●وأنا أصلي سنة العشاء جاء من يصلّي خلفى العشاء، والسؤال: هل صلاتنا صحيحة؟ وهل أجهر في صلاة السنة أم أسر؟
●●أولاً: صلاتكما صحيحة على مذهب «الإمام الشافعي»، فلك نيّة النّفل، وله نيّة الفرض.
ثانيا: يجب عليك أن تُكمل صلاة السنّة سرًا [أي: لا تجهر في قراءتك فيها]، قال الإمام النّووي: «وأما السنن الراتبة مع الفرائض فيُسِرُّ بها كلّها باتفاق أصحابنا» [المجموع شرح المهذب 3/ 391]
●أحب أن أصلّي السنن في البيت وأنا فاتح المصحف وأقرأ بصوت عالٍ؟
●●أولًا: قراءتك من المصحف في صلاة السنّة جائزة؛ فقد بوَّب الإمام البخاري بابًا قال في ترجمته: «وكانت عائشة يؤمّها عبدها ذكوان من المصحف».
ثانيًا: حَدّ الجهر في الصّلاة كما قال الفقهاء: أن تُسمع نفسك، وعليه ففعلك صحيحٌ إن شاء الله.
●هل يجوز للحائض أن تمسك المصحف؟
●●مس المصحف للحائض والنفساء لا يجوز عند جمهور الفقهاء، وأما المالكية فيجوز عندهم للمرأة الحائض التي تتعلّم القرآن أو تعلّمه حال التعليم مس المصحف.
وعلى ذلك فالأولى العمل بمذهب الجمهور لما فيه من تقديس للقرآن الكريم، وخروجًا من الخلاف؛ إلا أنه من وجدت في ذلك مشقة وحرجًا واحتاجت إلى القراءة والمس للحفظ أو التعليم أو العمل في التدريس، فيجوز لها تقليد المالكية، فمن ابتلي بأمر فليقلِّد من أجاز.
ولا خلاف في جواز قراءة القرآن من الوسائل الحديثة: كالتابلت، والآي باد، والتليفون.
اترك تعليق