"سيد الإرادة ".. من الواحات يا سادة

الوادي الجديد- عماد الجبالي:
علي ملامح وجهه النحيف وبشرته البيضاء ارتسمت تجاعيد الزمن  وعلامات القبول والرضا الكبيرين رغم إصابته بإعاقة مستديمة في طفولته وشلل بكلتا قدميه منذ مايقرب من 74 عاما. قضاها صانع البهجة والسعادة صاحب الانامل الذهبية يصنع الأدوات والمستلزمات ويبتكر معدات الزراعة التقليدية بواسطة جذوع الأشجار وسيقان الثمار الجافة التي اكتسبها علي مدار 55 عاما ورثها عن آبائه من تراث الواحات الأصيل.
 


الوادي الجديد- عماد الجبالي:
علي ملامح وجهه النحيف وبشرته البيضاء ارتسمت تجاعيد الزمن  وعلامات القبول والرضا الكبيرين رغم إصابته بإعاقة مستديمة في طفولته وشلل بكلتا قدميه منذ مايقرب من 74 عاما. قضاها صانع البهجة والسعادة صاحب الانامل الذهبية يصنع الأدوات والمستلزمات ويبتكر معدات الزراعة التقليدية بواسطة جذوع الأشجار وسيقان الثمار الجافة التي اكتسبها علي مدار 55 عاما ورثها عن آبائه من تراث الواحات الأصيل.
قصة كفاح وإصرار من أجل البقاء ترصدها "المساء"  لأحد نماذج التحدي والإرادة الحقيقية من ذوي الإعاقة في مركز بلاط بمحافظة الوادي الجديد يعمل بحرفة النجارة منذ 55 عاما. وأحد شهود العيان القلائل الذين عاصروا قصص الماضي. بما تحمل من تضحيات الآباء ومعاناة الأبناء للحفاظ علي إرث الأجداد وتراث الحرف اليدوية القديمة الباقية من روائح الزمن الجميل.
ورغم بلوغه الـ73 ربيعًا  يأبي "سيد" من ذوي الاعاقة من أهالي قرية البشندي بمركز بلاط بالوادي الجديد ترك حرفته التي ورثها عن أبيه واعتزال أدواته الصغيرة مصدر قوته الوحيد لتوفير مستلزمات أسرته . التي تستقر معه في منزله البسيط . مؤكدًا أن تلك المهنة باتت مهددة بالزوال. في ظل تطورات العصر الحديث وعدم الإقبال علي شراء منتجات الحرفيين القدامي أمثاله. والتي تعهد منذ ممارستها أن يتقنها ويحافظ عليها كتقليد متوارث ومهنة شريفة تدخل علي قلبه السعادة وتشغل وقته بما يتناسب وظروف صحته في مواجهة أعباء المعيشة ومتطلبات العمل.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق