منذ بداية انتشار فيروس كورونا بمصر في مارس الماضي ظهرت شهامة المصريين علي حقيقتها وبدا جليا للجميع التكاتف وتضافر الجهود لتقديم المساعدة لتخفيف معاناة المرضي والمحتاجين لكل المتابعين علي صفحات التواصل الاجتماعي .. حيث استخدم المصريون التكنولوجيا الحديثة والخدمات التي تتيحها في مواجهة تداعيات الجائحة العالمية ولخدمة المصابين واسرهم وتقديم يد العون والمساعدة بل والكشف السريع وأيضا الوجبات الساخنة والخدمات وتوصيل اسطوانات الأكسجين لكل المحتاجين بشكل فوري وبدون مقابل
منذ بداية انتشار فيروس كورونا بمصر في مارس الماضي ظهرت شهامة المصريين علي حقيقتها وبدا جليا للجميع التكاتف وتضافر الجهود لتقديم المساعدة لتخفيف معاناة المرضي والمحتاجين لكل المتابعين علي صفحات التواصل الاجتماعي .. حيث استخدم المصريون التكنولوجيا الحديثة والخدمات التي تتيحها في مواجهة تداعيات الجائحة العالمية ولخدمة المصابين واسرهم وتقديم يد العون والمساعدة بل والكشف السريع وأيضا الوجبات الساخنة والخدمات وتوصيل اسطوانات الأكسجين لكل المحتاجين بشكل فوري وبدون مقابل.
رصدت المساء جهود الشباب المصري في إنشاء مجموعات علي كل منصات التواصل الاجتماعي وتواصلت مع بعض المتطوعين للتعرف عن قرب بكل ما يقدمونه لخدمة مصابي كوروناپ
كانت البداية من أسرة "ممكن" في كلية الاداب جامعة عين شمس التي اطلقت حملة توعية في منتصف العام الماضي لتعريف الطلاب.. وتقول حبيبة ناصر "امينة اللجنة الاجتماعية لاتحاد طلاب كلية الآداب" أن الهدف من الحملة هو تعريف الشباب بفيروس كورونا وكيفية الوقاية منه والحماية والتطهير وكان هذا بدعم من اساتذة الكلية والعميد شخصيا وقمنا بانشاء مجموعة علي "الفيس بوك" وكذلك "الواتس آب" لتقديم كافة المعلومات وتقديم النصائح وتوزيع كمامات وفلترات علي الطلاب مجانا.
أيضا مجموعة "حد يعرف مريض كورونا" وهدفهم مساعدة مرضي الكورونا حتي التعافي.. ويقول د. عمار علي "طبيب تخدير" نحن جروب إغاثة لمرضي كورونا والعلاج بالمنزل من أطباء متطوعين نقوم بعلاج المرضي بالمنزل عن طريق التواصل عبر "ماسنجر" ولكن لا نوفر مستشفيات .. فنحن اطباء متطوعون.
أيضا مجموعة "معا لدعم مرضي كورونا مصر".. والتي اسسها الشاب اسلام كامل.. قال لـ "المساء": بداية الفكرة شخص اعرفه اصيب بكورونا هو ووالده ووالدته واخته في شهر مايو الماضي وكانت المشكلة مع والده بحثنا كتير علي انبوبة اكسجين او مكان في المستشفيات ولم نجد وكنا نشتري أنبوبة الأكسجين ووجدت ناس بتعرضه علينا بدون مقابل.پ
أضاف: قررت أن اكون وسيط خير بين المحتاجين والمتبرعين وكان اغلب عملنا يرتكز علي توفير اسطوانات الأكسجين والأدوية الزائدة عن حاجة المرضي الذين تعافوا من المرض ونقوم بتوصيل هذه الاحتياجات انا واصدقائي مع اخذ كل درجات الأمان والتعقيم المطلوب.
ويقول د. وليد تهامي: قمنا بإنشاء صفحة باسم "أطباء ضد كوفيد" وتهدف إلي تقديم الاستشارات الطبية للمرضي وأيضا الكشف المجاني علي الحالات عبر الواتس والماسنجر وتقديم روشته طبية لعلاج الامراض والبحث عن بدائل الأدوية التي بها نقص واحضارها للمرضي.
وهناك ايضا صفحة باسم "وجبات صحية لمصابي كورونا المعزولين في المنزل" تقول أمل فتحي أنشأنا المجموعة بهدف مساعدة مرضي كورونا غير القادرين بتقديم التغذية المناسبة لهم وقدمنا 100 وجبة ساخنة يوميا لمصابي كورونا في مدينة أكتوبر وتوصيل المستلزمات الطبية بواسطة المتطوعين.
صفحة "أنا وابن عمي بنساعد الغريب" تقدم خدماتها للمرضي المعزولين في منازلهم لتوصيل الأدوية والأكسجين والطعام لهم من خلال فريق متطوع ويناشد الشباب التطوع أيضا معهم لمساعدة الناس
وأيضا مجموعةپ"خبط علي جارك" وهو جروب لتوفير اسطوانات الأوكسجين لمرضي كورونا بطنطا.. ومجموعة باسم "متعافي فيروس كورونا المستجد" والتي تهدف الي تجمع اكبر عدد من المتعافين من اجل التبرع بالبلازما للحالات الحرجة وان يقوم كل متعافي بنشر تجربته مع المرض وكيفية شفائه منه وتقديم النصح للمرضي الحاليين.
وهناك ايضا مجموعة باسم "وجبات صحية لمرضي كورونا بالإسكندرية" لسد احتياجات الحالات المصابة بمرض كورونا من اكل صحي وتوصيله لهم مع مراعاة كل الاحتياطات الطبية.
يقول وائل توفيق: الفكرة بدأت مع بداية انتشار فيروس كورونا في مارس الماضي وبعد أن علمنا انا ومجموعة من الاصدقاء بان هناك بعض المطاعم والمحلات ترفض توصيل احتياجات مرضي كورونا وحتي بعض كبار السن الذين يخشون النزول حتي لا يتعرضوا للإصابة اتفقنا علي تشكيل لجنة شعبية لمساعدة هؤلاء في مدهم بالاحتياجات سواء المصابين منهم او حتي كبار السن ذلك لحمايتهم من النزول والتعرض لخطر الإصابة.
أكد توفيق انه وصلتنا شكاوي خاصة بعدم استطاعة بعض المرضي الحصول علي غذاء صحي بدأنا بالنشر باستعدادنا لتقديم وجبات صحية عبر تبرعات الأهالي بتجهيزها وتطوع من يقوم بالتوصيل وكذلك من يقدم خامات تجهيز الوجبات.. منوها إلي وجود بعض غير القادرين عجزوا عن توفير الأدوية ومع توفر عدد من الاعضاء المتبرعين قمنا بتوفير تلك الأدوية.
اترك تعليق