أحداث ماسبيرو

الطرف الثالث.. يدخل بين أبناء الشعب الواحد

البداية كانت باتفاق قوي سياسية وحركات قبطية يوم 9 اكتوبر 2011 علي تنظيم مسيرة سلمية انطلقت من دوران شبرا باتجاه مبني ماسبيرو للتنديد بما حدث في كنيسة "المريناب" في أسوان. التي تهدمت أجزاء منها علي يد سكان القرية. 


البداية كانت باتفاق قوي سياسية وحركات قبطية يوم 9 اكتوبر 2011 علي تنظيم مسيرة سلمية انطلقت من دوران شبرا باتجاه مبني ماسبيرو للتنديد بما حدث في كنيسة "المريناب" في أسوان. التي تهدمت أجزاء منها علي يد سكان القرية. 
أسفرت المواجهات في محيط مبني التليفزيون عن سقوط 23 شهيدا من ابناء الوطن أظهرت التحقيقات بعد ذلك ان ثمة مجهولين كانوا مندسين لإطلاق الرصاص في الاتجاه بين الشرطة والمتظاهرين لإشعال الفتنة وإحداث توتر طائفي في البلاد التي كانت في قمة الاشتعال.
جاء القرار بحفظ القضية لعدم كفاية الأدلة لأن الرصاص المستخرج من الجثث غير مطابق لرصاص الأسلحة التي يحملها جنود الجيش لتأكد للجميع ان هناك طرفا ثالثا كان يقتل ويشعل النار بالرصاص والمولوتوف والخرطوش بين قوات الجيش والمتظاهرين.
من ناحية أخري يروي مصطفي بكري الكاتب الصحفي والنائب البرلماني ان ما حدث كان محاولة خبيثة للنيل من عنصري الأمة ولولا تماسك المجتمع المصري لسقط في امواج من العنف الطائفي كما حدث في بلدان أخري بعد ما يسمي الربيع العربي وأننا كدولة تحترم القانون تم تقديم الأحداث برمتها إلي جهة التحقيق ونظرتها المحكمة المختصة وبعد تقديم أوراق وملابسات الاحداث الدامية وثبت ان هناك أطرافا اخري كانت تحرض وتعبث وتزيد من الالتهاب بين المتظاهرين الأبرياء وقوات الجيش ليحدث ما حدث.
أضاف : بحكم متابعتي فإن ما حدث محاولة خسيسة لاستهداف الوطن وسعي شيطاني من عناصر معادية لمصر لإحدث فتنة طائفية ولكن مرت دوت وقوع ما كان يخطط ويصبو إليه أعداء الدولة وأؤكد ان مسيحيي ومسلمي هذا الوطن أحباء وإخوة للأبد ونترحم سويا علي من سقطوا ومن أصيبوا في أحداث ماسبيرو داعين الله الا نشهد مثل هذه الأحداث الملتهبة المعبأة بنار الفتنة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق