.
وجدير بالذكر أنه من المُقرر اجراء انتخابات قيادات مفوضية الاتحاد الأفريقي خلال أعمال الدورة العادية رقم 34 للقمة الأفريقية والتي ستعقد اجتماعاتها يومي 6 و7 فبراير 2021.
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور أماني أبو زيد على جوائز دولية وتقديرات عديدة لريادتها و تفوقها وتميزها والتي شملت اختيارها مرتين في ٢٠١٢ و٢٠١٩ و ٢٠٢٠ كواحدة من أكثر سيدات الأكثر تأثيرًا في القارة الأفريقية و جائزة الاكثر شهرة وسمعة طيبة في افريقيا في ٢٠٢٠ ، وقلدها الملك محمد السادس ملك المغرب الوسام العلوي، وكرمها الرئيس الأسبق شيراك كأحد ٢٠ شخصية صانعة لمستقبل العالم، واختارها الاتحاد الأوروپي كأحد القيادات الشابة الدولية من قبل الاتحاد الأوروپي كما اختارتها جامعة مانشستر في ٢٠١٨ بإنجلترا أكثر الخريجين تميزًا.
اترك تعليق