محصول رئيسي في مريوط

"بنجر السكر".. من غير ما تفكر

برج العرب - حامد هليل

يعتبر محصول بنجر السكر من المحاصيل الرئيسية بمناطق زراعات مريوط وبنجر السكر التي تبعد عن مدينة العامرية أكثر من 30كم حيث تتوافر الظروف الملائمة لزراعته مثل التربة الرملية ودرجة الحرارة المتوسطة وتشمل المنطقة أكثر من 40 قرية وتابعاً علي مساحة 100 ألف فدان تشتهر بزراعة الخضراوات وبنجر السكر الذي تتسلمه 3 مصانع تم انشاؤها داخل الحيز الزراعي لتسهيل عملية نقل المحصول وتبلغ المساحة المنزرعة منه 6 آلاف فدان.
 


يعتبر محصول بنجر السكر من المحاصيل الرئيسية بمناطق زراعات مريوط وبنجر السكر التي تبعد عن مدينة العامرية أكثر من 30كم حيث تتوافر الظروف الملائمة لزراعته مثل التربة الرملية ودرجة الحرارة المتوسطة وتشمل المنطقة أكثر من 40 قرية وتابعاً علي مساحة 100 ألف فدان تشتهر بزراعة الخضراوات وبنجر السكر الذي تتسلمه 3 مصانع تم انشاؤها داخل الحيز الزراعي لتسهيل عملية نقل المحصول وتبلغ المساحة المنزرعة منه 6 آلاف فدان.
المهندس عبدالفتاح عبدالعزيز مسئول زراعة البنجر بقطاع مريوط اكد ان زراعة محصول بنجر السكر زراعة تعاقدية بين المزارع وشركة إنتاج السكر يحصل من خلالها المزارع علي سلفة بالاضافة إلي أن الدولة تقوم بدعم انتاجية الفدان بمبلغ 400 جنيه للخدمات مثل حرث الأرض ورش المبيدات كما يتم منح المزارعين علاوة تبكير أي نضج المحصول مبكراً وعلاوة علي نسبة تركيز السكر التي قد تصل إلي 22% ويبلغ انتاج الفدان 35 طناً من صنف جديد يسمي حسام بينما لا تتعدي 15 طناً في الصنف التقليدي ويباع الطن بسعر 500 جنيه.
اضاف ان عملية استخلاص السكر من البنجر تتطلب تجهيزات فنية عالية داخل المصنع مما يستلزم معه ان يبادر المزارع بزراعة محصوله في المواعيد الملائمة للحصول علي منتج عالي الجودة يتماشي مع تكنولوجيا التصنيع الحديثة.
قال ان تحمل المصنع لتكلفة النقل ساعد في خفض التكلفة علي الفلاح وزاد من الاقبال علي التوسع في زراعته بالاضافة إلي علاوتي التبكير ونسبة السكر.
المهندس الزراعي مسعد مطيريد قال انه لكي نحقق الاكتفاء الذاتي من إنتاج السكر لابد من زيادة المساحة لأكثر من 10 آلاف فدان مشيراً إلي أنه من أخطر الأمراض التي تقلل الإنتاجية هو مرض التبقع البني.
قال ان مشكلة زيادة نسبة الملوحة بمياه الري سيتم القضاء عليها بعد ان تم وضع خطة يجري تنفيذها لفصل مياه الصرف عن الري للتخلص من الأملاح الزائدة التي تدمر الخضروات وبنجر السكر.
أشار إلي انه تم تطبيق نظام الري بالرش والتنقيط بزراعات البنجر مما يزيد من الإنتاج.
قال ان زراعة بنجر السكر تبشر بالخير في هذه المناطق التي سميت نسبة لطبيعتها المناسبة لإنتاج محصول البنجر مطالباً بزيادة المساحات المنزرعة بقري شباب الخريجين.
اضاف ان عمر المحصول 6 شهور ويروي من 6 إلي 8 مرات وانه يحتاج إلي خدمة مثل العزيق والأسمدة والسماد البلدي والرش لكي نحصل علي أعلي إنتاجية للفدان.
بينما أوضح العمدة إبراهيم جويدة انه محصول مربح للفلاح وان مخلفاته بالمصانع يتم تصنيعها علف حيواني بالاضافة إلي انتاج المولاس الذي يدخل في الصناعات الكيماوية.
قال ان منطقة بنجر السكر ترجع تسميتها إلي ان الدولة في الثمانينات كانت تجهز لزراعة مساحات كبيرة من بنجر السكر في هذه المنطقة تحديداً لجودة أراضيها الا  ان المشروع لم يكتمل وتم توزيع الارض علي الخريجين الذين لم يلتزموا بزراعة محصول البنجر ضمن خطة الدولة التي كانت تهدف للاستغناء تماماً عن استيراد السكر من الخارج وذلك بزيادة المساحات المنزرعة من البنجر في هذه المنطقة المناسبة لزراعته.
قال أحمد السيد زعرور احد المزارعين ان نسبة الملوحة المرتفعة بسبب خلط مياه الصرف بالري تؤدي إلي خفض الإنتاجية.
وان أنسب فترة لزراعة المحصول هي في شهري سبتمبر وأكتوبر ويحتاج الفدان إلي 4 كيلو جرام من التقاوي وان أهم الحشائش التي تعوق الإنتاج هي نبات السلق وكذلك من أخطر الحشرات هو حفار الأرض الذي يدمر المحصول ويجب مراعاة عدم تقليع المحصول في الأرض الطينية لأن ذلك يقلل من جودته وان انسب درجة حرارة للنمو الخضري هي 30 درجة.
بينما أوضح سعداوي أبوحبارة أحد المزارعين ان ضعف مياه الري يؤثر سلباً علي الإنتاج بالرغم من انه محصول مربح للفلاح خاصة انه يتم نقل المحصول علي حساب شركة انتاج السكر مؤكداً علي ضرورة تدخل الدولة لزيادة المساحات المنزرعة من بنجر السكر وزيادة مياه الري ومنع خلط الصرف بالري حتي يتم سد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من السكر ونوفر العملة الصعبة في استيراد السكر من الخارج.
قال ان محصول بنجر السكر مجهد للأرض ويمتص معظم العناصر الأساسية ويحتاج إلي تكلفة عالية بالاضافة إلي الرش للقضاء علي مرض التصبغ البني الذي يدمر الإنتاج مؤكداً ان طول فترة نضج المحصول التي تصل إلي 6 شهور يكلف المزارع كثيراً وانه يجب رفع سعر الطن إلي 600 جنيه بالاضافة إلي دعم الدولة للمزارعين قال ايضا ان سوسة الجذر وأمراض العفن والتبقع الفطري تقلل من نسبة تركيز السكر وان الفدان يحتاج إلي 2000 متر مكعب من المياه.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق