مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

رواية حازم كمال الدين

الوقائع المربكة لسيدة النيكروفيليا
.
.

صدرت حديثًا عن دار فضاءات للنشر، بالعاصمة الأردنية عمان، رواية "الوقائع المُربكة لسيدة النيكروفيليا"، والتي تقع في 252 صفحة من القطع المتوسط. 

 


تروى حكاية اختطاف سيدة لأسباب مجهولة، وتحويلها من خلال حقنها بعقار إلى جثة لتقديمها لأصحاب الرغبات الشاذة في مضاجعة الأموات. 

 والعقار رغم تحويل الجسد لجثة لكنه لا يفقد صاحبه الوعي بما يدور حوله. 

مع طول الفترة التي يتم حقن جسدها به، تبدأ تنتابها هلاوس بسمعها لأصوات وامرأة مجهولة تحكي، ومع حكيها تبدأ المرأة الجثة تتذكر تفاصيل حياتها على مراحل ويتعرف عليها القارئ وأنها لاجئة سياسية عراقية إلى بلجيكا. 

ووصف الناقد والروائي محمود الغيطاني، الذي قدّم الرواية التيتدور أحداثها في بلجيكا، وكتب كلمة الغلاف، العمل بأنه سرد يقترب من تقنيات السينما "ويحافظ الروائي على تساؤل القارئ حتى اللحظة الأخيرة. ينجح الكاتب في التلاعب بالقارئ من خلال تماهيه مع السرد في نهاية الرواية والدخول بشخصيته واسمه فيها".  

وجاء على ظهر الغلاف: 

ثمة مقدرات سردية تتأتى لبعض الكتاب تجعلهم قادرين على الإمعان في أسلوبيتهم الروائية التي تساعدهم على ابتكار طُرق سردية من شأنها أن تجعلهم يغوصون في العالم الروائي الذي يكتبونه للدرجة التي تجعل الكاتب والمُتلقي معا لا يتخيلان أي عالم آخر خارج هذا العالم الروائي المُنغمسين فيه، حتى لكأن العالم من حولهما قد ذاب.. مثل هذه الحالة هي ما تصيبنا حينما نقرأ رواية "الوقائع المُربكة لسيدة النيكروفيليا" التي يحرص فيها كاتبها على درجة من الإدهاش، والتساؤل، والانتظار، والإثارة؛ الأمر الذي يجعلنا أسرى للحدث الروائي غير قادرين على التخلص منه، أو التخلي عنه، أو إعطائه ظهرنا إلا بانتهائنا من الرواية بالكامل. 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق