هيرميس
الطب البيطرى فى ظل جائحة كورونا

الطب البيطرى من أهم وأبرز التخصصات الموجودة فى الجامعات العالمية والذى يسعى لدراستة عدد كبير من الطلاب، ويعرف بأنه التخصص الذى يعنى بدراسة الحيوان بيولوجياً وكيفية معاملة الحيوانات بالشكل العلمى والصحي الدقيق فهو تطبيق للمبادئ الطبية والتشخيصية والعلاجية على الحيوانات الانتاجية والمنزلية والبرية، وكما هو متوقع. 
 



فان الطب البيطرى كمثيلة من المهن الطبية قد تأثر بوجود جائحة كورونا عالميا واقليميا و خلال الأشهر الخمسة الأولى من تفشى وباء كورونا فى الفترة من   يناير - يونيو 2020 ، والتي تشمل أول اثنى عشر أسبوعًا بعد إعلان 11 مارس من قبل منظمة الصحة العالمية عن وباء كورونا كجائحة عالمية ، كانت نتيجة اختبار أقل من 20 حيوانًا أليفًا إيجابية ، هذا على الرغم من حقيقة أنه اعتبارًا من 8 يونيو ، تجاوز عدد الأشخاص المؤكدين مع COVID-19  لسبعة ملايين على مستوى العالم  و كان هناك أقل من 25 تقريرًا من جميع أنحاء العالم عن إصابة حيوانات أليفة (كلاب وقطط) بفيروس SARS-CoV-2 ؛ ومع ذلك ، لا تشير أي من هذه التقارير إلى أن الحيوانات الأليفة هي مصدر عدوى للانسان. 
حيث  تشير الأدلة حتى الآن من الحيوانات الأليفة القليلة التي ثبتت إصابتها بفيروس SARS-CoV-2 إلى أن هذه العدوى عادة ما تكون نتيجة الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين بـ COVID-19  . و فى الدراسات المختبرية للعدوى التجريبية بـ SARS-CoV-2 تشير إلى أن أنواعً حيوانات متعددة قد تكون نظريًا قادرة على الإصابة بـ SARS-CoV-2 ، إلا أنه لم يتم تحديد مضيف وسيط نهائي.
 لا يوجد دليل يذكر على إصابة الحيوانات الأليفة بسهولة بـ SARS-CoV-2 في ظل الظروف الطبيعية ولا يوجد دليل حتى الآن على أنها تنقل الفيروس إلى البشر. الطريقة الأساسية لانتقال COVID-19 بين البشر هي الانتشار من شخص لآخر.
 ولذا فالسلامة والأمان والاستقرار وبصفة خاصة المرونة على التكيف بسرعة مع هذا الوضع الاستثنائي في هذه الأوقات العصيبة لهو أمرٌ بالغ الأهمية، حيث تمثل الجائحة المستجدة لجميع القطاعات الاقتصادية تحديًا لم يسبق له مثيل ويلزم توطيد التعاون والتواصل والإبتكار من أجل التغلب عليه. 
منذ انتشار جائحة كورونا تقوم جميع مديريات الطب البيطرى بتشكيل فرق لتطهير وتعقيم جميع المنشآت الحكومية وخاصة الكثيفة منها وبشكل يومى على مستوى أنحاء الجمهورية وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات الحكومية لمجابهة فيروس كورونا والحد من انتشاره. فالدولة المصرية التزمت بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا. 
كما اشارت منظمة الصحة العالمية بالإضافة لتخفيض نسب العمالة بالمؤسسات وجهات العمل المختلفة بنسبة 50%. . فكل مسؤلوا الصحة في جميع أنحاء أنحاء العالم يعملون بجد لمكافحة COVID-19. و يلتزم الطب البيطرى بتوفير معلومات واقعية ومحدثة وموارد لدعم المجتمع البيطري في تقديم الخدمات أثناء هذا الوباء. 
يشمل هذا العمل رعاية الحيوانات الأليفة ؛ الخيل ؛ الثروة الحيوانية "بما في ذلك حماية الإمدادات الغذائية للمواطنين" ؛ حيوانات المختبر والحيوانات المائية والبرية وكل عمل ضرورى يساعد على حماية صحة الإنسان والحيوان.

بقلم - الدكتور محمد عبده إبراهيم:
أستاذ مساعد التشريح والأجنة 
كلية الطب البيطرى - جامعة بدر بالقاهرة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق