الصحة: 800 سيارة تحمل قوافل طبية تجوب المناطق الأكثر إصابة بـ "كورونا


أطلقت وزارة الصحة والسكان 800 سيارة قوافل علاجية بالمناطق ذات معدلات إصابة عالية بكورونا في جميع المحافظات لمتابعة حالات العزل المنزلي والتعرف علي طرق علاجه والأدوية التي حصل عليها 



أطلقت وزارة الصحة والسكان 800 سيارة قوافل علاجية بالمناطق ذات معدلات إصابة عالية بكورونا في جميع المحافظات لمتابعة حالات العزل المنزلي والتعرف علي طرق علاجه والأدوية التي حصل عليها والاطلاع علي التحليل التي أجريت له بالإضافة إلي التعرف علي طبيعة العزل المنزلي والكشف علي المخالطين له للتأكد من سلامتهم وتطبيق إجراءات العزل المنزلي بالطرق السليمة.
أكد د.خالد مجاهد مستشار وزيرة الصحة لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي أن هذه القوافل التي تتابع حالات العزل المنزلي والمخالطين جاءت ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي 100 مليون صحة.. مشيراً إلي أنه سيتم التوصل إلي جميع حالات العزل المنزلي للتأكد من تطبيق إجراءات العزل بالطرق الصحية السليمة بالإضافة إلي التعرف علي خطة العلاج والكشف علي المخالطين ونشر الوعي بين الأسر لتطبيق إجراءات العزل المنزلي بالطرق العلمية السليمة حفاظاً علي المريض وعدم نشر عدوي الفيروس بين المخالطين.
أضاف أن المبادرة تعتمد في الوصول إلي جميع حالات كورونا العزل المنزلي من خلال قاعدة البيانات الخاصة بنظام الترصد الوبائي بوزارة الصحة والأشخاص الذين ثبت إصابتهم بالفيروس من خلال التشخيص بواسطة الطبيب الخاص لهم ويخضعون للعزل المنزلي وذلك من خلال الاتصال بالخط الساخن بوزارة الصحة.
أشار إلي أنه سيتم إمداد مرضي كورونا في حالات العزل المنزلي بخدمات الأكسجين وقياس درجة حرارة المريض ومتابعة تطورات الأعراض الصحية من خلال 5400 وحدة صحية ومركز طبي.
أوضح أنه سيتم إرسال فرق طبية للمرور علي المنازل مزودة بأجهزة إلكترونية لتسجيل كافة البيانات الخاصة بالحالات علي النظام الإلكتروني مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية خلال العمل بتلك المبادرة.. مؤكداً أنه سيتم توفير الأدوية لحالات العزل المنزلي وإجراء مسحات للمخالطين لحالات العزل المنزلي وفي حالة وجود مريض يقطن في غرفة واحدة ولديه أسرة كبيرة مخالطة له سيتم نقل المصاب فوراً إلي أي مستشفي عزل حفاظاً علي باقي أفراد الأسرة المخالطين له وللحد من الإصابات بالإضافة إلي أنه سيتم صرف حقائب بروتوكول علاج حالات كورونا لكل مخالط.
أشار إلي أن الفرق الطبية سوف تحدد حالات العزل المنزلي التي يمكن نقلها للعلاج في المستشفي من عدمه طبقاً للظروف المعيشية للمريض وأسرته وفي حالة وجود أي خطورة علي المخالطين سيتم نقل المصاب إلي مستشفي عزل والكشف علي المخالطين لتحديد عما إذا كان قد أصيب أحدهم من عدمه.
من ناحية أخري أكد خبراء الطب أن "المساء" هي التي فجرت خطورة العزل المنزلي وتزايد إصابات كورونا بين المخالطين وهذا العمل الوطني يحسب لجريدة "المساء" التي طرقت أبواب الخطورة التي كانت تحيط بحالات العزل المنزلي والمخالطين له.
قال د.عصام عزام خبير الأمراض الصدرية إن جريدة "المساء" هي التي حذرت من خطورة بعض حالات العزل المنزلي تحت عنوان "في بيوتنا كورونا" وجاء قرار الرئيس إطلاق مبادرة لمتابعة حالات العزل المنزلي والكشف علي المخالطين وتقديم الأدوية ونقل الحالات المصابة إلي مستشفي العزل حتي لا يصاب باقي أفراد الأسرة من جراء الاختلاط بالمريض نظراً لأن الأسرة تقيم في شقة مكونة من غرفة أو غرفتين وإجراءات العزل المنزلي سوف تضر بهم.
أشار إلي أن هذه المبادرة ليس بجديد علي الرئيس عبدالفتاح السيسي فهو الأب والإنسان الذي يحنو علي الشعب ويقدم الغالي والنفيس من أجل صحة المواطن المصري.
قال د.عبدالحميد أباظة: نعم هذا هو الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي لم يتوان في رعاية مرضي كورونا داخل منازلهم وهذا ما كنا نتوقعه بعد ان فجرت جريدة "المساء" هذه القضية حيث تناولت مخاطر العزل المنزلي والخطورة التي تلاحق المخالطين للمريض خاصة في الأسر الفقيرة التي لا تملك سوي غرفة واحدة ولا تفيد إجراءات العزل المنزلي في مثل هذه الحالات بل سوف تصاب باقي أفراد الأسرة بالمرض.
لفت أباظة إلي أن هذه القوافل سوف تكشف مئات المصابين بكورونا الذين يعيشون بيننا ولا ندري بهم لأنهم لم يعانوا من أي أعراض مرضية وأصبحوا بؤراً لانتشار الفيروس موضحاً أن هذه المبادرة سوف تؤدي إلي انخفاض معدلات الإصابة اليومية بعد ان تسد الفجوة في إصابات العزل المنزلي والمخالطين.
قال د.شريف عبدالهادي أستاذ جراحة القلب إن جريدة "المساء" كان لها السبق في التحذير من خطورة حالات العزل المنزلي خاصة وسط الأسر الفقيرة والعشوائية لكن الدولة لم تتوان في وضع مبادرة للحد من خطورة العزل المنزلي ومتابعة المصابين والكشف علي المخالطين وتقديم الأدوية والمتابعة الطبية المستمرة.
أكد د.وديع عزيز استشاري الأسنان أن مبادرة الرئيس في حالات كورونا يمثل طوق النجاة حيث إن حالات العزل المنزلي تحتاج إلي متابعة منذ بداية ظهور كورونا حيث إن هناك أسراً لا تدري بطرق العزل المنزلي السليم ويتم الاختلاط بطريقة خاطئة ما يؤدي إلي إصابة جميع أفراد الأسرة بالإضافة إلي نشرهم للمرض بين باقي أفراد الشعب.
أوضح أن خطورة العزل المنزلي تكمن في المناطق العشوائية مثل منشية ناصر والزاوية الحمراء وإمبابة والوراق ودار السلام ومصر القديمة والزهراء وحلوان ومدينة السلام وعزبة الهجانة وباقي المناطق العشوائية وكذلك القري في العديد من المحافظات لعدم الوعي والحالة المعيشية التي تمر بها الأسرة.
من ناحية أخري قالت د.هالة زايد وزيرة الصحة إن العالم شهد خلال الفترة الأخيرة تحدياً كبيراً في توفير الأكسجين للمرضي خاصة في ظل تزايد معدلات الاستهلاك نتيجة زيادة الاصابات بفيروس كورونا المستجد لافتة إلي حرص الدولة علي توفير مخزون كاف من الأكسجين الطبي بجميع مستشفيات الجمهورية منذ بداية الجائحة بالتعاون مع كبري شركات الغازات التي تقوم بإمداد المستشفيات بالأكسجين بشكل مستمر كما تم زيادة عدد تانكات الأكسجين والأسطوانات بجميع المستشفيات فضلاً عن القيام برفع كفاءة جميع شبكات الغازات الطبية بالمستشفيات والصيانة الدورية لها مضيفة أن الأكسجين يستخدم ضمن بروتوكولات العلاج المحدثة ويساهم في تحسن الحالة الصحية للعديد من مرضي فيروس كورونا وانخفاض معدل الوفيات.
لفتت الوزيرة إلي التعاون مع شركات الأكسجين الطبي ومساعدة بعض الشركات التي كانت متوقفة عن إنتاج الأكسجين وإعادة تشغيلها لتوريد الأكسجين الطبي إلي مسشتفيات وزارة الصحة في ظل مواجهة الجائحة موجهة الشكر لهم لما يبذلونه من جهد لتلبية كافة احتياجات القطاع الصحي.
أشارت الوزيرة إلي وجود غرفة عمليات مركزية بالوزارة لمراقبة عملية الإمداد والمتابعة المستمرة لمعدلات استهلاك الأكسجين بالمحافظات بالإضافة إلي غرفة فرعية بكل محافظة لمتابعة توافر الأكسجين بكل مستشفي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق