د. خالد مجاهد: الفرق الطبية تواصلت مع 3 آلاف مريض
التأمين الصحي: صرف العلاج لحالات العزل المنزلي من المنتفعين
اكد د.خالد مجاهد مستشار وزير الصحة لشئون الاعلام والمتحدث الرسمي بالوزارة انه تم التواصل مع ما يقرب من 3 آلاف حالة كورونا "عزل منزلي " بمحافظات القاهرة الكبري خلال اليومين من بداية المبادرة.. وتوزيع أجهزة قياس نسبة الأكسجين عليهم ووضع الارشادات والنصائح الطبية لتنفيذ العزل المنزلي السليم.
اكد د.خالد مجاهد مستشار وزير الصحة لشئون الاعلام والمتحدث الرسمي بالوزارة انه تم التواصل مع ما يقرب من 3 آلاف حالة كورونا "عزل منزلي " بمحافظات القاهرة الكبري خلال اليومين من بداية المبادرة.. وتوزيع أجهزة قياس نسبة الأكسجين عليهم ووضع الارشادات والنصائح الطبية لتنفيذ العزل المنزلي السليم.
اضاف أن القوافل والفرق الطبية في مبادرة الرئيس لمتابعة حالات العزل المنزلي لحالات كورونا قاموا بالكشف علي جميع المخالطين لحالات العزل المنزلي للتأكد من إصابتهم من عدمه وتقديم النصح لهم سواء بصرف العلاج أو التوجه الي المستشفي لاجراء بعض الفحوص والتشخيص وتم نقل عدد من الحالات للمستشفيات لاستكمال علاجهم بعد أن تبين انهم يحتاجون للأكسجين.
أوضح أنه تم تسليم خطوط تليفونات للقائمين علي المبادرة واجهزة محمول للتيسير لهم علي الاتصال المباشر مع المرضي وذويهم والمخالطين لهم لتقديم النصائح والارشادات الطبية والتعرف علي التطورات الصحية للمريض والمخالطين له.
لفت مجاهد إلي أنه تم اخذ تعهد علي أسر حالات العزل المنزلي لتسليم جهاز قياس الأكسجين الي وحدات الرعاية الصحية بعد تماثل المريض للشفاء حتي يمكن استخدامه مع مريض آخر.. موضحا أن المبادرة لاقت استحساناً كبيراً من المواطنين حيث تم تلقي اكثر من 5 آلاف استفسار عن طريق الخط الساخن للابلاغ عن حالات العزل المنزلي التي تم الكشف عليها عن طريق طبيب خاص أو مستشفي خاص وتم توجه فرق طبية لهم للتعرف علي حالة المصاب وتطورات حالته الصحية.
أعلن د.محمد ضاحي رئيس هيئة التأمين الصحي أنه يتم صرف العلاج لحالات كورونا المعزولة منزليا من مستشفيات الهيئة. حيث يتم تجهيز شنط العلاج بأقسام الطوارئ من خلال صيدلية المستشفي سواء للمنتفعين أو غيرهم في ظل تكاتف جميع الجهات المعنية لمواجهة الاوبئة.
أضاف أن علاج حالات كورونا لا يقتصر علي المنتفعين فقط بناء علي تعليمات د.هالة زايد وزيرة الصحة بل إن مستشفيات الهيئة تستقبل جميع الحالات في ظل انتشار الجائحة.. مشيرا إلي أنه يتم تسجيل الحالات في سجل العزل المنزلي حيث تشمل البيانات اسم المريض والحالة المرضية. والرقم التأميني. والرقم القومي لغير المنتفعين.
تضمنت الضوابط كتابة العلاج لمرضي العزل المنزلي علي تذكرة الاستقبال طبقا للجرعات الموصوفة. وطبقا للبروتوكولات العلمية المحدثة ويتم صرف العلاج للمريض من قسم الطوارئ وتسليم المريض شنطة العلاج بها النصائح والارشادات الطبية للمريض والمخالطين له كما يتم التواصل مع مرضي العزل ومتابعتهم تليفونيا من خلال فرق متابعة الحالات داخل المستشفيات.
أوضح أن صرف علاج كورونا لمنتفعي التأمين الصحي وغير المنتفعين يتم مجانا ويجري تغيير العلاج في حالة تحديث البروتوكولات من قبل وزارة الصحة والسكان.
لفت إلي أن شنط علاج العزل المنزلي هو بروتوكول العلاج المعمول به من قبل وزارة الصحة ويتمثل في قرص مرتين في اليوم الأول 400 مجم من الهيدروكسي كلوركين أو قرص مرتين لمدة 6 أيام 200 مجم. و6 أقراص مرة واحدة في اليوم الأول والرابع والسادس or ivemectin. وقرص مرتين في اليوم الأول 1600 مجم أو قرص مرتين يوميا Or favipraavir. وفيتامين سي قرص 500 مجم. كل 12 ساعة لمدة 10 أيام. وفيتامين زينك 50 مجم قرص كل 24 ساعة لمدة 10 أيام. وقرص باراساتامول 1000 مجم كل 8 ساعات وكيس استايل سستايين 200 مجم لمدة 10 أيام. وكيس لاكتوفيرين مرتين يوميا لمدة 10 أيام.
أجمع خبراء الطب علي أن الأعراض الجانبية التي تحدث بعد الحصول علي لقاح كورونا متوقعة ومعروفة علميًا ولا تمثل أي خطورة علي الأشخاص بل هي أعراض طفيفة تحدث للأطفال بعد تطعيمهم ضد الأمراض المعدية المختلفة.
أضافوا ان الأعراض المتعارف عليها بعد الحصول علي أي لقاح حتي لقاح الأنفلونزا الموسمية تتمثل في ألم واحمرار وتصلب وحكة في موقع التطعيم وارتفاع في درجة الحرارة وصداع وارهاق وغثيان وقيء واسهال وسعال وحساسية وألم بالعضلات وخمول ونوبات هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر ولا تجتمع في شخص واحد.
أشاروا إلي ان هذه الأعراض سرعان ما تزول من تلقاء نفسها دون الحصول علي وصفة طبية وهذه الأعراض ليس بسبب الحصول علي اللقاح لكن بعد تفاعل الجسم مع اللقاح حيث ان اللقاح آمن وفعال ولا يمثل أية أضرار صحية علي المواطنين.
أكد د. خالد مجاهد مستشار وزير الصحة لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي بالوزارة أن الأعراض الجانبية المذكورة هي التي تمت معرفتها خلال مراحل التجارب الاكلينكية ولا توجد أي معلومات اضافية فيما يتعلق بالمتابعة طويلة المدي نظرا لحداثة جميع لقاحات كورونا في العالم لكن سيتم تحديث نموذج الموافقة المتميزة بأي عرض اضافي قد يظهر أثناء فترة تلقي اللقاح تحت التسجيل الطارئ أو التسجيل الكامل سواء ظهر هذا العرض في مصر أو في أي دولة أخري تستخدم نفس النوع من اللقاحات.
أضاف أن الشخص الذي سيتم تطعيمه باللقاح سوف يتواصل مع عيادة المتابعة الطبية من خلال الاتصال بالخط الساخن 15335 في وقت الشكوي من أي عرض.. موضحًا انه سيتم توضيح كافة ما يتضمنه التطعيم وفي حالة عدم إلمام الشخص بالقراءة والكتابة سيتم انتداب شخص محايد سواء من أقارب هذا الشخص أو أي شخص يرتضية الراغب في التطعيم حتي يوضح له شروط التطعيم ويكون هذا الشخص المحايد شاهداً علي اقرار في نموذج الموافقة المستنيرة.
قال د. حسن كامل استشاري أمراض الحميات والأمراض المعدية ان الأعراض الجانبية التي تحدث بعد الحصول علي اللقاح أعراض لا تذكر ومعروفة للجميع فقد كان في الماضي والحاضر عند التطعيم للأطفال نشاهد ارتفاعاً طفيفاً في درجة حرارته وكان في الماضي يسمي "التقريح" وهذه الأعراض ليس بسبب اللقاح لكن تفاعل الجسم مع اللقاح وقد تستغرق هذه الأعراض دقائق وتزول تماما.
أشار إلي ان استخدام اللقاح تحت التصريح الطارئ هو آلية لتسهيل توفير واستخدام التدابير الطبية اللازمة في حالة الجائحة بما في ذلك اللقاحات أثناء حالات الطوارئ الصحية العامة وقد أدرجت منظمة الصحة العالمية هذه الجائحة كحالة طوارئ تهدد الصحة العامة وتثير القلق علي الصعيد الدولي.
أوضح انه بموجب هذا التصريح تسمح السلطات الصحية المعنية بتسجيل اللقاحات والأدوية باستخدام المنتجات الطبية غير المعتمدة أو استخدام منتجات طبية معتمدة لعلاج أمراض أخري في حالات الطوارئ والأمراض الخطيرة المصرية التي تهدد حياة البشرية حيث انه ليس هناك بدائل مناسبة ومتاحة لمواجهة هذا الوباء الذي يهدد البشرية.
لفت د.حسن كامل إلي أن الدولة لم تدخر جهدا في توفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا لحماية الشعب من ويلات هذا الفيروس اللعين الذي راح نتيجته آلاف المواطنين.. مؤكدا ان من يحاولون التشكيك في اللقاح الجديد لا يريدون الخير للبشر ولكنهم يريدون هلاك المواطنين من جراء الوباء الفتاك.
أكد أن اللقاح واستيراده يكلف الدولة مليارات في سبيل حماية المواطنين من هذا الوباء وسيتم تطعيم الفئات المستحقة بالمجان وتم بالفعل تطعيم المواطنين في جميع بلدان العالم بهذه اللقاحات.
قال د. عبدالرحمن الشعار رئيس هيئة التأمين الصحي "الأسبق" إن الحصول علي لقاح كورونا لا يعني اننا سوف نستغني عن الاجراءات الاحترازية لكن التدابير الوقائية سوف تستمر مع التطعيمات لأنها البداية الرئيسية التي تحمي من انتشار الفيروس.
أوضح ان الأمر يحتاج إلي جدية من المواطنين حتي لا نصل الي حالات التفشي الوبائي لا قدر الله والتي تعني الاصابات الجماعية وكذلك الوفيات الجماعية ومن هذا المنطلق يجب علينا ادراك الموقف قبل ان نصل إلي مرحلة لا يمكن معها الحد من انتشار الفيروس.
أشار إلي ان الأمور مازالت في ايدينا ونستطيع في الوقت الحالي بأقل التدابير الوقائية ان نحمي أنفسنا من انتشار هذا الوباء من خلال ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي والالتزام بالاجراءات الصحية في المصالح والمنازل وعدم التجمعات.
اترك تعليق