احداث دراماتيكية ادارها فيروس كورونا حول العالم منذ ظهوره فى ديسمبر قبل الماضى تجاوزت اصاباته خلالها 91 مليون شخص بينما دفع اكثر من مليون و900 الف شخص الى حتفهم مخلفين آلام واحزان لذويهم وفقاً لاحدث التقارير حوله
واصبح الفيروس الشغل الشاغل للباحثين والعلماء للوقوف على تداعياته والتوصل الى علاج ولقاح فعال للحد من انتشاره خلال عام كامل كُشفت خلالها اسباب عدة يمتلك بها الفيروس قوة السيطرة على اسراه من المرضى
ومن احدث الاسباب التى تسبب حدة الفيروس وسيطرته على الاعضاء الحيوية تركيبة ميكروبيوم الامعاء وهى مجموعة بكتيرية كشفت غموض جديد للفيروس وفقاً لاخر بحث بجامعة هونغ كونغ الصينية سانده بحث اخر منفصل بكوريا الجنوبية نشرت تقاريرهما الديلى ميل البريطانية
وافادت الدراسات البحثية ان من يعانون من نقص الميكروبات السليمة والمفيدة بالامعاء هم الاكثر تعرضاً للهجمات الشرسة من فيروس كورونا حيث يسهل اصابة خلايا الجهاز الهضمى
كما ربط الواقفين على التجربة البحثية التى قامت على 100 شخص مصاب بكورونا و78 غير مصابين وذلك بفحص عينات الدم والبراز بين فترتين بينهما تقطعهما مسافة 30 يوماً من العينة الاولى بين ميكروبيوم الامعاء وتطور الاستجابة المناعية للفيروس
والذى بدوره كشف تورط ميكروبيوم الامعاء فى مستويات عواصف السيتوكينات التى يمكن ان تحل فى وجود هذا الخلل المعوى ما يدفع الى مهاجمة الخلايا السليمة
عاصفة السيتوكين ..هو رد فعل مناعى مفرط عندما يحشد الجهاز المناعى لكل قواه لصد خطر ما بالجسم سواء فيروسى او بكتيرى فيتخطى الاهداف اللازمة ليتسبب فى خطر كارثى بمهاجمة الخلايا السليمة بالجسم
اترك تعليق