انبهر بعض الناس، واندهش الآخر، وتعجب غيرهم، من كم الحب الجارف الذي أظهره الشعب المصري وبعض الأخوة العرب تجاه د. عبلة الكحلاوي، فما إن أعلن رسميًا عن وفاتها إلا وتعالت صيحات الناس في مختلف المدن والمحافظات تدعو الله أن يغفر لها ويرحمها ويجعلها في أفضل مستقر وأطيب مقام.
وفعلًا كان اللافت أن المواقع والصفحات قد تسابقت فيما بينها في تسجيل أسفها وألمها لرحيل هذه العالمة الفذة والأستاذة الفاضلة.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق