قصتان اقشعر لهما الأبدان.. من هول الصدمة والأحزان.. بطلاهما هما "صابرين وأحمد" شابان في عمر الزهور.. حكم عليهما القدر بمصير صعب ومجهول ولكن خطواته كلها مكتوبة.. للأسف طريقة التعامل مع "أصحاب القصتين" كانت في منتهي القسوة.
في إحدي قري شرق سوهاج وبالتحديد في مركز ساقلته.. ولدت صاحبة القصة الأولي "صابرين.ج" بين 5 أشقاء ومنذ أن فتحت عيناها علي الدنيا كانت تظهر علي وجهها علامات الإعاقة الذهنية.. كبرت "صابرين" وأصبحت الإعاقة الذهنية واضحة وضوح الشمس.
قصتان اقشعر لهما الأبدان.. من هول الصدمة والأحزان.. بطلاهما هما "صابرين وأحمد" شابان في عمر الزهور.. حكم عليهما القدر بمصير صعب ومجهول ولكن خطواته كلها مكتوبة.. للأسف طريقة التعامل مع "أصحاب القصتين" كانت في منتهي القسوة.
في إحدي قري شرق سوهاج وبالتحديد في مركز ساقلته.. ولدت صاحبة القصة الأولي "صابرين.ج" بين 5 أشقاء ومنذ أن فتحت عيناها علي الدنيا كانت تظهر علي وجهها علامات الإعاقة الذهنية.. كبرت "صابرين" وأصبحت الإعاقة الذهنية واضحة وضوح الشمس.
تعايشت أسرة صابرين مع حالتها إلي أن بلغت سن الـ 10 سنوات.
وأصبح التعامل مع حالتها يمثل معاناة علي أشقائها وأبوها وأمها.
وما إن تمت سن 16 عامًا.. لجأت أسرتها إلي اتخاذ قرار في غاية الصعوبة أو بمعني أصح استخدموا وسيلة في منتهي القسوة للأسف "نعم قسوة"!!
مهما كانت الأسباب والظروف!
قامت أسرة "صابرين" بتقييدها بالسلاسل حتي لا تتحرك من مكانها ويتمكنوا من السيطرة عليها وهذا هو ما قالته "أم صابرين" لـ "المساء" مشيرة إلي أنها لجأت إلي تلك الوسيلة خوفًا علي عيالها وعلي صابرين نفسها.
أما "أحمد" صاحب القصة الثانية يبلغ من العمر 20 عامًا حكايته متشابهة مع "صابرين" ولكن من الممكن أن تكون أشد قسوة لما أحاط قصته من ظروف أكثر صعوبة.
يعيش "أحمد" مع جدته في منزلها شرق سوهاج بعد أن انفصل "أبوه وأمه".. قرر والده الزواج من أخري وبعدها سافر للعمل.. نعم "أحمد" ولد بإعاقة ذهنية.. تحملت جدته هي الأخري قرارات القدر أن يعيش معها في منزل واحد.. ومع تزايد فرط الحركة بـ "أحمد" وتصرفاته غير الإرادية لجأت علي حد قولها لـ "المساء" إلي نفس وسيلة أسرة "صابرين" وقيدته بالسلاسل والحبال للحد من حركته.
أما "والد أحمد" قال لمندوب "المساء" حاولت كثيرًا علاجه ولكن دون فائدة.
أعتقد أن طريقة العلاج لمشكلة أحمد وصابرين كانت خاطئة وفي غاية القسوة مهما كانت الدوافع والأسباب لذا أسرعت "المساء" إلي خبراء الطب النفسي لتحليل القصتين ومعرفة الطريقة المثلي في حلهما.
قال د. أحمد عبدالله أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق لـ "المساء" إن تلك التعامل خاطئ من قبل الأهالي لأن تكبيلهما ومنع الحركة يزيد من سوء الحالة وإيداعهما في مصحة نفسية متخصصة هو القرار السليم.
تم عرض الحالتين علي هاني عبدالحليم مقرر لجنة حماية الطفل بمركز ساقلتة وبإخطار اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج قرر مكتب الصحة بإيداع أحمد وصابرين في إحدي المصحات النفسية.
اترك تعليق