مثلت طالبات مدرسة أبو بكر الصديق الثلاث أمام قاضي معارضات العامرية واعترفن بجريمة قاسية مر عليها عام حيث تخلصن من زميلتهن وأصبن أخري بفشل كلوي بالسم بسبب الغيرة والحقد الدراسي.
قرر قاضي المعارضات بتجديد حبس كل من "ش. م" و "د. س" و "ن. ب" الطالبات بمدرسة أبو بكر الصديق الاعدادية خمسة عشر يوما علي ذمة التحقيقات.
فيما طالبت نيابة العامرية الطب الشرعي بتحديد نوع السم الذي أدي بحياة الطالبة إسراء كمال عوض في ظل المستجدات الجديدة بعد أن عجز الطب الشرعي منذ كشف الجريمة التي أدت إلي وفاة طالبة وإصابة الثانية بفشل كلوي ونجاة الثالثة.. خاصة مع تضارب أقوال المتهمات الثلاث حول مصدر السم ونوعه فتارة يدعون انه سم وتارة أخري يدعون انه ملين استخدموه بغرض المزاج ومنع المجني عليهما من دخول الامتحان.
وكانت المعلومات قد وردت إلي مباحث العامرية تاني حول قيام طالبة من سكان قرية مصطفي كامل بالعامرية تاني بالتحدث إلي إحدي صديقاتها عن شعورها بتأنيب الضمير لقيام المتهمة "ش. م" بوضع سم لزميلاتها منذ عام وعدم الكشف عن مرتكب الجريمة.
وبضبط المتهمة أرشدت عن باقي زميلاتها وفجرت اعترافاتهن عن العديد من المفاجآت حيث تبين أن الطالبة التي كانت مقصودة بوضع السم للتخلص منها بسبب تفوقها الدراسي لم تتناول الجاتوه والحلوي ولم تتواجد يوم الحادث وان الضحية المتوفاه تواجدت بالصدفة لتلقي مصرعها وان المتهمة "ش" قد قامت بإعداد كيكة بالسم وايضا اشترت 8 قطع جاتوه من محل حلوي بالقرية ووضعت علي قطع منهم السم وعلامات تميزها حتي لا تتناول هي وشريكاتها الجاتوه المسموم وان المجني عليهما سواء المتوفاه أو التي اصيبت بالفشل الكلوي قد تناولا من الجاتوه وايضا الكيك معا وهو ما ضاعف الاصابة.. كما تبين أن المتهمة قد أصيبت هي الأخري بقئ واسهال نتيجة لتلامسه قطعة الجاتوه الخاصة بها مع القطع المسمومة وتم اسعافها وابتعدت عنها الشبهات.. وتبين ان العينات التي أخذت بصورة عشوائية من محل الحلواني قد خلت من أي سموم لكون السم قد تم وضعه بمنزل الطالبة المتهمة.
وكشفت التحقيقات عن ان المتهماتت راقبن زميلاتهن اثناء استقلالهن التروسيكل الذي يقلهن من المدرسة للمنزل وهم يعانون من آثار التسمم ويتبادلن الضحكات دون ان يتدخلن لإنقاذهن وان المتهمات يغرن من المجني عليهم خاصة الطالبة التي أسعدها الحظ بالهروب من التسمم لتفوقهم الدراسي وتفاخرهم بالحصول علي الدرجات النهائية وذلك أثناء عملية الذهاب والعودة المدرسية بخلاف توبيخ اسر المتهمات لهن باستمرار لضعف مستواهم الدراسي وعقد مقارنة بينهن وتبين ان المتهمات قد عقدن العزم علي إصابة المجني عليهن بالمرض حتي لا يدخلن الامتحانات ومن الجبروت انهن شاركن في عزاء زميلتهن المتوفاة وزيارة الأخري المريضة دون أي إحساس بالمسئولية مدعات الحزن حتي اعترفت إحداهن لزميلتها بالأمر فانكشف الحقيقة.
اترك تعليق