بعد 80 مسلسلا و15 فيلما

طارق الدسوقي يجلس علي كرسي المشاهدين.. بلا عمل

وجه الفنان طارق الدسوقي اللوم لمنتجي الأعمال الدرامية والسينمائية لتجاهلهم الفنانين القدامي وفناني جيله وابتعادهم عن الساحة الفنية علي الرغم من أنهم يمتلكون شعبية كبيرة وثقافة فنية عالية وقدموا أهم الأعمال الناجحة المحترمة والمتميزة والتي تعد علامة في تاريخ الفن المصري.


قال طارق الدسوقي في حديثه مع "المساء": أنا وفنانو جيلي أخذنا "كتف غير قانوني" من المنتجين وللأسف الشديد كثير من المخرجين والمنتجين والفنانين الذين دخلوا مجال الفن لا أعرف أحدا منهم ولا أتواصل مع أحد منهم. ويجب عليهم التواصل معنا ومع الفنانين القدامي ويعرضوا علينا أعمال بكل الاحترام الذي يليق بتاريخنا الفني.
وأضاف: عندما تم استبعادنا من المنتجين وساعد علي ذلك وقف صوت القاهرة وقطاع الانتاج ومدينة الانتاج الاعلامي عن الانتاج اتيحت الفرصة لدخول دخلاء علي المهنة وبعاد تماما عن اخلاقيات المهنة واساءوا للفن وللفنانين واصبحنا يوما بعد يوم نشاهد ونسمع علي السوشيال ميديا فضائح للفنانين وأصبحت مهنة من ليس له مهنة وأصبح المناخ العام في الوسط الفني سييء جدا وبالتالي احترم نفسي واحترم تاريخي الفني وأفضل الالتزام والجلوس بالمنزل علي مقعد المشاهدين.
وتابع قائلا: قدمت أعمالا كثيرة بلغت 80 مسلسلا و15 فيلما و15 مسرحية. خلال تاريخي الفني وكان آخر عمل درامي منذ 8 سنوات مسلسل "الأخت تريز" وحصلت علي جائزة أحسن ممثل في مونديال العرب 2012 وكذلك مسلسل "قضاة عظماء" وحقق مقطع من احداث هذا المسلسل علي السوشيال ميديا أكثر من 40 مليون مشاهدة نظرا لأن المشهد يرد علي داعش ويصف حال العرب والمسلمين وعلي الرغم من ذلك فانني في عز شهرتي كنت مقلًا في أعمالي لانني اختار ادواري بعناية شديدة بالاضافة الي مشاركتي بالانشطة المجتمعية بدون مقابل وعلي الرغم من أن الجانب المادي مهم ولكن ليس كل شئ فالأهم هو المحتوي الذي أقدمه. فيجب أن أحافظ علي ما حققته خلال مشواري الفني.
وتعجب طارق دسوقي من أن كثيرًا من المنتجين يخشون عرض أعمال علينا ظنا منهم أننا سنرفضها لمجرد انهم يسمعون من الناس أن هذا الفنان مغرور أو غير ملتزم أو يتدخل في السيناريو وغيرها من الاسباب غير الصحيحة.
 ويضيف: علي المنتجين ان يعرضوا علينا الاعمال ولا يحكمون علي  الفنانين القدامي لمجرد السمع من كلام ريجيسير أو مساعد انتاج وضرب المثل بالمخرجين الكبار مثل محمد فاضل وأنعام محمد علي وجمال عبدالحميد وغيرهم عندما كانوا يستعدون إلي عمل يرشحون للدور أكثر من فنان حتي يستقروا علي الممثل الذي يليق عليه الدور.
وأوضح قائلا: الأعمال الفنية أصبحت تسيطر عليها "الشللية" من خلال مجموعة يعملون مع بعض باستمرار سواء مخرجين وممثلين ونجدهم في كل الأعمال متواجدين فضلا عن أنهم يفضلون الاستسهال في اختيار الاشخاص للدور أي شخص عجبهم بالشكل يأخذ الدور وأصبح فنانًا وفجأة اصبحنا نشاهد ممثلين كانوا يعملون موظفين في شركات الانتاج أو رجل أعمال وأصبح اختيار الممثلين الآن لا يتم علي أساس موهبة أو ثقافة وبالتالي اصبحنا نشاهد كوارث في الوسط الفني.
وعن الأعمال الدرامية التي تقدم في السنوات الاخيرة رد قائلا: علي الرغم من أن الدراما اصبحت في يد شركة واحدة بعينها ولا يوجد خطة عما سيقدم للمجتمع يتناسب مع كل المرحلة ولكي نعيد منظومة الثقافة والقيم الاخلاقية علي جهات انتاج الدولة أن تعود للانتاج من جديد وبقوة حتي تستطيع أن تقدم الاعمال الدينية والتاريخية والوطنية خاصة بعد نجاح مسلسل الاختيار وفيلم الممر ويعود الكتاب الكبار والمخرجون  والفنانون للعمل كما كان يحدث من قبل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق