مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
المخرج محمد الوحش يكتب .. أهمية الأفلام القصيرة .. وغيابها عن دور العرض

كتب المخرج محمد الوحش لا توجد قواعد محددة لصناعة الفيلم القصير الروائي أو الوثائقي، إذ إن هناك ما يتجاوز فكرة الأنواع، حتى في الأفلام الروائية الطويلة غير التجارية التي نشاهدها في المهرجانات والبرامج الفنية غير التجارية، ثمة أنواع هجينة مثل Docudrama التي تعتمد على أحداث وشخصيات حقيقية ولكن مُقدّمة بقالب روائي حيث أن صنّاع الأفلام لم يعودوا يقدمون أفلاماً تسجيلية وثائقية أو روائية بحتة، باستثناء صنّاع الأفلام الوثائقية الذين بقوا مخلصين لهذا النوع من الأفلام، بل ويفرضون على أنفسهم تقنيات معينة يحافظون من خلالها على النظرة الموضوعية والحياد الذي من المفترض أن تتسم به السينما التسجيلية.


في تجارب الشباب في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان أعمال شبه وثائقية وأخرى روائية، فالأفلام القصيرة هي المكان الذي يستطيع من خلاله الناس أن يعبّروا بحرّية من دون قيود وبعيداً من شروط السوق والإنتاج والتلفزيون.

“تكمن أهمية هذه الأفلام في أن صنّاعها الشباب يجرون “بروفا” للأفلام الطويلة، لأن الفن السينمائي حرفة وليس نظريات، إذ يتعامل صنّاع الأفلام مع العديد من الناس من ممثلين ومصوّرين وعمال إضاءة، وذلك كله يتطلب خبرة طويلة، وأول ما يوفره الفيلم القصير هو الخبرة وتطبيق القواعد النظرية المتعارف عليها، كما يتعرف صنّاع الأفلام على ردود فعل الناس وأحكامهم، وبالتالي يسعون إلى تطوير أنفسهم.

في النهاية فإن هذه الافلام لا تخضع للرقابة ، ولكن إذا ذهبت للعروض العامة في دور العرض السينمائية يمكن أن تخضع للرقابة، ذلك أن مخرجي الأفلام القصيرة أحرار في أعمالهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق