أحداث مجلس الوزراء أو اشتباكات مجلس الوزراء كما اطلق عليها هي اشتباكات حدثت بداية من يوم الجمعة 16 ديسمبر 2011 بين قوات الامن التي تصدت لمحاولات مخربين وعناصر شغب كانت قد اعتصمت أمام مبني مجلس الوزراء وذلك بعد محاولة احداث مضطربة شهدها اعتصام بميدان التحرير يوم 19 نوفمبر 2011 والتي أدت إلي وفاة أكثر من أربعين متظاهرا وتسببت في اندلاع مظاهرات عارمة في ميدان التحرير وميادين أخري في مصر علي مدي أسبوع.
أحداث مجلس الوزراء أو اشتباكات مجلس الوزراء كما اطلق عليها هي اشتباكات حدثت بداية من يوم الجمعة 16 ديسمبر 2011 بين قوات الامن التي تصدت لمحاولات مخربين وعناصر شغب كانت قد اعتصمت أمام مبني مجلس الوزراء وذلك بعد محاولة احداث مضطربة شهدها اعتصام بميدان التحرير يوم 19 نوفمبر 2011 والتي أدت إلي وفاة أكثر من أربعين متظاهرا وتسببت في اندلاع مظاهرات عارمة في ميدان التحرير وميادين أخري في مصر علي مدي أسبوع.. استمر اعتصام بعض المتظاهرين أولا في ميدان التحرير ثم انتقل إلي أمام مقر مجلس الوزراء المصري احتجاجا علي تعيين الدكتور كمال الجنزوري رئيسًا لمجلس الوزراء حيث قامت مجموعات من الأفراد والمتظاهرين التي تجمعت في ايام ديسمبر الغاضبة وقامت بالتعدي علي المنشآت الحيوية والتراشق بالحجارة وأعيرة الخرطوش وزجاجات المولوتوف مما أسفر عن هدم أحد أسوار مجلس الشعب في محاولة لاقتحامه. بالإضافة إلي تعرض بعض أجزاء مجلس الشوري إلي التدمير وإصابة العديد من الأفراد ليتم بعد ذلك الكشف عن خيوط مؤامرة اخوانية كانت تعبث من خلف الستار لإحداث وقيعة بين الشعب والجيش والشرطة.
يقول د.معتز بالله عبدالفتاح - استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: كنت شاهدا علي الاحداث وأؤكد ان الدولة قامت بكل ما في جهدها لإيقاف قطار الاخوان المندفع لتدمير وتفجير الوطن بقنبلة الفتن والمؤامرات التي كانت موجودة في كل مشاهد العنف المسلح التي قادها شباب وافراد منتمون للجماعة الارهابية بهدف حدوث أزمة بين الشعب والجيش وهو سيناريو شيطاني لقذف كرات اللهب بشوارع وميادين مصر.
يضيف: بذلنا كل ما في وسعنا للدعوة للاصطفاف نحو اعلاء مصلحة الوطن فكل ما قامت به قوات الجيش والامن جاء كرد فعل وليس بفاعل أو محرك رئيسي للأحداث الدامية التي كانت مخططة سلفا لتركيع الدولة وانهاك مكتسابتها وتدمير امكاناتها فقد خسرت الدولة مليارات طائلة وسقوط الاقتصاد المصري بفعل فاعل كان يكره الوطن والمواطن ولا يري سوي مصلحة جماعة وبعد ذلك رئيس جمهورية جاء إلي خدمة الأهل والعشيرة دون سواهم.
يواصل د.معتز: ما لا يعرفه كثيرون أن ما حدث كان قد دبر وتم الاعداد له وتم دفع ملايين ومليارات طائلة لتقويض الدولة وإيقاعها في شرك التخريب والدمار حسب سيناريو اخواني يهدف لتدمير الدولة ودفعها نحو الانفجار لكن الله انقذنا برعايته وجهود المخلصين والوطنيين من الجيش.
اترك تعليق