صدر عن وزارة الثقافة الفلسطينية

"المسرح في فلسطين قبل النكبة" كتاب جديد للدكتور سيد علي إسماعيل

اعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية عن صدور كتاب  المسرح في فلسطين قبل النكبة  للدكتور سيد علي إسماعيل. وقالت الوزارة في بيان لها بمناسبة اليوم العربي للمسرح. ان الاحتفال بهذا اليوم يشكل مناسبةً لتجديد التأكيد علي أهمية المسرح ودوره باعتباره أداة من أدوات الفعل الفلسطيني المقاوم والذي أثبت قدرته علي حمل الرواية الفلسطينية والتحليق بها والرد علي كل المحاولات الرامية الي تزوير هذه الرواية وطمسها.


اعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية عن صدور كتاب  المسرح في فلسطين قبل النكبة  للدكتور سيد علي إسماعيل. وقالت الوزارة في بيان لها بمناسبة اليوم العربي للمسرح. ان الاحتفال بهذا اليوم يشكل مناسبةً لتجديد التأكيد علي أهمية المسرح ودوره باعتباره أداة من أدوات الفعل الفلسطيني المقاوم والذي أثبت قدرته علي حمل الرواية الفلسطينية والتحليق بها والرد علي كل المحاولات الرامية الي تزوير هذه الرواية وطمسها.
واضافت: نحتفل هذا اليوم بإضاءة النور علي المسرح العربي عامةً والفلسطيني خاصة ونؤكد حرصنا علي أن تظل رسالة المسرح الفلسطيني رسالة فنية وثقافية ووطنية بامتياز ورافعة لحكاية النضال الفلسطيني الطويل . 
وعبرت الوزارة عن تقديرها الكبير لدور عموم المسرحيين الفلسطينيين في الوطن والشتات والذين حملوا علي كواهلهم عبء النهوض بمسيرة المسرح الفلسطيني وتطويره والارتقاء به رغم شح الامكانات ورغم عسف واجراءات الاحتلال والتي تستهدف المسارح والعاملين في هذا القطاع عبر سلسلة لا تنتهي من الاعتداءات والتضييق والخنق.
جددت الوزارة في هذا اليوم العهد علي مواصلة العمل من أجل الارتقاء بالمسرح الفلسطيني وتطويره وتعزيز دوره وكذلك الوقوف الي جانب عموم المسرحيين الفلسطينيين لتمكينهم من مواصلة دورهم وتعزيز حضور المسرح الفلسطيني في كافة المحافل.
وكانت الوزارة أصدرت بمناسبة الاحتفال بهذا اليوم كتاباً بعنوان  المسرح في فلسطين قبل النكبة  ويرصد هذا الكتاب لمؤلفه الأستاذ الدكتور سيد علي اسماعيل ويقع في 224 صفحة أنشطة النوادي والجمعيات المسرحية والفرق المسرحية في فلسطين قبل النكبة وكذلك توثيق زيارات الفرق المسرحية المصرية الي فلسطين مثل فرقة اخوان عطا الله واسلام حجازي وجورج الأبيض ونجيب ريحاني وغيرهم الكثير.
من جانبه قال الدكتور سيد علي عن كتابه "من المحتمل أن يكون الكتاب رقم "40" في مسيرتي العلمية. وإن تحقق هذا. فسيكون كتاب العمر كله". مضيفًا "حلمت به منذ سنوات. وكنت أخشي أن أموت دون أن أكتبه.
واعتبر "علي" أن كتابة هذا العمل بمثابة تأدية واجب نحو قضية كل عربي حر. وهي "قضية فلسطين".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق