الإمام الأكبر ينعى "الشيخة تناظر" أكبر القراء والمحفظات سنًا
الشيخة تناظر
الشيخة تناظر

انتقلت إلى رحمة الله تعالى الشيخة "تناظر محمد مصطفى النجولي"، أقدم قارئة ومحفِّظة للقرآن الكريم بالغربية، عن عمر يناهز 97 عامًا، وتقدَّم جنازتها تلاميذها ومن حفظ القرآن وعلومه على يديها.

 

الإمام الأكبر ينعى "الشيخة تناظر" أكبر القراء والمحفظات سنًا

This text was copied from: https://www.azhar.eg/ArticleDetails/ArtMID/10108/ArticleID/53444/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%81%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%86%d9%8b%d8%a7

أخذت القرآن عن 3 مشايخ بالقراءات الـ7 بطريق الشاطبية وعلَّمته لأجيال متعاقبة، وُلدت الشيخة تناظر عام 1924 بقرية الناصرية، سمنود، الغربية، في نفس البيت الذى تعيش فيه حتى الآن وكانت مبصرة ثم أصيبت بالحصبة في صغرها ففقدت بصرها، تزوجت من جارها وأنجبت 4 أولاد وبنتين.

ولم يكن فقدان البصر عائقاً أمام أقدم محفّظة للقرآن الكريم لمواصلة الحفظ بل كان أكبر محفِّز لها؛ فانشغلت به وداومت على ترتيله ومراجعته ولم تترك وِرْدها في القراءة يوماً إلا لمرض فإن شفاها الله تعالى تقضي ما فاتها، وكانت صوَّامة قوَّامة تصل رحمها وتُحسن لجيرانها؛ وكانت حسنة الصوت والملابس والهندام كثيرة البكاء، وكأن الله عوّضها بكلامه الذي أضاء قلبها، زاع صيتها في الغربية وجاء لها الطلاب للقراءة عليها من كل فج.

نعى فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الشيخة تناظر محمد مصطفى النجولي، أحد أكبر القراء والمُحفظات سنًا، والتى أفنت عمرها فى تعليم وتدريس وإقراء كتاب الله. جاء ذلك خلال تدوينة لفضيلته على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر؛ كتب فيها "فقدت الأمة الإسلامية اليوم نموذجا مضيئا، أنار الله بصيرتها بالقرآن، سعت في طريق الخير تضرب أروع الأمثلة في نشر علوم القرآن، الشيخة تناظر النجولي، أحد أكبر القراء والمحفظات سنا، فاللهم اجعل القرآن شفيعا لها وتغمدها بواسع رحمتك ومغفرتك يا أرحم الراحمين، "إنَّا لله وإنا إليه راجعون". يذكر أن الشخية تناظر ولدت عام ١٩٢٤م بقرية الناصرية التابعة لمركز سمنود محافظة الغربية، ولدت مبصرة ثم أصيبت بالحصبة ففقدت بصرها وهى صغيرة، اشتهرت الشيخة تناظر بأنها أمرأة بصيرة بقلبها نشيطة الحركة حاضرة الذهن، ‏مستحضرة للقرآن استحضارا جيدا.

أعلن محمد الساعاتى المتحدث الرسمى لنقابة محفظى وقراء القرآن الكريم  أن النقابة برئاسة الشيخ محمد صالح حشاد -شيخ عموم المقارئ المصرية ونقيب القراء- إذ تنعى إلى الأمة الإسلامية الحافظة المتقنة المعمرة  القارئة للقرآن الكريم  بالقرءات  -العشر الصغرى والكبرى- الشيخة  تناظر محمد مصطفى النجولى التى علمت أجيالا فى القرآن الكريم وعلم القراءات عن عمر يناهز 97عاما.

قال الشيخ حشاد: يعد رحيل الشيخة العالمة الجليلة تناظر خسارة كبيرة لدنيا الإسلام، حيث تعد صاحبة فضل كبير على الكثير -داخل مصر وخارجها- فقد كان يذهب إليها أناس من كل مكان ليتعلموا على يديها علم التجويد والقراءات، والنقابة بكامل قياداتها ممثلة فى نقيبها -العبد لله- والشيخ محمود الخشت –نائب النقيب- والشيخ صديق المنشاوى-الأمين العام- والشيخ عبد الباسط عمارة –أمين الصندوق- وجميع أعضاء مجلس الإدارة والأعضاء ونقباء المحافظات إذ تنعى الفقيدة الكبيرة وتتقدم بخالص العزاء لأسرتها بمسقط رأسها بمحافظة الغربية، ونسأل الله العلى القدير أن يجعل القرآن الكريم لها نورا وأنيسا فى قبرها وأن يجعل ما قدمته خدمة لكتاب الله فى ميزان حسناتها وأن يجعله شفيعا لها يوم القيامة وأن يرفع درجتها فى أعلى علين بفضل القرآن العظيم اللهم آمين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق