ينتشر أكثر من 3 آلاف نوع من أنواع "الناموس"في الطبيعة حول العالم. لكن قلة لقلة منها تستطيع تعقب البشر وتختص بامتصاص الدماء البشرية.
ينتشر أكثر من 3 آلاف نوع من أنواع "الناموس"في الطبيعة حول العالم. لكن قلة لقلة منها تستطيع تعقب البشر وتختص بامتصاص الدماء البشرية.
قالت كارولين ماكبرايد. الأستاذة المساعدة في علم البيئة وعلم الأحياء التطوري في جامعة "برينستون" لعلوم الأعصاب في معهد نيوجرسي بأمريكا: "في بعض الحالات التي تطورت فيها "الناموسة" التي تلدغ البشر أصبحت من خلال هذا التطور نواقل مرضية سيئة". لهذا السبب حاولت الباحثة معرفة الطريقة التي يستطيع من خلالها البعوض تتبع البشر.
وأشارت ماكبرايد. التي تركز في دراساتها المخبرية علي أنواع "الناموس" التي تطورت لتلدغ البشر علي وجه التحديد. إلي أن البعوض "يختار في الغالب ما يعضه بناءً علي الرائحة". بحسب "سي إن إن".
وبينت الباحثة أن إناث البعوض تمتص الدم لأنها تحتاجه لإنتاج بيضها. وأن معرفة الطريقة التي تستطيع من خلالها أنثي بعوض التي تحمل المرض شم الإنسان وتجاهل الحيوانات الأخري. كان سؤالاً رئيسيا بالنسبة لها.
وبدوره. قال كريستوفر بوتر. الأستاذ المساعد في علم الأعصاب في مركز "البيولوجيا الحسية" بجامعة "جونز هوبكنز". إنه بمجرد أن "يصبح هذا معروفا بشكل أفضل. يمكن صنع مواد طاردة أكثر فاعلية أو طُعم لإغراء البعوض وإبعادها عن البشر".
وأكد بوتر الذي يدرس نوع بعوض آخر يمتص الدماء البشرية والتي تحمل مرض الملاريا أنه "إذا تمكن العلماء من التحكم في حاسة الشم لدي البعوض يمكننا التحكم فيما يفعله". علي حد قوله.
بحث العلماء بين مجموعة من العينات البشرية التي تتبعها البعوض واستطاع تمييزها. ورصدوا وجود شيء واحد مشترك لدي جميع البشر. أكد العلماء أنه مركب واحد وبسيط موجود بشكل وفير في جلد الإنسان.
وبحسب العلماء. فإن حمض "الديكانال". وهو حمض موجود فقط لدي البشر. وهو الذي يساعد البعض علي تتبع الإنسان ورصده.
اترك تعليق