سقوط جديد لزعيم الثغر.. الاتحاد السكندري يغرق مرة أخري في بحر الهزيمة بالخسارة أمام الجونة بهدفين نظيفين في المباراة التي جرت بينهما باستاد الجونة في إطار منافسات الاسبوع السابع للدوري العام لكرة القدم ليتأكد من جديد ان سيد البلد مازال يعيش حالة انعدام وزن وعدم استقرار في العروض والنتائج منذ بداية الموسم.. ومن الواضح ان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لم يصل بعد لفك لوغاريتمات لاعبي الاتحاد ووضعهم علي الطريق الصحيح الذي يقودهم لتحقيق طموحات جماهيره ومجلس ادارته بانهاء الموسم في المربع الذهبي.
سقوط جديد لزعيم الثغر.. الاتحاد السكندري يغرق مرة أخري في بحر الهزيمة بالخسارة أمام الجونة بهدفين نظيفين في المباراة التي جرت بينهما باستاد الجونة في إطار منافسات الاسبوع السابع للدوري العام لكرة القدم ليتأكد من جديد ان سيد البلد مازال يعيش حالة انعدام وزن وعدم استقرار في العروض والنتائج منذ بداية الموسم.. ومن الواضح ان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لم يصل بعد لفك لوغاريتمات لاعبي الاتحاد ووضعهم علي الطريق الصحيح الذي يقودهم لتحقيق طموحات جماهيره ومجلس ادارته بانهاء الموسم في المربع الذهبي.
سجل هدفي الجونة كريم الطيب في الدقيقة 32 من الشوط الأول وإسلام رشدي في الدقيقة 89 من عمر المباراة.. ليرتفع رصيد الجونة للنقطة 15 ويعزز مكانه بالمركز الثالث بينما يتجمد رصيد الاتحاد السكندري عند 8 نقاط.
المباراة في مجملها جاءت قوية ومثيرة خاصة من جانب فريق الجونة الذي استحق الفوز عن جدارة واستحقاق بفضل القيادة الفنية الرائعة لمديره الفني الواعد رضا شحاتة الذي لقن العميد حسام حسن درسا في فنون قيادة المباريات. لأنه فطن جيداً لطريقة لعب الاتحاد واعتمد علي التمريرات الطولية والضغط عند فقدان الكرة والإيجابية علي المرمي مما سهل عليه حصد نقاط المباراة الثلاث عن طريق كريم الطيب في الشوط الأول والبديل إسلام رشدي في الشوط الثاني بالاضافة الي أنه حافظ علي شباكه نظيفة للمباراة الرابعة علي التوالي بفضل صلابة خط الدفاع المكون من محمد نجيب ولؤي وائل وجوناثان ومحمد يكن فضلاً عن سرعة نقل الهجمات من الدفاع للهجوم وترجمة الفرص لأهداف خاصة ان الفريق يعتمد علي الجماعية في الأداء ويحسب للاعب الأفريقي جوزيف جوناثان صناعته لهدفي المباراة ويعتبر أفضل لاعب في المباراة.. ليحقق الجونة الفوز الرابع منذ بداية الدوري ويحافظ علي سجله خالياً من الهزائم.
أما الاتحاد السكندري فلم يستغل الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه مجلس ادارة النادي للفريق خاصة انه وصل الجونة بطائرة خاصة علي غرار كبري الأندية ولكن ادارة حسام حسن للمباراة لم تكن موفقة نظراً لاعتماده علي نفس الطريق وهي المثلث الهجومي المقلوب فيما بين خالد قمر الذي واصل صيامه عن تسجيل الأهداف ورزاق سيسيه والذي ظهر بعيداً عن مستواه وعبد السميع ابراهيم الذي لم يتأقلم مع الفريق وتسرع باقي اللاعبين في انهاء الهجمات القليلة التي شنها الفريق علي مرمي إسلام طارق. حتي التغييرات الهجومية العديدة التي أجراها حسام حسن خلال الشوط الثاني بنزول فوزي الحناوي وكريم الديب وعمار حمدي وروماريو لم تصنع الفارق لينال الفريق الهزيمة الثانية ويحقق معادلة فوزين وتعادلين وهزيمتين.
اترك تعليق