بعد نصف قرن من العمل الدعوى والتطوّعى

د. صلاح الجعفراوى: أُحذِّر من الجمعيات المشبوهة التى تتستَّر بغِطاء العمل الإسلامى
د الجعفراوي يتحدث مع عقيدتي
د الجعفراوي يتحدث مع عقيدتي

دورنا تقديم النموذج الأمثل للعمل الخيرى فى مواجهة من يُغرِّدون خارج السِرب

مؤسسة محمد بن راشد وهيئة آل مكتوم.. تجسيد للعلاقة القوية بين مصر والإمارات

بعد نصف قرن تقريبا من العمل الدعوى والتطوّعى، نفتح مع المفكر الإسلامى، د. صلاح الدين الجعفراوى، صفحة خفيّة من صفحات حياته، باعتباره مُمثلا للعديد من المنظّمات والهيئات الإسلامية والخيرية، ومؤسِّس المجلس الإسلامى الأوروبى فى ألمانيا، نتعرّف على نشأته وأعماله الدعوية والتطوعية، فى مصر وأوروبا، فكان هذا الحوار.


*د. الجعفراوى معروف كمفكر إسلامى وناشط دعوى، لكنك فى الفترة الأخيرة اتجهت منحى العمل الاجتماعى التطوّعى، فما هو الارتباط بين الاتجاهين؟

 **قبل أن أبدأ أود أن أؤكد أنني أقل من أن أكون مفكرا إسلاميا وناشطا دعويا، فما أنا إلا جندي صغير يسعي لإرضاء الله برسم البسمة علي وحوه البسطاء، وليس ذلك تواضعا ولكنها الحقيقة، وعليه لا أعتقد أن هناك اختلافا، فالعمل الدعوى والإسلامى بل الإنسانى عامة يهتم بل يحثّ على العمل التطوعى والاجتماعى، فضلا عن أن التربية التى تربَّاها جيلنا قد تكون مختلفة عن الجيل الحالى، فوالدى كان المُعلِّم المثالى فى محافظة البحيرة، وكان دائما ما يصطحبنى معه فى "مشاويره" ويعطينى إشارات مهمة جدا فى كيفية التعامل مع الناس، وكيف أستطيع خدمتهم أو أن أوصِّل رسالتى، فالتربية لها أساس كبير، حتى أن لحظاته الأخيرة التي لفظ فيها أنفاسه كان مع أناس يريد أن يحلّ لهم مشكلة ولم يأبه بما يعاني فأصيب بانفجار بالمخ وفَقَد حياته في سبيل الخير، وهذا جعلنى أحب الخير للناس. وقضيت 30 عاما من عمرى فى ألمانيا بل في حوالي 75 دولة كانت لي زيارات متعدّدة، ولدىّ 4 أبناء كبار موجودين بألمانيا يضرب البعض بهم المثل في التربية، وكنت دائما بفضل الله أغرس فيهم هذه المعانى والقيم التى تربّيت عليها حتى خرجوا- ولله الحمد- صالحين فى مجتمعهم ولأنفسهم.

هذا فضلا عن عملى فى مؤسسات المجتمع المدنى، منذ عقود عندما كنت فى ألمانيا، كالاتحاد الإسلامى للطلاب، والمجلس الإسلامى الذى أسَّستُه فى شقتى السكنية، ثم اتسع فأصبح من أكبرالمؤسسات فى ألمانيا. فالعمل الخيرى أساس فى حياتى، ولحُسن سُمْعتى فى الخليج عامة- الإمارات، قطر، الكويت، السعودية وغيرها- ساهمت فى الكثير من الإنشاءات الخيرية، منذ الثمانينيات، وبفضل الله سخّرنى المولى كسبب للمساهمة فى بناء مئات المساجد والمشاريع الخيرية فى أوروبا عامة، منها أكبر مسجد في هولندا وأعلى مئذنة فى أوروبا الغربية، فى روتردام، هولندا، وهو مسجد آل مكتوم، وكنت قد عرضت على سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم- نائب حاكم دبى، وزير المالية، راعى هيئة آل مكتوم الخيرية وبصحبة سعادة د. أحمد بن عبدالعزيز الحداد- مدير إفتاء دبي- وكنا قد جمعنا 2 مليون دولار، وطلبت منه مليون دولار فقط، فإذا به يطلب منى وضع الـ 2 مليون دولار كوقف للمسجد، وقال لي: لا أحب الشراكة في الخير. وتبرّع هو بتكاليف البناء كاملا، على أن تكون نفقات المسجد سنويا من حسابه الخاص، وبفضل الله تم إنشاء المسجد وتكلَّف 12 مليون يورو، ومن الأشياء التى تُذكر للشيخ حمدان، ولسعادة ميرزا الصايغ- مدير مكتبه- أنه اشترط أن يكون الإمام مصريا ومن الأزهر تحديدا، حتى يطمئن على سلامة رسالة المسجد وألا ينحرف فكريا أو خلافه، وبالفعل المسجد الآن يعد منارة من منارات الإسلام والمسلمين فى أوروبا.

الإسلام وأوروبا

· هذا ينقلنا للحديث عن الإسلام والمسلمين فى أوروبا، ولأنك عشت فترة طويلة من حياتك فى ألمانيا، كيف ترى وضع الإسلام والمسلمين هناك؟

**لقد كتبت أبحاثا ودراسات كثيرة شاركت بها فى مؤتمرات مختلفة، عن الإسلام فى أوروبا، وقلت: إن أوروبا يأتيها أنواع من البشر، رقم واحد: طالب العلم، إما جاء بمنح من دولنا أو بمفرده وعلى نفقته، يدرس ويعمل فى نفس الوقت، وهنا أُنوِّه إلى أن كثيرا ممن يذهب عن طريق المنح من الدول العربية أو الإسلامية، للأسف عندما يجد الساحة والوضع مريحا جدا، يتركون بلادهم ولا يعودون إليها مرة ثانية، ويتناسوا ما تم صرفه عليهم طوال مراحل تعليمهم المختلفة! وهذه التكاليف كبيرة جدا وتستفيد بها الدول الغنية من الدول النامية، لأنها تستنزف "النُخبة" من الدول النامية.

والنوع الثانى: طالب المال، وهذه هجرة اقتصادية نتيجة الظروف التى تعانيها بعض الدول.

الثالث: نتيجة الضغوط السياسية، وهذه مهمة جدا وخطيرة، فيخرج المهاجر بسبب بأفكاره وانتمائه، وكنا نعانى من ذلك كأقلية فى الغرب كثيرا جدا، فالمواطن المسلم أو العربى الموجود فى الغُربة عليه واجب التمسّك بهُويته ودينه وتقاليده ونقل هذا التراث لأبنائه، لكن للأسف هذا الصنف الثالث يتخلّى عن كل القيم ويبدأ فى الطعن والتهجّم على وطنه، وهذا لا يشوّه بلده فقط بل يفقد الاحترام من الآخر، وهذا الصنف يروّج الشائعات.

وهناك نوع من الناس يذهب إلى الغرب للعمل والاستثمار بأمواله، وهؤلاء صنفان: الأول: نهب من بلاده وراح يضعها للأمان على نفسه وحتى لا تُسترد منه، ففى الغرب لا يهمهم من أين أتى بأمواله! وهذا تدمير لاقتصادنا.

الثانى: وهم الشرفاء الذين لديهم أموال يريدون استثمارها والتوسّع فى تجاراتهم، وهذا الصنف أدعوه للمزيد من الاستثمار فى البلد الأم أكثر، وإذا استثمر فى الخارج فليكن هذا دعوة وترويجا بأن الاستثمارات فى بلادنا كثيرة وزائدة وتدعو الآخرين للاستثمار فيها باعتبارها أرضا خصبة لكل رجال الأعمال والمستثمرين فى العالم، وألا تكون الأنانية أو الشخصنة هى الغالبة بجمع المال وفقط، فلو أن المستثمر أو رجل الأعمال المصرى فكّر بنسبة 10% فقط لبلده والـ90% لصالح جيبه الخاص، لتغيّر وضعنا الاقتصادى كثيرا.

مواقف إنسانية

· ما هى أكثر المواقف التى أثَّرت فيك إنسانيا؟

 ** قبل ذهابى لأوروبا وعمرى 16 سنة- قبيل وفاة الزعيم جمال عبدالناصر- التحقت بمنظمة الشباب الاشتراكى، وكانت بدايتى كأقرانى من الشباب نفكِّر فى بلدنا ونريد جعلها أجمل بأفكارنا، والحقيقة أن الكبار شجّعونا، وجمعنا التبرعات من مصروفنا الخاص، قرش صاغ وهكذا، واشترينا "مكنسة" وذهبنا للمناطق العشوائية التعبانة اجتماعيا، نكنس الشوارع ونحن مجموعة شباب من عائلات معروفة، والناس كانت تستغرب، ماذا يفعل هؤلاء الشباب، وبعضهم كان يساعدنا، والبعض يواجهنا بـ"التريقة" فيقول: البلدية شغَّلت عيال صغيرة؟! وسعادتنا كانت لا تُوصف حينما نجد الناس الذين شاهدناهم والكآبة والذباب على وجوههم كيف تحوَّلت أوضاعهم ووجوههم "منوَّرة" بالسعادة والفرحة والنظافة، وهذا ما أحاول غرسه فى مؤسّستى، وتحديدا فى مساعدات مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الإنسانية وهيئة آل مكتوم الخيرية والهلال الأحمر الإماراتى وسُقيا الإمارات، فلا نكتفى بتقديم المساعدات فحسب بل نُغيِّر سلوك الناس، كيف يحافظوا على أنفسهم ونظافتهم ويُربّوا أولادهم، وكيف تجعل المرأة من نفسها "ملكة جمال" أمام زوجها حتى لا ينظر لغيرها، وكيفية تعامل الأم مع أولادها، فالحقيقة بعض القرى التى نزورها أوضاعها "مُذرية" للغاية، فلماذا نربط القذارة بالفقر؟

ولذا عرضت وقوفى بكل ما أستطيع مع وزارة التضامن فى مشاريعها التنموية لخدمة الناس طالما التزم صاحب المساعدة، مثلا حضور فصول محو الأمية أو الاستجابة لحملات التوعية الصحية أو التعليمية المختلفة، أو حملات منع التسَرّب من التعليم، ولذا انضم معنا فى قوافل المساعدات علماء من الأزهر الشريف، بحيث أصبحت القافلة متكاملة، والقرية التى ندخلها يشعر أهلها أن هناك تغيّرا حدث فى حياتهم وتعاملاتهم وسلوكياتهم، مثل قضايا الثأر ومبادرة صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم- نائب حاكم دبى، وزير المالية، راعى هيئة آل مكتوم الخيرية- بدعم ورعاية كل الأسر المتصالحة فى قضايا الثأر برحلات عمرة لتوثيق الصلح فى الأراضى المقدسة ومشاريع تنموية في القرية  وهذا شجَّع كثيرا إنهاء قضايا الثأر، فضلا عن أنه دعم لبلدنا وهى تسير فى اتجاه نهضة ومشاريع كبيرة جدا، وخصوصا الطرق التى أشعر بها وألمسها جيدا بحكم تحرّكاتى كثيرا بين المحافظات، فلدينا نقلة كبيرة جدا أحدثها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كافة مجالات الحياة، وهذا يتطلب من جميع منظمات وهيئات المجتمع المدنى "مد يد العون" للفوز بإنجاح مبادراته الإنسانية والقومية لتحقيق "حياة كريمة" لكل إنسان على أرض الكنانة.

ولنتأكد أن التغيّر للأفضل فى السلوك البشرى وسط المجتمعات والتجمّعات التى تحظى بالدعم والرعاية من الحكومة أو منظّمات المجتمع المدنى يساعد فى مزيد من استخراج طاقات المسئولين والمتطوّعين لأنهم يشعرون أن جهودهم أثمرت ولم تضع هباء، فالواجب على  الأهالى الاستجابة والإيجابية لأنها فى الأول تراعى مصلحتهم ثم مصلحة البلد بأسرها.

والحقيقة أننا نجد مساعدات وتفاهما من كل المسئولين.

العلاقات العربية

·         التواجد الخيرى المُكثَّف من قِبل مؤسسة محمد بن راشد وهيئة آل مكتوم، هل هو تعبير وتجسيد للعلاقة الأخوية والقوية بين الإمارات ومصر؟

** أنا أحب وأعشق الإمارات بشعبها وشيوخها، وهم يعرفوننى جيدا، وأنا مجرّد وسيط خير لإسعاد الناس، فعلا هؤلاء الناس، يُحبّون مصر من قلوبهم، ويعترفون بفضل مصر على الجميع، بل عندما أقول للشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم: أحمل لكم الكثير من شكر أبناء الشعب المصرى، مباشرة يرد علىّ: على ماذا تشكروننا؟! كل ما نفعله هو جزء بسيط من رد الجميل لمصر وأهلها، فنحن تعلّمنا فى مصر التى أقامت لنا دولة ومؤسّسات مختلفة، فى التعليم والقضاء وخلافه.

وهم يحبوننا حُبًّا لله، وهذا ما يجعلهم يعطون بقلب وسخاء، ويقولون: والدنا الشيخ زايد بن سلطان- رحمه الله وطيّب ثراه- وصَّانا على مصر وأهلها خيرا، والشيخ زايد ليس أبا لخلفائه وذرّيّته فقط بل هو أب لكل شيوخ وأبناء الإمارات، بل يعاملون المصريين بكل حب واحترام، هؤلاء الناس لديهم أصل ومعدن أصيل، لا أقول من كبار السن والشيوخ فقط بل كل الشعب الإماراتى يحترم مصر والمصريين احتراما شديدا ويعرفون معنى الشهامة والعروبة والنخوة، والكبار يربون أبناءهم على حب مصر.

ولذا نحن نبادلهم الحب والاحترام، وأذكر أول علاقة لى مع مؤسسة محمد بن راشد- منذ ثمانية أعوام- بدأنا بتوزيع ألف سلَّة غذائية فى رمضان، والعام التالى طلبت مضاعفة الكمية لألفين، وكان مستشار المؤسسة السيد إبراهيم أبو ملحة- النائب العام السابق فى الإمارات- يمر داخل المؤسسة بكونه نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخبره مديرها بطلبى، فردّ عليه فورا: الشيوخ قالولنا ما تبخلوا على مصر، وإذا كانوا قد أخذوا العام الماضى ألف سلَّة غذائية ويطلبون مضاعفتها لألفين، فلتكن 10 آلاف.

وعندما حضر المستشار "أبو ملحة" عام 2011 برئاسة وفد لتقديم مساعدات إلى الشعب الليبي عبر مصر، سخَّر لهم المجلس العسكرى الأعلى- الذى كان يدير شئون البلاد وقتها- كل السبل، وكان المستشار أبو ملحة يأتى إلى مكتبنا بمدينة نصر- والوضع غير آمن وقتها- وأُخبره بوجود السيارة لانتقاله الآمن فكان يرفض ويقول: أنا أحب أمشى وسط أهلى وناسى، أمشي في شوارع القاهرة لأتذكر الأيام الجميلة التي قضيتها في رحاب الأزهر الشريف فقد تعلّمت هنا فى جامعة الأزهر.

فمعظم الإماراتيين لديهم ذكريات جميلة فى مصر ومع المصريين، لكننى للأسف أنا حزين، لوجود بعض المصريين الذين لا يدركون قيمة بلدهم، ولا يحبّونها كما يحبّها أشقاؤهم العرب!

فمنهم من يشوّه صورتها فى الخارج عندما يختلف مع نظامها أو الملياردير الذى يبخل عليها ويتهرَّب من سداد الضرائب المستحقَّة عليه، أو يخرج للتنزه والمصايف فى أوروبا، فى حين أن مصر لديها أماكن ساحرة جدا، وفى أماكن عديدة، صيفا وشتاء، غير موجودة فى أوروبا، ولن ينفق ولا 10% مما ينفقه فى الخارج، بل إن العالم كله يأتي إلي مصر للاستمتاع بآثارها ومناخها وهذا ما يؤثر علينا سلبيا، ويعطى انطباعا سيئا عن بلادنا وأوضاعنا، ويجعل الآخرين يتخوَّفون من الوفود إلينا!

منظّمات عميلة!

·         المنظّمات التى تعمل خارج السرب وضد البلد، كيف تراها؟

** أرى فيها خطورة كبيرة جدا، وقد عانينا من ذلك فى أوروبا، وهى جمعيات مرتزقة تتستّر تحت غطاء العمل الإسلامى أو حقوق الإنسان، وهذه يجب أن تُحارَب ويكون هناك حزم وحسم فى مواجهتها، ووزراة التضامن بدأت تتخذ الإجراءات لكشفها.

وإن كان العبء على الناس كبيرا، لكننى متأكد أنه مهما كانت هناك من ضغوط وتحديات، إلا أنها مرحلة مخاض وسنخرج منها أفضل حالا إن شاء الله، لو استوعبنا الواقع الذى نعيشه، وتعاملنا مع إمكاناتنا بوعى مثل الترشيد فى استهلاك الكهرباء والمياه وعدم الإسراف والبذخ، فهذا حرام وعلينا الوعى والإدراك، وهذه مسئولية كل مؤسسات البلد من إعلام وأزهر وأوقاف وتعليم وثقافة، لتغيير واقع وسلوكيات سيئة فى حياتنا، والعودة إلى أيام زمان بكلمات ومعانى بسيطة ومُثل عُليا.

لابد من غرس حب الوطن فى قلوب الناس بداية من الأبناء، اغرس العَلَم والسلام ومبادئ الإسلام بتوفير الخدمة والتيسير على الناس، والتركيز على الاحتكاك المباشر بين المسئول والجمهور وعدم الانفصال عنهم، ياريت ينفّذوا تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى، فالبلد ماضية فى مشاريع قومية ونهضة كبيرة، ولنتراحم فيما بيننا.

تخيّل هناك غارمات وتدمير للبيوت على مبلغ 300 جنيه فقط! ومبادرة السيسى بإخلاء السجون من الغارمات جيدة جدا وتمنع الاحتقان بين أبناء البلد.

وأضرب مثلا بضرورة المشاركة الشعبية الإيجابية، الحكومة طوّرت شارع عباس العقاد وعملت حساب ذوى الإعاقة فى الأرصفة صعودا وهبوطا، لكن للأسف أصحاب السيارات يركنون أمامها! والمُشاة يلقون بالقمامة فى كل مكان ولا يضعونها فى أماكنها، فأين الوعى الجماهيرى؟! لابد من تقويم السلوك والاهتمام بالتربية.

لذلك طلبت من العاملين معى فى المكتب ارتداء "تى شيرتات" مؤسسة محمد بن راشد ونزلنا الشارع للنظافة، وقدّمنا نموذجا لما ينبغى أن يكون عليه المواطن، فالمواطن من الواجب عليه الحفاظ علي نظافته ونظافة البيئة المحيطة به، فقد أوصانا الرسول- صلي الله عليه وسلم- "نظِّفوا أفنيتكم"، بل عليه أن يُربّي أبناءه علي ذلك.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق