بقلم الشيخ شعبان عبدالحكيم- أوقاف قنا

حب الرسول
المسجد النبوي
المسجد النبوي

قال القاضي عياض: اختلف الناس في تفسير محبة الله ومحبة النبي، وكثرت عباراتهم في ذلك ولم ترجع بالحقيقة إلي اختلاف مقال ولكنها اختلاف أحوال، فقال سفيان: المحبة اتّباع الرسول كأنه التفت إلي قوله تعالي "قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله"، وقال بعضهم: محبة الرسول اعتقاد نُصرته والذبِّ عن سُنّته والانقياد لها وهيبة مخالفته. وفي الحديث جمع رسول الله أقسام المحبة التي تكون بين الناس وهي ثلاثة "محبة إجلال وإعظام كمحبة الولد والده.


محبة إشفاق ورحمة كمحبة الوالد ولده. محبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس" أما محبته- صلى الله عليه وسلم- فهي فوق هذا كله كما يفيد صيغة أفعل التفضيل، في حديث عمر بن الخطاب- رضى الله عنه-: لأنت أحب إليَّ من كل شئ إلا من نفسي التي بين جنبي. فقال النبي: "لا، والذي نفسي بيده حتي أكون أحب إليك من نفسك" فقال عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إليَّ من نفسي. فقال النبي: "الآن يا عمر".

والصادق في حب النبي تظهر علامة ذلك عليه وأولها الاقتداء به واستعمال سنَّته واتّباع أقواله وأفعاله وامتثال أوامره واجتناب نواهيه والتأدّب بآدابه في عُسره ويُسره ومنشطه ومكرهه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق