الكل يترقب وصول لقاح كورونا إلي مصر وبداية التطعيمات ضد الفيروس اللعين لكن الأطباء يؤكدون أن التطعيم ليس هو العامل الوحيد للوقاية من المرض فإن جرعات التطعيم تعطي تحصيناً للأشخاص المطعَّمين من 6 أشهر حتي عام وهذه التطعيمات ليس هي الحل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه للوقاية من المرض لكن الأهم الاستمرار في اتخاذ التدابير الوقائية مع التطعيم فإن هذا الإجراء يحميك من الإصابة ويحمي الآخرين أو المخالفين غير المطعَّمين من العدوي.
الكل يترقب وصول لقاح كورونا إلي مصر وبداية التطعيمات ضد الفيروس اللعين لكن الأطباء يؤكدون أن التطعيم ليس هو العامل الوحيد للوقاية من المرض فإن جرعات التطعيم تعطي تحصيناً للأشخاص المطعَّمين من 6 أشهر حتي عام وهذه التطعيمات ليس هي الحل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه للوقاية من المرض لكن الأهم الاستمرار في اتخاذ التدابير الوقائية مع التطعيم فإن هذا الإجراء يحميك من الإصابة ويحمي الآخرين أو المخالفين غير المطعَّمين من العدوي.
أجمع الأطباء علي أن الشخص الذي يحصل علي التطعيم ضد كورونا فإنه يقي نفسه من الإصابة بالمرض لكنه قد ينقل الفيروس للآخرين حيث إنه يتحلو إلي حامل لفيروس وليس مريضاً وهذا خطر داهم علي الآخرين غير المطعَّمين.
أضافوا أن أسباب انتشار الفيروس في العالم يرجع إلي الاهمال في اتخاذ التدابير الوقائية والأشخاص الحاملين للفيروس لكن لم تظهر عليهم أية أعراض وهؤلاء يمثلون شريحة كبيرة من المجتمع ويمثلون خطورة لأنهم غير معروفين لعامة الناس وينقلون الفيروس لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة في حالة الاختلاط.
قال د.عادل خطاب أستاذ الأمراض الصدرية بطب عين شمس وعضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا أن التطعيمات تقي الشخص المطعم من الإصابة لمدة عام حيث إنها تكون أجساماً مضادة ضد الفيروس وبعد العام تصبح هذه الأجسام المضادة غير فعالة ومن هنا يتم تجديد التطعيم في الميعاد المحدد وهذا ما يحدث في تطعيمات الأنفلونزا الموسمية وبعض التطعيمات الأخري مثل شلل الأطفال.
أضاف أن الأبحاث العلمية حالياً تدور حول إيجاد طعم جيد يقي من الإصابة بكورونا لمدة طويلة أو مدي الحياة وهذه الأبحاث مازالت مستمرة في الخارج كما أن التطعيمات ضد الفيروس سوف تشمل الوقاية من جميع السلالات التي ظهرت من كورونا حتي الآن وليس سلالة واحدة فقط.
قال د.أيمن سالم أستاذ الأمراض الصدرية بطب القاهرة من المعروف علمياً وطبياً أن الأمصال تزود الجسم بالمناعة وتحفزه علي تكوين أجسام مضادة تقاوم المرض وهو نفس الغرض الذي تلعبه لقاحات كورونا التي توفر بعض الحماية الطبيعية رغم عدم معرفة الباحثين إلي متي تستمر هذه الحماية.
أضاف أن التطعيم ضد كورونا هي الطريقة الأكثر أماناً للمساعدة علي بناء الحماية الخاصة داخل الجسم لأن الإصابة بالفيروس قد تصاحبه مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.
أوضح أنه لا يمكن التخلي عن الإجراءات الاحترازية بعد التطعيم لكن لابد من الالتزام بالتدابير الوقائية بعد التطعيم باعتبارها السبيل الوحيد للنجاة من العدوي.. مشيراً إلي أن فوائد التطعيم ضد كورونا هي توفير حماية أفضل لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن من فيروس كورونا من خلال تكوين أجسام مضادة تظل تحمي الجسم من عدوي كورونا.
أشار إلي أن المناعة التي ينتجها اللقاح تساعد المناعة الطبيعية في التعافي من الفيروس حال العدوي لأن المناعة الطبيعية عند أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن لا تستطيع وحدها مواجهة كورونا خاصة ما يحدثه الفيروس من مضاعفات شديدة.
أوضح أن التطعيم يساعد في حماية المحيطين بالشخص المطعم من عدوي كورونا لكنه قد يتحول إلي حامل للفيروس ويصبح مصدر عدوي ومن هنا لابد أن يتبع الإجراءات الاحترازية بعد التطعيم ضد كورونا يمثل أهمية كبري في وقف الوباء.
أضاف أن التطعيم مع الإجراءات الاحترازية يوفر وقاية للمجتمع من ويلات هذا الوباء.
أكد د.عبدالحميد أباظة استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد أن التطعيم يجعل الخلايا في صنع أجزاء البروتين وإظهارها علي أسطح الخلايا ومن هذا المنطلق يبدأ جهاز المناعة في إدراك أن البروتين دخيل ويبدأ في بناء استجابة مناعية وضع أجسام مضادة.
أشار أباظة إلي أن الإجراءات الوقائية هي العامل الرئيسي للوقاية من كورونا كما أنه هو خط الدفاع الأول الذي يمنع انتقال عدوي كورونا رغم التطعيم حيث إن التطعيم يحميك من الإصابة لكن قد تكون حاملاً للفيروس ويتم عدوي الآخرين به وهذا هو الخطر الداهم.. مؤكداً أن القائمين علي مبادرة الرئيس في رعاية حالات العزل المنزلي لكورونا لابد أن يراعوا الظروف الأسرية لكل أسرة ليس مجرد تقديم علاج فقط أو تسليمه جهاز قياس الأكسجين.
أضاف أن الأهم أن نتعرف علي طبيعة المسكن الذي يعيش فيه المريض وعدد أفراد الأسرة وهل السكن يوفر حماية للمخالطين للمصاب أم أنه يمثل بؤرة لنقل العدوي للمحيطين به.
أشار إلي أن هناك أسراً تعيش في بعض المناطق العشوائية لكن مستواها المعيشي متواضع للغاية وفي بعض الأحيان تجد أسرة تقيم في غرفة واحدة وهذا هو الخطر الداهم.. موضحاً أن مبادرة الرئيس لابد أن يتم تطبيقها بنجاح ويتم نقل المريض الذي يقيم في غرفة واحدة مع أسرته لاستكمال علاجه بالمستشفي حيث إنه مصدر عدوي بالإضافة إلي عدم وجود وعي وثقافة صحية في معظم الأسر التي تقيم في المناطق العشوائية .
لفت د.أباظة إلي أن التطعيم بلقاح كورونا سوف يؤدي إلي خفض معدل الإصابات اليومية بشكل ملحوظ حيث إن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة يمثلون أكبر عدد إصابات في المعدل اليومي بالإضافة إلي الوعي الصحي وشعور المواطنين بالمخاطر بعد التجارب الذي مرت بها معظم الأسر والبيوت بالإضافة إلي مبادرة الرئيس بمتابعة والإشراف علي خطة وعلاج حالات العزل المنزلي.
أوضح أن التطعيم لا يعني أننا سوف نتخلي عن الإجراءات الاحترازية بل التدابير الوقائية أفضل من أي وسائل علاجية.
نوَّه أباظة إلي أن لقاح كورونا يتم الحصول عليه من خلال جرعتين وفي حالة قيام المواطن بالحصول علي جرعة واحدة والتخلف عن أخذ الجرعة الثانية فإن ذلك يمثل خطورة عليه وتصبح الجرعة الأولي ليس لها أي قيمة أو فاعلية في حالة التخلف عن الحصول علي الجرعة الثانية لكن لابد أن يتم الحصول علي الجرعتين في المواعيد المقررة حتي يأتي اللقاح فاعليته.
أشار إلي أن الأبحاث العلمية حالياً تدرس إدخال التطعيم بلقاح كورونا للأطفال والحوامل والمرضعات هناك تجارب سريرية تتم في الخارج علي هذه الحالات حتي يتم التأكد من عدم إصابتهم بأية أضرار.
أكد أن أخذ اللقاح لا يعني إعفاء الشخص من الإجراءات المتعلقة بالحجر المنزلي أو المؤسسي كما أنه يجب إجراء فحوصات كورونا عندما يتطلب الأمر ذلك من قبل الجهات المعنية كما لا يتم إعفاء المطعمين باللقاح من إجراءات الفحوصات لغرض السفر كما أن عقوبات مخالفة الإجراءات الاحترازية طبقاً لقرارات الحكومة سوف تطبق علي الأشخاص المطعَّمين لأن التطعيم لا يعني الاستغناء عن الإجراءات الاحترازية.
اترك تعليق