الأعضاء البشرية.. عصابات "هايصة" بالتربح من الضحايا.. والزبائن.. وتجارة "لايصة" جرمها القانون.. وحرمها الدين.. يمارسها مجرمون.. يستدرجون الفقراء وإغراءهم لشراء أعضائهم مقابل حفنة
الأعضاء البشرية.. عصابات "هايصة" بالتربح من الضحايا.. والزبائن.. وتجارة "لايصة" جرمها القانون.. وحرمها الدين.. يمارسها مجرمون.. يستدرجون الفقراء وإغراءهم لشراء أعضائهم مقابل حفنة من المال.. ويسعون بها إلي الزبائن الذين يدفعون بسخاء.. أملاً في الشفاء.. والتجار يتربحون من الطرفين.. وبعض الأطباء يستعدون لإجراء العملية والحصول علي النقدية.. وقد يتدخلون لشراء الأعضاء.. والكل طمعان في أعضاء "الغلبان" وفلوس "العيان" والاثنان في الآخر يعانيان.. أو يموتان.
تنتشر هذه التجارة المحرمة في الدول النامية.. شريطة أن يكون هناك أطباء ومستشفيات مؤهلين لإجراء هذه العمليات.. وغالبًا ما تكون حول "الكلي". و"الكبد" أحيانًا.. ولها سوق رائجة علي مقاهي الأحياء الشعبية والأسواق التجارية.. انتقل حديثًا إلي مواقع الإنترنت وصفحات الفيس بوك.. يتراوح سعر الشراء من 25 ألف جنيه لـ "الكلي" إلي 40 ألفًا.. وللكبد من 40 إلي 60 ألفًا.. في حين يتم بيعها بأضعاف هذا الثمن الذي يكون للسمسار نسبة فيه!
اترك تعليق