عادت الحياة الي طبيعتها في شمال سيناء. بعد سنوات من مواجهة الإرهاب. وبدأ المواطنون يحصدون ثمار التنمية حيث انتعشت حركة الانتقالات داخل مدن المحافظة. وأصبحت جميع المنتجات الغذائية متوافرة في الأسواق. وبأسعار مناسبة للجميع بالإضافة إلي عودة سيارات الأجرة للعمل ولم يعد هناك زحام علي المحطات كما يروج البعض.
عادت الحياة الي طبيعتها في شمال سيناء. بعد سنوات من مواجهة الإرهاب. وبدأ المواطنون يحصدون ثمار التنمية حيث انتعشت حركة الانتقالات داخل مدن المحافظة. وأصبحت جميع المنتجات الغذائية متوافرة في الأسواق. وبأسعار مناسبة للجميع بالإضافة إلي عودة سيارات الأجرة للعمل ولم يعد هناك زحام علي المحطات كما يروج البعض.
ففي شارع 26 يوليو بمدينة العريش الوضع أصبح أكثر استقراراً بعودة الحياة إلي الأسواق وانتعاش حركة الانتقالات داخل مدن المحافظة. وأصبحت جميع المنتجات الغذائية متوافرة في الأسواق وبأسعار مناسبة للجميع ولم يواجه صعوبه في دخول المواد الغذائية والسلع إلي المحافظة.
وأشاد السائقون بجهود القوات المسلحة لإعادة الحياة إلي طبيعتها. خاصة أن عودة العمل علي سيارات الأجرة التي تعمل بالغاز وكذلك البنزين والسولار مجددا وفرت عائدا ماديا للإنفاق علي الأسر مع عودة الدراسة إلي المدارس. مؤكدين أن الأوضاع تحسنت بصورة كبيرة جدا وأن عملية ضخ الوقود في محطات تزويد السيارات بالوقود سواء الملاكي أو الأجرة مستمرة بشكل طبيعي ولم يعد هناك زحام علي المحطات كما يروج البعض.
وفي جولة تفقدية بمحطة تحلية مياه الريسه التي تم افتتاحها في شهر أكتوبر الماضي حيث بلغت تكلفة انشائها 10 ملايين و962 ألف دولار وتبلغ طاقتها الإنتاجية 5 ألاف متر مكعب يوميا وتضم مأخذ بحري ومبني فلاتر رملية ومباني تحلية ولوحات ومحولات ومولد ومظلة وقود ومبني اداري ومباني خدمية وادارية الي جانب خزان المياه وتخدم مناطق أبو صقل وضاحية السلام والريسة بالعريش.
وتضم المحطة خزانات التغذية ثم يتم معالجتها لمرحلة الميديا فلاتر التي تعمل علي تقنية المياه ثم مرحلة الفلاتر القطنية ثم مرحلة الغسيل العكسي والغسيل الكيميائي المنتج وأخيرا الضخ علي الشركات والعمل داخل المحطة يتم خلال 24 ساعة متواصلة ويبدأ من 8 صباحا حتي 8 مساء ومن 8 مساء حتي 8 صباحا فضلا عن وجود ساعتين للراحة في كل شفت عمل.
وفي المركز المتطور للتنمية والتغذية المدرسية الأمنة والتدريب يتم إنتاج الوجبات المدرسية خلال فترة الدراسة التي يتم توزيعها لجميع المراحل التعليمية بمحافظة شمال سيناء يوميا والتي يراعي فيها الحفاظ علي القيمة الغذائية العالية حيث أن صحة الطلاب تأتي دوما في مقدمة الاهتمامات من أجل توفير طعام صحي وآمن للطلاب والانتاج يتم بشكل يومي حتي تكون طازجة بالنسبة للطلاب وذلك قبل توقف إنتظام العملية التعليمية نظراً لتداعيات إنتشار فيروس كورونا في ظل الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة للحفاظ علي صحة المواطنين .
وفي مستشفي العريش العام الكثير من الخدمات الطبية المتميزة حيث ضمت العديد من الأقسام الجديدة وأصبح المستشفي يقدم خدمات الرنين المغناطيسي وعمليات القسطرة القلبية عمليات المخ والأعصاب والأوعية وغيرها من العمليات الدقيقة إلي جانب التخصصات الأخري مثل الحضانات والكلي الصناعية.
وتحولت مستشفي العريش العام إلي صرح طبي ضخم في شمال سيناء يخدم أهالي شمال سيناء وخطة التطوير بالمستشفي بدأت بتطوير أقسام الاستقبال والنساء والتوليد والجراحات التكميلية فضلا عن انشاء مبني خاص للكلي الصناعي.
وفي الشيخ زويد "تيسرت الحياة أفضل مما كانت عليه".. هكذا تحدث أحد مشايخ منطقة الشيخ زويد حيث كان من المستحيل أن نري من قبل حركة الأطفال في الشوارع وأمام المنازل وكافة أماكن التنزه. الآن تتعالي صيحاتهم وهم يمرحون بلا قيود وتتوافر السلع والخضروات بأسعار يتباهي من تحدثنا إليهم في السوق بأنها أقل منها في باقي المدن.
وفي رفح المصرية بدت بالفعل الصورة مختلفة هناك كتيبة ضخمة من عمال البناء والتشييد من أبناء سيناء تعمل مع عددمن شركات المقاولات المدنية في بناء مدينة رفح الجديدة الجميع منهمك في أكثر من بناية ضمن المرحلة الثانية من بناء المدينة بعد أن تم الانتهاء من المرحلة الأولي.
وتقع مدينة رفح الجديدة عند قرية الوفاق في شمال سيناء بهدف استيعاب جميع سكان مدينة رفح القديمة حيث تبلغ مساحتها الكلية 535 فدانا كما يبلغ العدد الإجمالي للوحدات السكنية بها أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية في 625 عمارة فضلا عن 400 منزل بدوي .
كل هذا المجهود وأكثر تم رصده لتؤكد الدولة المصرية قدرتها علي تنفيذ عملية التنمية بشمال سيناء بالتزامن مع إحكام رجال القوات المسلحة والشرطة القبضة الأمنية لتوفير المناخ الآمن لأبناء سيناء الحبيبة لتظل سيناء هي الرقعة الغالية لقلوب كل المصريين عبر مر العصور.
قال اللواء دكتور محمد عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء. ان الحياة عادت الي طبيعتها في شمال سيناء بعد سنوات من مواجهة الإرهاب وتكلفتها كانت كبيرة علي الجميع لكننا إنتصرنا.
أكد أن محافظة شمال سيناء بدأت بقوة نحو محور التنمية المجتمعية وخاصة في المشروع القومي للتنمية البشرية والمجتمعية حيث يتم استبدال "التوك توك" بسيارات فان جديدة مقابل دفع مقدم بسيط وتكملة باقي ثمن السيارة عن طريق الأقساط الشهرية.
اترك تعليق