أكد عدد من المواطنين أن الإجازة الاستثنائية للعاملين يجب قضاؤها بالمنزل وليس للفسح والسفر وذلك لمحاصرة فيروس كورونا وتماشياً مع سياسات الدولة في اتباع الإجراءات الاحترازية في التباعد الاجتماعي بين المواطنين.
صفوت بشري "بالمعاش": نظراً للإجراءات الاحترازية التي تقرها الدولة فلابد من البقاء في المنزل واتباع هذه الإجراءات حفاظاً علي حياتنا.
أكد عدد من المواطنين أن الإجازة الاستثنائية للعاملين يجب قضاؤها بالمنزل وليس للفسح والسفر وذلك لمحاصرة فيروس كورونا وتماشياً مع سياسات الدولة في اتباع الإجراءات الاحترازية في التباعد الاجتماعي بين المواطنين.
صفوت بشري "بالمعاش": نظراً للإجراءات الاحترازية التي تقرها الدولة فلابد من البقاء في المنزل واتباع هذه الإجراءات حفاظاً علي حياتنا.
حسين محمد "بالمعاش": أنا لا أرجح السفر في مثل هذه الظروف التي ينتشر فيها الوباء بشكل كبير. خوفاً من زيادة أعداد المصابين. ونلجأ للترفيه بالمنزل وتقضية أوقات مع أفراد الأسرة.
سمير علي "مدير عام بالمعاش": مع ظهور الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد. أصبح لدينا مخاوف كثيرة من انتقال العدوي بشكل كبير فلا يوجد الآن مجالاً للسفر.
محمد أحمد ومحمود أحمد "موظفان": نتمني أن نتخطي هذه المرحلة الصعبة. لكي نستطيع ممارسة أعمالنا دون قيود. ونحاول قضاء الوقت في الأشياء النافعة والمفيدة بالمنزل.
نورا محمد "موظفة": نأمل أن تزول هذه الغمة عنا وأن يرفع الله هذا الوباء عن مصرنا الحبيبة لكي تعود الحياة من جديد.. ونلجأ للقنوات الفضائية لمشاهدة الأعمال الدرامية.
حسين منصور "أعمال حرة": كورونا حرمتنا من الخروج والسفر وندعو الله أن يخلصنا منها في أقرب وقت بواسطة اللقاح. وقتها نستطيع أن نقضي إجازتنا خارج المنزل.
طه حسين "عامل": ظروف العمل تجبرني علي الاختلاط بالآخرين ولكني أحاول علي قدر الإمكان اتباع الإجراءات الوقائية من أجل الحفاظ علي سلامتي وسلامة الآخرين.
هاني سلامة وعماد فتحي "موظفان": الدولة أتاحت الإجازات الاستثنائية لأصحاب الأمراض المزمنة خوفاً عليهم من العدوي وعليهم المكوث في المنزل وتجنب الاختلاط بالآخرين.
اترك تعليق