مهما تحدثت عن الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أزعم أن الله تعالى مؤيده وناصره ، فلم ولن أوفيه حقه- بهذه الكلمات بدأنا القارئ الكبير الشيخ السيد سعيد ابن ميت مرجا سلسيل مركز الجمالية-دقهلية، الملقب ب(سلطان القراء)، الذى أمر الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بعلاجه على نفقة الدولة بسبب ما يعانيه من آلام فى الكلى منذ أربع سنوات.
وعقب تنفيذ توجيهات الرئيس، يتم حاليا علاج الشيخ السيد سعيد بمعهد ناصر بالقاهرة، وعلى الفور قامت "عقيدتى" بزيارة القارئ الكبير لرصد حالته الصحية للإطمئنان والتعرف على شعوره بقرار الرئيس بعلاجه فى الحوار التالى:
*: صف لنا شعورك عندما قرر الرئيس علاجك على نفقة الدولة؟
**: والله لقد كان شعورا لا يوصف، حيث رفعت مكالمة الرئاسة من معنوياتى، وسر بها قلبى وسعد، سعد باهتمام الرئيس لشخصى، وما زاد من سعادتى كون الرئيس ينظر لأهل القرآن وأهل الدين باهتمام بالغ، مما نتج عن ذلك تنفيذ تكليف الرئيس للسيد رئيس الوزراء ثم لوزيرة الصحة فى زمن قياسى، ولسان حالى يلهج بذكر الله حمدا وشكرا على نعمائه.
الدعاء فى جوف الليل
نريد أن نتعرف على بداية قصة مرضك وتفاصيل اتصال الرئاسة؟
**: ترجع بدايتى مع المرض إلى قرابة أربع سنوات، حيث كنت أقوم بعمل غسيل كلوي 3 مرات أسبوعيا، بعدما كان فى باديء الأمر مرتين، ومنذ ذلك الحين قمت بالاعتذار عن إحياء الليالى والسهرات، رغم إلحاح المحبين، وأصبحت الأمور تسير عادية، وما كان يهون علىً وحدتى، دعائى للخالق جل وعلا فى جوف الليل، وحرص الكثير من المحبين على زيارتى للإطمئنان.
الخير قادم إن شاء الله
أما عن اتصال الرئاسة، فوالله ما كنت أعلم عنه شيئا، حتى فوجئت بأحد أولادى من المحبين وهو عمرو الشامى، الذى تلقى اتصالا من الرئاسة على هاتفى، يؤكد فيه المتصل سيادة اللواء محسن عبدالنبي أن سيادة الرئيس يريد أن أسجل القرآن الكريم بصوتى، ونتج عن هذا الاتصال اهتمام الرئاسة بحالتى الصحية بعد علمهم بمرضى، وتم دخولى معهد ناصر على نفقة الدولة لإجراء الفحوصات وبعض التحاليل اللازمة، فلربما يكون هناك أشياء أخرى تعود بالخير على أهل القرآن جميعا إن شاء الله.
ومنذ حضورى إلى معهد ناصر فى سيارة الرئاسة بناء على أوامر سيادة الرئيس وأنا ولله الحمد ألقى العناية والرعاية الفائقة، مما يجعلنى أتوجه لسيادة الرئيس وجميع العاملين بوزارة الصحة وجميع العاملين بمستشفى معهد ناصر بقيادة مدير المعهد والسادة المدراء بخالص الشكر والدعوات..
شكرا كبير العائلة
*: ماذا تود أن تقوله فى حق الرئيس وهذا البلد؟
**: من ينظر لأهل القرآن هذه النظرة فسوف يكون له جزاء عظيم، - نظرة ربانية – وما أدراك هذه النظرة الربانية؟ نظرة من الله، وكلى أمل فى الله كبير أنه سبحانه سيحفظ هذا البلد، لأنه طالما أن فيه –رئيس- ينظر لأهل القرآن هذه النظرة، فإن الله تعالى سيمنحه عطاء وفيرا ومن الخير الكثير، والجزاء لا يكون إلا من الله تعالى، بمعنى أنه -أى الرئيس- سينال المزيد من حب الشعب، وأنا أعتبر أن قرار الرئيس بعلاجى على نفقة الدولة والاهتمام بشخصى لكونى من حملة القرآن الكريم، هو البداية الحقيقية لما سيأتى من خير لأهل القرآن جميعا، لأن من ينظر إلىً دون أن أطلب، لابد أن يكون جديرا باحترام كل أهل القرآن، الذين أصبح ينتظرهم نفس المصير، من كبير العائلة المصرية الرئيس السيسى ..
نصيحة غالية
*: مستقبل دولة التلاوة المصرية كيف تراه وماهى نصيحتك للقراء الجدد؟
**: أقولها بصدق، وليغضب منى من يغضب: الخوف كل الخوف على مستقبل دولة التلاوة المصرية، بسب التعالى والتغالى فى أجور القراء.
كيف يامولانا؟
أرى أن الناس ستحجم عن إقامة الليالى والسهرات فى ظل وجود ارتفاع الأجور التى أصبحت فلكية، فقد أصبحنا نسمع عن فلان الذى يتقاضى ثلاثين ألفا وفلان الآخر يتقاضى أربعين ألفا، ففى ظل وجود هذه المبالغ الخيالية سنفاجئ ببلدان ستقرر عدم إقامة الحفلات نهائيا، ومن هنا تأتى الطامة الكبرى، حيث سيأتى زمن لن نعد نسمع فيه قرانا فى بلداننا، مما يهدد مستقبل القرآن الكريم فى مصرنا الحبيبة!!
**: نصيحتي للقراء الجدد "واتقو الله ويعلمكم الله" وإذا ما اتقى الواحد منهم ربه حقا، أكرمه في قراءة ووضع له القبول فى الأرض، وعلى القارئ الناشئ وغيره ضرورة الالتزام بالقرائة (المظبوطة) فإذا ما فعل ذلك، علمه الله من فضله،
فالالتزام بالأحكام تميزه فى الحاضر والمستقبل، كما أوصى القراء جميعا بالمراجعة الدائمة على القرآن، لأن سيدنا عمر بن الخطاب قال: -القرآن سريع التفلت من صدور الرج-0فلابد علي القارئ أن يخصص لنفسه وردا للمراجعة يوميا بحيث لا يقل عن خمسة أجزاء، وقد قيل -من قراء الخمس لا ينس- .
شكر واجب
رسالة شكر تبعث بها فلمن ترسلها
أتوجه بعظيم شكرى لله أولا، ثم لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ود.مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتورة وزيرة الصحة وا.د محمود سعيد مدير عام مستشفي معهد ناصر والطاقم الطبي وطاقم التمريض على رعايتهم الفائقة لى، كما لا أنسى صحيفة عقيدتى التى كانت سباقة فى رصد الحدث، وإلى وسائل الإعلام، ومحافظة الدقهلية التى تدرس حاليا تكريمى فى أعياد الدقهلية فى فبراير القادم إن شاء الله، وكل من اهتموا بحالتى وقاموا بزيارتى ومن قاموا بالإتصال علىً-حيث أن رنين الهاتف لايتوقف- ومنهم الشيخ محمد حشاد شيخ عموم المقارئ المصرية، نقيب القراء- والشيخ حلمى الجمل وكل المحبين.
اترك تعليق