مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
قراءة في مباراة الأهلي والمقاولون

كاد فريق الأهلي "حامل اللقب" وبطل الثلاثية يدفع ثمن غياب حارسه الدولي الكبير محمد الشناوي عن حراسة عرين الأحمر ومدافعه المغربي بدر الدين بانون بعد ان تلقت شباكه هدفين في خمس دقائق في مباراة المقاولون العرب من الشوط الأول ولكن الشوط الثاني حمل للأهلي ريمونتادا مثيرة قلب فيها لاعبو الأهلي الخسارة بهدفين إلي فوز بالثلاثة وذلك بعد ان دفع موسيماني بكل أوراقه الهجومية وبعد ان استنفد لاعبو المقاولون طاقتهم في الشوط الأول.


أحرز هدفي الذئاب باسم علي بمساعدة أيمن أشرف في الدقيقة 38 وسيف الدين الجزيري في الدقيقة 43 وألغي "الفار" ضربة جزاء للأهلي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.. وفي الشوط الثاني بدأت الثلاثية بتقدم البديل طاهر محمد طاهر في الدقيقة 60 وبعده البديل محمد شريف في الدقيقة 70 ثم مسك الختام بقدم قفشة في الدقيقة 79.

كان لاعبو فريق المقاولون "ذئاب" بحق في الشوط الأول بتحركاتهم الذكية التي أبطلت فاعلية هجوم الأهلي واستغلوا الفرص القليلة التي أتيحت لهم لخطف هدفين.. لكنهم دخلوا جحورهم في الثاني فتمكن منهم الأهلي بخبرة نجومه.. وبهذا الفوز يؤكد الأهلي بقيادة موسيماني تشبثه بالصدارة برصيد 20 نقطة ويتوقف رصيد المقاولون عند 7 نقاط في المركز السابع.

غياب بانون والشناوي

تغيير غير متوقع في صفوف الأهلي بغياب بدر بانون للإجهاد وبداية ساخنة من لاعبي الأهلي وفرصة مبكرة لمعلول في الدقيقة الثالثة يسدد عن قرب في رأس حارس المقاولون حسن شاهين لتذهب الكرة إلي ركنية.

وهجمات مرتدة من لاعبي المقاولون خاصة أحمد داوودا في الجانب الأيسر ويحصل علي ضربة حرة مباشرة في الدقيقة الثامنة يسددها محمد سمير في الحائط البشري وبمرور الوقت يظهر فريق الأهلي الأكثر استحواذاً لكن دون خطورة علي مرمي شاهين يقابله تحفظ دفاعي لفريق المقاولون رغم ان الفريقين يلعبان بطريقة واحدة 1/2/3/4.. وفي الدقيقة 13 يصنع هاني فرصة لنفسه بشكل جميل لكنه يطيح بالكرة بغرابة فوق العارضة.

تمضي ربع الساعة الأولي دون أن يعرف أي من لاعبي الفريقين الطريق إلي مرمي الفريق المنافس باستثناء لعبة معلول في الدقيقة الثالثة مما يدل علي غياب الفاعلية الهجومية خاصة من لاعبي الأهلي الأكثر استحواذاً وهذه الحالة تؤكد علي غياب التفاهم والتجانس بين مجموعة الهجوم في الأهلي خاصة مع الوافد الجديد والتر بواليا المتحمس جداً لكن دون فاعلية أو تفاهم مع زملائه.. وأصبحت المباراة "كر وفر" من لاعبي الفريقين دون فاعلية أو متعة.. ولا وجود تقريباً لكل من كهربا والشحات في هجوم الأهلي ولا الغنوشي أو الجزيري في المقاولون وذلك بعد نصف الساعة من الشوط الهادئ جداً.

وتحمل لنا الدقيقة 32 لقطة أغرب اهدار لأسهل فرصة من الوافد الجديد علي الأهلي بواليا الذي جاءته فرصة الهدف الأول مع الأهلي من صناعة كهربا لكن بواليا فعل مع اللعبة "الجلاشة" وترك الكرة تمر من تحته بغرابة شديدة وهو في قلب المرمي.

هدفان عكس الاتجاه

تحمل الدقيقة 38 هدف التقدم للمقاولون ومفاجأة لكل متابعي المباراة وبعكس اتجاه الاستحواذ والهيمنة وبقدم باسم علي لاعب الأهلي السابق الذي وجد فرصته في كرة تسلمها علي حافة المنطقة وسدد بقوة وتركيز تلمس ساق أحد مدافعي الأهلي وتذهب بسهولة إلي شباك علي لطفي مسجلاً الهدف الأول.

قبل ان يفيق الأهلي من الهدف الأول كان الهدف الثاني بقدم الجزيري في الدقيقة 43 بكرة خلف خطوط دفاع الأهلي لينقض الجزيري علي الكرة ويغمزها بسهولة في مرمي الحارس لطفي الذي تأخر كثيراً في الخروج لمنع الهجمة.
وفي الدقيقة 44 يحتسب الحكم محمود ناجي ضربة جزاء من لمسة يد لكنه ألغي قراره بعد الرجوع لتقنية الفار رغم أنه كان بالأصل قريباً جداً من اللعبة.

الثلاثية الحمراء

مع بداية الشوط الثاني يلعب طاهر محمد طاهر بدلاً من كهربا الذي لم يكن له وجود في الشوط الأول وبداية حماسية حمراء كالعادة مع زيادة التوتر من لاعبي الأهلي ويتولي البوركيني فاروقا رقابة بواليا بقوة وضغط أحمر مستمر واستبسال دفاعي للمقاولون في الثلث الأخير ويدفع موسيماني بتغييرين بإشراك محمد شريف ومروان محسن في الدقيقة 59 بدلاً من ديانج وبواليا لدعم القوة الهجومية.
وبعد دقيقة واحدة مع زيادة الضغط والتغييرات الهجومية كان الهدف الأول للأهلي في الدقيقة 60 من تسديدة طاهر لاعب المقاولون السابق علي يسار شاهين وساهم الهدف في رفع معنويات لاعبي الأهلي ويزداد الضغط خاصة من جبهة معلول بعرضياته وكاد مروان يفعلها في الدقيقة 63 إلا ان الكرة هربت منه.

إلا ان التعادل لم يتأخر كثيراً وكان في الدقيقة 70 وتقدم البديل أيضاً محمد شريف بكرة في سقف مرمي المقاولون ونتيجة لضغط أحمر مستمر الذي لم يتوقف بعد ان تحقق التعادل وأصبح الفوز والنقاط الثلاث قريبين جداً خاصة بعدما دفع موسيماني بالسولية وصلاح محسن لزيادة القوة الضاربة.

هدف ثالث
تحقق الهدف الثالث والفوز الذي جاء من بعيد بقدم القصير المكير محمد مجدي قفشة الذي لدغ واحدة من لدغاته من علي حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 79 علي يسار شاهين وسط حالة مشاهدة من مدافعي المقاولون لتتحقق الريمونتادا المثيرة.

مع اكتمال الثلاثية بدأت صحوة لاعبي المقاولون بالضغط علي الأهلي ما ساعد مهاجمي الأهلي في التحرك بيسر في الشق الهجومي بعد ان اختفت دفاعات المقاولون ولم يكن الهدف الرابع ببعيد.. لكن أبطال الدوري اكتفوا بالثلاثية والنقاط الثلاث.. والمكاسب المعنوية العديدة من هذه الريمونتادا قبل مباراة بيراميدز القادمة ومونديال الأندية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق