أفلامنا منقولة.. فكرة وصورة

"صابر وراضي" نسخة من "المنبوذون".. و"وقفة رجالة" من لاست فيجاس


ظاهرة سرقة أفكار الأفلام العالمية وطرحها بأفلامنا المصرية مستمرة ولا تتوقف.. لكنها تزداد إلي سرقة أفيشات الأفلام الأجنبية كذلك مما يشير إلي ضعف الابداع بمجال تصميم الافيشات وأحياناً تكاسلاً في البحث عن الشكل الجديد للصورة. 



ظاهرة سرقة أفكار الأفلام العالمية وطرحها بأفلامنا المصرية مستمرة ولا تتوقف.. لكنها تزداد إلي سرقة أفيشات الأفلام الأجنبية كذلك مما يشير إلي ضعف الابداع بمجال تصميم الافيشات وأحياناً تكاسلاً في البحث عن الشكل الجديد للصورة. 
مثلاً الفيلم المعروض حالياً بدور السينما "صابر وراضي" بطولة أحمد آدم ورزان مغربي ومحسن محيي الدين منقول كموضوع وافيش عن الفيلم الاجنبي "المنبوذون" بطولة فرانسو اكلوزيه وعمر سي.
وفيلم ""وقفة رجالة" المعروض حالياً نفس موضوع فيلم "لاست فيجاس" بطولة روبرت دي نيرو ومايكل دوجلاس. 
الأمر اللافت للنظر اننا سألنا نجوماً ومنتجين رفضوا التعليق علي الموضوع ربما خشية الاحراج مع أهل المهنة وحتي لا يحسب أنها تصفية حسابات. 
قال النجم أحمد آدم: عيب أن يقال سرقة لأن السينما مصطلحات آخري يتم استخدامها بشكل واقعي مثل "اقتباس" أو "مستوحاة" وهي كلمات معمول بها في الفن السابع. 
أضاف: فيلمنا تم تنفيذه بعمل امريكي ونحن سجلنا فكرتنا قبلهم لكنهم صنعوا الفيلم قبلنا ونحن نعتبر اننا نفذنا النسخة المصرية مع العلم اننا قدمنا قصة حقيقية وليست مؤلفة ولذا من حق أي شخص استغلالها.. ولابد ان نعلم ان الاقتباس ينفذ بكل أنحاء العالم. 
النجم ماجد الكدواني أحد أبطال فيلم "وقفة رجالة" يدافع عن نقل فيلمه عن الفيلم الأمريكي "لاست فيجاس" قائلاً: لابد ان نعلم ان أفكار الأفلام بالعالم كله تم جمعها في "36" فكرة فقط وكلها تخرج عن بعضها ولم يرصد المختصون أفكاراً جديدة بعد المهم المعالجة وطريقة تقديم العمل علي الشاشة. 
المخرج السينمائي أحمد عبدالله صالح: لما يكون الفيلم نفسه منقول بالحرف هيجي منين الابداع في تصميم الافيش.. للأسف عدم وجود رؤية للقائمين علي العمل ودخول مصممين غير مؤهلين لفن تصميم الافيش المفروض مصمم الافيش بيتفرج علي الفيلم مرة واتنين وبعدين بيطلع بفكرة جديدة للافيش من سياق احداث الفيلم وهذا للأسف لا يحدث حالياً لكننا نري من هم الابطال رجال أم نساء ونبحث عن افيش فيلم يتماشي مع أبطال الفيلم سواء كان كوميدياً أو اكشن أو  رومانسي وهذا فقر شديد سببه دخلاء علي صناعة السينما.. المسألة أصبحت "Copy.. paste" ليس إلا!!
الكاتب والمؤلف تامر عبدالحميد: اعتقد  انه ليس فقراً ابداعياً بقدر ما هو عدم ثقة في المبدع يضاف له الخوف من المغامرة.. أضاف: الأمر ليس حكراً علي الافيشات فقط ولكنه انعكاس لما يحدث في الأفلام نفسها بعض المنتجين من البداية لا يريدون المغامرة مع فكرة جديدة 100% لأنهم لا يريدون المخاطرة ولا يثقون في القصة الجديدة ويريدون نجاحاً مضموناً "من وجهة نظرهم طبعاً" وبالتالي يبحثون عن فيلم غير مصري حقق نجاحاً ليطلبوا من المؤلف عمل نسخة مصرية منه.
وعن تطابق الافيشات قال: نفس الأمر يحدث هناك البعض لا يثقون في المصمم ولا يريدون المغامرة ويريدون التوفير. وطالما هناك تصميم نجح من قبل وسيوفر في الوقت والتكلفة فهم لا يتورعون عن نسخه وإعادة انتاجه. 
السينارست أماني أبوالعينين تري تشابهاً في الموقف بين السينما والاعلانات وتقول: لا أري ان السبب فقر الفنان والابداع لأنه من الممكن ان يري الفنان فكرة تعجبه وتتخزن عنده ولما يبدع احيانا بتخرج الفكرة دي لكن بطريقة جديدة أو مختلفة مثل الاعلانات كتير منها أفكار غريبة مستوردة ويحاول البعض ان يقلدها بطريقته الخاصة. 
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق