سميرة عبدالعزيز الملقبة بـ"أم العظماء":

معاملة المنتجين مع الفنانين القدامي لا تليق بتاريخهم


سميرة عبدالعزيز فنانة قديرة قدمت عشرات الروائع المسرحية والاذاعية والتليفزيونية وحازت لقب "أم العظماء" بعد تجسيدها شخصية أم الأئمة أبو حنيفة والترميذي والشيخ الشعراوي وكوكب الشرق. 



سميرة عبدالعزيز فنانة قديرة قدمت عشرات الروائع المسرحية والاذاعية والتليفزيونية وحازت لقب "أم العظماء" بعد تجسيدها شخصية أم الأئمة أبو حنيفة والترميذي والشيخ الشعراوي وكوكب الشرق. وأصبح صوتها علامة من علامات الاذاعة ببرنامجها وعبارتها الشهيرة "قال الفيلسوف" وغيره من برامج شكلت بصوتها المميز جزءاً من وجداننا.
قالت سميرة عبدالعزيز لـ"المساء": احرص خلال هذه الفترة علي الالتزام بالمنزل وعلي النظافة التامة وغسل اليدين بالماء والصابون فضلا عن حرصي يوميا علي عمل حمام بخار بماء ساخن به قرنفل لمدة 10 دقائق قبل النوم بناء علي تعليمات الدكتور وهذا مفيد جدا فضلا عن عدم مصافحتي أو السلام باليد وكذلك الزيارات المنزلية واكتفي بالاطمئنان علي الأولاد والاحفاد حتي تعدي هذه الغمة ويرفع الله هذا البلاء الذي اصاب العالم وادعو الناس بالالتزام بالاجراءات الاحترازية وعدم التهاون. خاصة بعد اصابة عدد من الفنانين واخيرا الفنانة يسرا التي حزنت عليها كثيرا.
وعن تغيبها عن الأعمال الفنية قالت: رفضت عددا من الأعمال لعدم معرفتي باقي خطوط الدور. بالاضافة إلي سوء معاملة القائمين علي الانتاج. مع الفنانين القدامي بشكل مخز ومحزن. لا يليق بفنانين لهم تاريخ طويل في الأعمال الدرامية والسينمائية. لافتة إلي أنها حزينة بشدة لما وصلت إليه الدراما المصرية لهذا الحال خلال السنوات الماضية. حيث انني رفضت العمل مع أحد الفنانين وأن أقدم شخصية والدة بلطجي بعدما لقبت بأم العظماء لأدوار كأم لكل من "أم كلثوم" و"عبدالوهاب" وعلقت أن الدراما التليفزيونية تدخل كل المنازل فيجب اختيار ما يقدم للجمهور مشيرة إلي أن المخرج حسني صالح تحدث معها عن عمل درامي يتحدث عن العشوائيات ومازلت في مرحلة التحضير.
أشادت عبدالعزيز بالاعمال الوطنية التي قدمت في الفترة الأخيرة منها فيلم الممر ومسلسل الاختيار التي التف حولها الشباب وبالتالي العمل الفني يؤثر في وجدان الناس ويحي روح الوطنية بداخلهم وطالبت بزيادة الأعمال الوطنية والأغاني والمسرحيات.
وعن ذكرياتها مع الأذاعة من خلال برنامج "قال الفيلسوف" قالت: هذا العمل اعتبره أهم ما قدمته في حياتي بل هو جزء من كياني. واستمر تقديمه ما يقرب من 40 عاما وكان يشاركني في تقديمه الراحل سعد الغزاوي. وهذا البرنامج حقق نجاحا كبيرا حتي الآن. واعتقد أن سر نجاحه هو الجرعة الثقافية المكثفة وبساطة تقديمها وبالتأكيد الصوت الذي يحملها.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق